رأس الخيمة تشيع جثماني الشقيقين هيثم ومحمد الزعابي

شيع أهالي منطقة «الخران» برأس الخيمة، جثماني شابين مواطنين «شقيقين» هما (هيثم) و(محمد) عوض الزعابي، 25 و24 عاماً، اللذين فارقا الحياة في حادث مروري وقع في دبي، بينما كانا متجهين إلى أبوظبي للالتحاق بعملهما، في قصة مأساوية أثارت الكثير من الحزن والأسى وردود الأفعال في أبوظبي ورأس الخيمة

ومواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات الإنترنت.وحمل رحيل «الشقيقين» كثيراً من الألم للعائلة ومحبيهما والمجتمع الإماراتي إجمالا، لاسيما في أبوظبي ورأس الخيمة، حيث يعملان ويعيشان في الأولى، ويعود مسقط رأسهما إلى الثانية، التي دفنا فيها.وبحسب مصادر عائلة الشابين الفقيدين، فإن أفراد العائلة ظلوا يبحثون عن هيثم ومحمد لنحو 36 ساعة، عاشت العائلة خلالها في قلق تحوَّلَ إلى خوف تصاعد تدريجياً مع مرور ساعات الغياب، إلى أن علمت العائلة بفقدهما، النبأ الذي وقع كالكارثة على رؤوس الجميع.والشقيقان الفقيدان، اثنان من 3 أبناء ذكور للعائلة، لم يبق منهم سوى شقيقهم «علي»، الابن البكر للأسرة، الذي يبلغ 28 عاماً، ويعمل في القوات المسلحة، والذي يعاني من حالة حزن وصدمة حادة، وللفقيدين 3 شقيقات.وقال جاسم حسن بو شلاخ، 48 عاما، خال الفقيدين: إن والدة الشابين أصيبت ب«صدمة عصبية» منذ أن عرفت برحيل ابنيها في زهرة شبابهما، وفقدت الوعي عند علمها بالحادث وتم علاجها في المستشفى، قبل إعادتها إلى المنزل، حيث وضعت تحت الملاحظة، مشيراً إلى أن العائلة لم تجد وسيلة لإبلاغ «الأم المفجوعة» بالنبأ الحزين سوى بإخبارها، بداية بأن فلذتي كبدها أصيبا في حادث مروري بإصابات بسيطة، ثم اصطحابها إلى المستشفى لتعودهما، وهناك كشفوا لها النقاب عن وفاتهما فسقطت على الأرض فاقدة الوعي، لتخضع للرعاية الطبية مباشرة في المستشفى بدبي. وأضاف جاسم بو شلاخ: إن الشقيقين تعرضا لحادث مروري مروع وقع أثناء سيرهما في الطريق من دبي إلى أبوظبي، حيث مقر عملهما وإقامتهما، إثر اصطدام سيارة صديقهما، الذي كانا بصحبته، بمركبة لقطر المركبات «ونش»، ما أدى إلى وفاتهما معا متأثرين بالإصابات الحادة والجروح الخطرة، التي لحقت بهما جراء الحادث، فيما أصيب صديقهما، صاحب السيارة، بإصابات بليغة، ولايزال في «العناية المركزة»، حيث يتلقى العلاج بأحد مستشفيات دبي.وقال بو شلاخ، وهو موظف حكومي: إن شقيق الفقيدين الأكبر أصيب بصدمة حادة هو الآخر، وينام في الحجرة، التي تم فيها تغسيل جثماني شقيقيهما، في منزل جدهم من والدتهم، تاركاً غرفته في منزله. وأعرب خال الفقيدين عن شكر العائلة وتقديرها لشرطة دبي، ومستشفى راشد في دبي، لدور الأولى في الاستدلال على جثتيهما، والثانية لرعاية والدتهما وبقية الإجراءات.وقدمت حشود من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة واجب العزاء لأسرة الفقيدين، في خيمة العزاء التي نصبت في المنطقة، لمواساة الأسرة المفجوعة بابنيها في وقت واحد، في مصابها الجلل.وأشارت مصادر عائلة الفقيدين، إلى أن صلاة الجنازة أجريت في العاشرة ليلا، من مساء الخميس الماضي، بمسجد الشيخ راشد بن سعيد بمنطقة الخران، من ضواحي مدينة رأس الخيمة، وووري جثمانهما الثرى بمقبرة الصالحية بمنطقة الحيل القريبة في العاشرة والنصف. وشهدت الجنازة، ورغم تأخر وقت إقامتها، حضورا حاشدا من قبل أقارب وأصدقاء الفقيدين والأهالي للصلاة عليهما وتشييعهما إلى مثواهما الأخير.وأشار ذوو الفقيدين إلى أن الفقيدين كانا يعملان في إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، كما كانا مثالا للأخلاق الطبية وتركا سيرة حسنة، ومن أبرز صفاتهما برهما بوالدهما.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

شيع أهالي منطقة «الخران» برأس الخيمة، جثماني شابين مواطنين «شقيقين» هما (هيثم) و(محمد) عوض الزعابي، 25 و24 عاماً، اللذين فارقا الحياة في حادث مروري وقع في دبي، بينما كانا متجهين إلى أبوظبي للالتحاق بعملهما، في قصة مأساوية أثارت الكثير من الحزن والأسى وردود الأفعال في أبوظبي ورأس الخيمة ومواقع التواصل الاجتماعي ومنتديات الإنترنت.
وحمل رحيل «الشقيقين» كثيراً من الألم للعائلة ومحبيهما والمجتمع الإماراتي إجمالا، لاسيما في أبوظبي ورأس الخيمة، حيث يعملان ويعيشان في الأولى، ويعود مسقط رأسهما إلى الثانية، التي دفنا فيها.
وبحسب مصادر عائلة الشابين الفقيدين، فإن أفراد العائلة ظلوا يبحثون عن هيثم ومحمد لنحو 36 ساعة، عاشت العائلة خلالها في قلق تحوَّلَ إلى خوف تصاعد تدريجياً مع مرور ساعات الغياب، إلى أن علمت العائلة بفقدهما، النبأ الذي وقع كالكارثة على رؤوس الجميع.
والشقيقان الفقيدان، اثنان من 3 أبناء ذكور للعائلة، لم يبق منهم سوى شقيقهم «علي»، الابن البكر للأسرة، الذي يبلغ 28 عاماً، ويعمل في القوات المسلحة، والذي يعاني من حالة حزن وصدمة حادة، وللفقيدين 3 شقيقات.
وقال جاسم حسن بو شلاخ، 48 عاما، خال الفقيدين: إن والدة الشابين أصيبت ب«صدمة عصبية» منذ أن عرفت برحيل ابنيها في زهرة شبابهما، وفقدت الوعي عند علمها بالحادث وتم علاجها في المستشفى، قبل إعادتها إلى المنزل، حيث وضعت تحت الملاحظة، مشيراً إلى أن العائلة لم تجد وسيلة لإبلاغ «الأم المفجوعة» بالنبأ الحزين سوى بإخبارها، بداية بأن فلذتي كبدها أصيبا في حادث مروري بإصابات بسيطة، ثم اصطحابها إلى المستشفى لتعودهما، وهناك كشفوا لها النقاب عن وفاتهما فسقطت على الأرض فاقدة الوعي، لتخضع للرعاية الطبية مباشرة في المستشفى بدبي.
وأضاف جاسم بو شلاخ: إن الشقيقين تعرضا لحادث مروري مروع وقع أثناء سيرهما في الطريق من دبي إلى أبوظبي، حيث مقر عملهما وإقامتهما، إثر اصطدام سيارة صديقهما، الذي كانا بصحبته، بمركبة لقطر المركبات «ونش»، ما أدى إلى وفاتهما معا متأثرين بالإصابات الحادة والجروح الخطرة، التي لحقت بهما جراء الحادث، فيما أصيب صديقهما، صاحب السيارة، بإصابات بليغة، ولايزال في «العناية المركزة»، حيث يتلقى العلاج بأحد مستشفيات دبي.
وقال بو شلاخ، وهو موظف حكومي: إن شقيق الفقيدين الأكبر أصيب بصدمة حادة هو الآخر، وينام في الحجرة، التي تم فيها تغسيل جثماني شقيقيهما، في منزل جدهم من والدتهم، تاركاً غرفته في منزله.
وأعرب خال الفقيدين عن شكر العائلة وتقديرها لشرطة دبي، ومستشفى راشد في دبي، لدور الأولى في الاستدلال على جثتيهما، والثانية لرعاية والدتهما وبقية الإجراءات.
وقدمت حشود من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة واجب العزاء لأسرة الفقيدين، في خيمة العزاء التي نصبت في المنطقة، لمواساة الأسرة المفجوعة بابنيها في وقت واحد، في مصابها الجلل.
وأشارت مصادر عائلة الفقيدين، إلى أن صلاة الجنازة أجريت في العاشرة ليلا، من مساء الخميس الماضي، بمسجد الشيخ راشد بن سعيد بمنطقة الخران، من ضواحي مدينة رأس الخيمة، وووري جثمانهما الثرى بمقبرة الصالحية بمنطقة الحيل القريبة في العاشرة والنصف.
وشهدت الجنازة، ورغم تأخر وقت إقامتها، حضورا حاشدا من قبل أقارب وأصدقاء الفقيدين والأهالي للصلاة عليهما وتشييعهما إلى مثواهما الأخير.
وأشار ذوو الفقيدين إلى أن الفقيدين كانا يعملان في إحدى الجهات الحكومية في أبوظبي، كما كانا مثالا للأخلاق الطبية وتركا سيرة حسنة، ومن أبرز صفاتهما برهما بوالدهما.

رابط المصدر: رأس الخيمة تشيع جثماني الشقيقين هيثم ومحمد الزعابي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً