جرائم الحوثي ترفع تكاليف نقل المساعدات

أكدت منظمة الصحة العالمية أن تكرار حالات استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية في اليمن فاقم من مشكلة غلاء تكاليف نقل المساعدات رغم التسهيلات والحماية المقدمة من التحالف العربي لضمان وصول المساعدات الطبية والغذائية جواً وبحراً، مثمنة مساهمة الإمارات بـ12 في المئة من الاحتياجات الصحية لليمن

خلال العام الحالي. وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن د. أحمد فرح شادول، إن تأثيرات تكرار جرائم استهداف سفن وقوافل المساعدات الإنسانية من قبل قوات الحوثي وعلي عبدالله صالح، رفع تكلفة نقلها إلى اليمن. اتفاق مع التحالف وأوضح شادول في تصريحات صحفية خلال زيارته الأخيرة للإمارات: «لا شك في أن هذه الجرائم أثرت على عملنا، وساهمت في زيادة تردي الوضع الصحي داخل الأراضي اليمنية، لكننا تمكنا من الاتفاق مع قوات التحالف العربي والحصول على إذن نقوم بمقتضاه بإدخال الأدوية والاحتياجات والمعدات الطبية اللازمة لإنقاذ الوضع في القطاع الصحي، عبر الجو والبحر، وهو ما يجري الآن على الأرض من دون أية مشاكل». وأضاف: «كانت لدينا تخوفات في بداية الأمر من اللجوء إلى النقل البحري، وخاصة في ميناء الحُديدة، إلّا أن هذه المخاوف تبددت أخيراً وأصبحنا نعمل في مأمن براً وبحراً، وبات إدخال الأدوية والمساعدات الطبية لا يواجه أي عقبات من الناحية الأمنية، أو الإجرائية إذ لم يتم منع أي قافلة مساعدات طبية من المرور إلى أي موقع في اليمن، لكن تبقى المشكلة الوحيدة في ارتفاع التكلفة». مساعدات الإمارات وثمن شادول مساعدات ودعم الإمارات للأشقاء اليمنين، مشيراً إلى أن توقيع الاتفاقيتين الأخيرتين مع الهلال الأحمر الإماراتي بقيمة 50,5 مليون درهم لدعم القطاع الصحي في اليمن سيسهم بما نسبته 12 في المئة من سد احتياجات اليمن الصحية للعام الجاري. وأوضح شادول في تصريح لـ«البيان» أن الاحتياجات الصحية لليمن ستتفاقم خلال العام المقبل 2017 نظراً لاستمرار الأزمة الإنسانية وتعطل العديد من المستشفيات عن العمل لعدم توفر الوقود أو المياه أو الأدوية وحتى العاملين في هذا المجال. وأشار إلى أنه في عام 2015 تم تقديم الدعم الصحي بنسبة 47 في المئة من احتياجات اليمن الصحية وخلال العام الجاري 2016 وفق النداء الإنساني الذي أطلقته المنظمة في بداية السنة فإن احتياجات اليمن الصحية قدرت بـ184 مليون دولار تم تغطية 35 في المئة منها حتى الآن، وأن الاتفاقيتين الأخيرتين اللتين أبرمتا مع الهلال الأحمر الأسبوع الماضي تسد 12 في المئة من احتياجات اليمن الصحية للعام الجاري. مجالات النشاط ورداً على سؤال حول أسباب التركيز على التطعيمات والتحصينات للأطفال والنساء وفقاً للاتفاقية التي أبرمت مع الهلال الأحمر الأسبوع الماضي، أوضح الدكتور شادول أن هنالك التزاماً عالمياً بالقضاء على شلل الأطفال في 2018 واليمن خالية من شلل الأطفال منذ 2005 وبالتالي نحن حريصون على توفير المناعة للأطفال، والتحصينات تركز على شلل الأطفال وللنساء في سن الحمل وهو حماية للأم والطفل. دور محوري وأكد أن دولة الإمارات تضطلع بدور محوري في تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، وقال إنهم لمسوا عن قرب من خلال وجودهم الميداني على الساحة اليمنية كيف أثمرت جهود الدولة في تعزيز الخدمات التي يحتاجها الشعب اليمني في ظروفه الراهنة، مشدداً على أن مبادرات الإمارات في هذا الصدد تجد التقدير والإشادة من المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية التي تسعى لتعزيز شراكتها مع الدولة في واحدة من أهم القضايا الإنسانية التي تؤرق الجميع. وثمن دور الإمارات الريادي في تلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن التي تعاني ضعفاً شديداً في الخدمات الإنسانية الضرورية وعلى وجه الخصوص في المجال الصحي. شراكة مثمرة وأعرب شادول عن تقدير منظمة الصحة العالمية لمساهمات الدولة في دعم التوجهات الإنسانية للمنظمة ومساندتها لمواجهة التحديات ودرء المخاطر المحدقة بالنساء والأطفال والمدنيين في اليمن. وأكد أن الشراكة القائمة بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والصحة العالمية في المجال الإنساني تحقق تطلعات الجانبين في توفير الحماية والرعاية اللازمتين للمتأثرين من الأزمة الراهنة في اليمن وتعمل على تحسين الأوضاع الصحية هناك. وقال إن هذا التعاون بين الجانبين يعتبر من أقوى الشراكات التي خاضتها المنظمة الدولية مع نظيراتها في المجال الإنساني لأنه يتعلق بإنقاذ الحياة ودرء المخاطر الصحية عن آلاف النساء والأطفال الذين تزداد معاناتهم كلما زادت حدة الأزمة في اليمن وتوسعت رقعتها.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت منظمة الصحة العالمية أن تكرار حالات استهداف قوافل الإغاثة الإنسانية في اليمن فاقم من مشكلة غلاء تكاليف نقل المساعدات رغم التسهيلات والحماية المقدمة من التحالف العربي لضمان وصول المساعدات الطبية والغذائية جواً وبحراً، مثمنة مساهمة الإمارات بـ12 في المئة من الاحتياجات الصحية لليمن خلال العام الحالي.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن د. أحمد فرح شادول، إن تأثيرات تكرار جرائم استهداف سفن وقوافل المساعدات الإنسانية من قبل قوات الحوثي وعلي عبدالله صالح، رفع تكلفة نقلها إلى اليمن.

اتفاق مع التحالف

وأوضح شادول في تصريحات صحفية خلال زيارته الأخيرة للإمارات: «لا شك في أن هذه الجرائم أثرت على عملنا، وساهمت في زيادة تردي الوضع الصحي داخل الأراضي اليمنية، لكننا تمكنا من الاتفاق مع قوات التحالف العربي والحصول على إذن نقوم بمقتضاه بإدخال الأدوية والاحتياجات والمعدات الطبية اللازمة لإنقاذ الوضع في القطاع الصحي، عبر الجو والبحر، وهو ما يجري الآن على الأرض من دون أية مشاكل».

وأضاف: «كانت لدينا تخوفات في بداية الأمر من اللجوء إلى النقل البحري، وخاصة في ميناء الحُديدة، إلّا أن هذه المخاوف تبددت أخيراً وأصبحنا نعمل في مأمن براً وبحراً، وبات إدخال الأدوية والمساعدات الطبية لا يواجه أي عقبات من الناحية الأمنية، أو الإجرائية إذ لم يتم منع أي قافلة مساعدات طبية من المرور إلى أي موقع في اليمن، لكن تبقى المشكلة الوحيدة في ارتفاع التكلفة».

مساعدات الإمارات

وثمن شادول مساعدات ودعم الإمارات للأشقاء اليمنين، مشيراً إلى أن توقيع الاتفاقيتين الأخيرتين مع الهلال الأحمر الإماراتي بقيمة 50,5 مليون درهم لدعم القطاع الصحي في اليمن سيسهم بما نسبته 12 في المئة من سد احتياجات اليمن الصحية للعام الجاري.

وأوضح شادول في تصريح لـ«البيان» أن الاحتياجات الصحية لليمن ستتفاقم خلال العام المقبل 2017 نظراً لاستمرار الأزمة الإنسانية وتعطل العديد من المستشفيات عن العمل لعدم توفر الوقود أو المياه أو الأدوية وحتى العاملين في هذا المجال.

وأشار إلى أنه في عام 2015 تم تقديم الدعم الصحي بنسبة 47 في المئة من احتياجات اليمن الصحية وخلال العام الجاري 2016 وفق النداء الإنساني الذي أطلقته المنظمة في بداية السنة فإن احتياجات اليمن الصحية قدرت بـ184 مليون دولار تم تغطية 35 في المئة منها حتى الآن، وأن الاتفاقيتين الأخيرتين اللتين أبرمتا مع الهلال الأحمر الأسبوع الماضي تسد 12 في المئة من احتياجات اليمن الصحية للعام الجاري.

مجالات النشاط

ورداً على سؤال حول أسباب التركيز على التطعيمات والتحصينات للأطفال والنساء وفقاً للاتفاقية التي أبرمت مع الهلال الأحمر الأسبوع الماضي، أوضح الدكتور شادول أن هنالك التزاماً عالمياً بالقضاء على شلل الأطفال في 2018 واليمن خالية من شلل الأطفال منذ 2005 وبالتالي نحن حريصون على توفير المناعة للأطفال، والتحصينات تركز على شلل الأطفال وللنساء في سن الحمل وهو حماية للأم والطفل.

دور محوري

وأكد أن دولة الإمارات تضطلع بدور محوري في تخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، وقال إنهم لمسوا عن قرب من خلال وجودهم الميداني على الساحة اليمنية كيف أثمرت جهود الدولة في تعزيز الخدمات التي يحتاجها الشعب اليمني في ظروفه الراهنة، مشدداً على أن مبادرات الإمارات في هذا الصدد تجد التقدير والإشادة من المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية التي تسعى لتعزيز شراكتها مع الدولة في واحدة من أهم القضايا الإنسانية التي تؤرق الجميع.

وثمن دور الإمارات الريادي في تلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن التي تعاني ضعفاً شديداً في الخدمات الإنسانية الضرورية وعلى وجه الخصوص في المجال الصحي.

شراكة مثمرة

وأعرب شادول عن تقدير منظمة الصحة العالمية لمساهمات الدولة في دعم التوجهات الإنسانية للمنظمة ومساندتها لمواجهة التحديات ودرء المخاطر المحدقة بالنساء والأطفال والمدنيين في اليمن.

وأكد أن الشراكة القائمة بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتي والصحة العالمية في المجال الإنساني تحقق تطلعات الجانبين في توفير الحماية والرعاية اللازمتين للمتأثرين من الأزمة الراهنة في اليمن وتعمل على تحسين الأوضاع الصحية هناك.

وقال إن هذا التعاون بين الجانبين يعتبر من أقوى الشراكات التي خاضتها المنظمة الدولية مع نظيراتها في المجال الإنساني لأنه يتعلق بإنقاذ الحياة ودرء المخاطر الصحية عن آلاف النساء والأطفال الذين تزداد معاناتهم كلما زادت حدة الأزمة في اليمن وتوسعت رقعتها.

رابط المصدر: جرائم الحوثي ترفع تكاليف نقل المساعدات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً