«الموارد البشرية والتوطين» تعيد مستحقات 10500 عامل

wpua-300x300

نجحت فرق «المفتش الشامل» في وزارة الموارد البشرية والتوطين في إعادة مستحقات مالية لنحو 10 آلاف و500 عامل بما نسبته نحو 2,6 في المئة من مجموع نحو 409 آلاف عامل استفادوا من الحملات والزيارات التي نفذتها الفرق منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بواقع 2200

زيارة شملت 598 منشأة و740 سكناً عمالياً و870 موقع عمل على مستوى الدولة.وأوضح ماهر العوبد وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لشؤون التفتيش «أن فرق «المفتش الشامل» رصدت وجود مخالفات متنوعة لدى 122 منشأة تتعلق بعدم التزامها في دفع مستحقات مالية للعمال حيث تشمل التأخر في سداد الأجر وعدم دفع بدل ساعات العمل الإضافي وكذلك بدل العمل في العطل والإجازات الرسمية وفقاً لما ينص عليه قانون تنظيم علاقات العمل».وأضاف «أن الوزارة أخطرت المنشآت المعنية بتلك المخالفات وأمهلتها إلى حين تصويب تلك المخالفات قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، مشيراً إلى أن «فرق المفتش الشامل» عاودت زياراتها للمنشآت المستهدفة حيث تبين قيامها بسداد المستحقات المالية للعمال البالغ عددهم نحو 10 آلاف و500 عامل.وأوضح العوبد أن إطلاق مبادرة «المفتش الشامل» التي ينبثق عنها 12 فريقاً تأتي حرصاً من وزارة الموارد البشرية والتوطين على استحداث وتوفير أدوات رقابية مبتكرة لضمان تطبيق التشريعات بما يحقق المصلحة المشتركة لطرفي الإنتاج والارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها قطاع التفتيش في الوزارة.وقال إن المبادرة تهدف إلى توعية المنشآت والرقابة عليها وتحديداً التي يعمل لديها أكثر من 50 عاملاً وتوفر السكن لهؤلاء العمال حيث تعمل فرق «المفتش الشامل» على زيارة تلك المنشآت لتوعية أصحابها والعمال بتشريعات سوق العمل إضافة إلى التحقق من التزام المنشأة بقانون تنظيم علاقات العمل بما في ذلك تشغيل العمال وفقاً لساعات العمل القانونية، والالتزام بسداد الأجور والمستحقات المالية، والالتزام بتشغيل النساء والأحداث ضمن اشتراطات أحكام القانون وغيرها من المحاور».وأشار «إلى أهمية» المفتش الشامل «من حيث متابعة التزام المنشآت بالقانون وتصحيح أوضاع المخالفة منها والتعرف إلى أوضاع العمال بصورة أكثر شمولية مما يسهم في رد الحقوق العمالية وزيادة خبرات المفتش وصقل مهاراته وإلمامه بكافة أنوع التفتيش».وأكد «أهمية المبادرة أيضاً في نشر مبادئ وأخلاقيات العمل والالتزام به كقيمة حضارية تسهم في بناء المؤسسات وفي توفير فرص العمل وزيادة الإنتاج والكفاءة في الأداء بما يحقق تنمية المؤسسات».من جانبه، أوضح سلطان الساعدي رئيس مبادرة «المفتش الشامل» أن الزيارات التي تنفذها الفرق تأخذ أشكالاً متعددة منها ما يتعلق بالتوعية وأخرى بالتفتيش حيث يتم التفتيش الدوري على المقر الرئيسي للمنشأة وفروعها والتدقيق على جميع سجلات المنشأة.وأشار إلى زيارات أخرى تستهدف اللقاء المباشر مع العمال للوقوف على أوضاعهم ومطابقة مخرجات تلك اللقاءات مع مخرجات الزيارات التفتيشية الدورية للمنشآت فضلاً عن تنظيم زيارات لمواقع العمل الخارجية للتأكد من مدى توافر الاشتراطات الخاصة بالصحة والسلامة المهنية وزيارات أخرى للمساكن العمالية للتأكد من توافر معايير واشتراطات السكن المنصوص عليها قانونياً.وقال: إن فرق «المفتش الشامل» تستند في عملها على «نظام التفتيش الذكي» الذي يعتمد في مراحل عمله على تحليل بيانات المنشآت وتصنيفها وفقاً لدرجة الخطورة ضمن خمس مستويات ومن ثم تحديد أولويات المتابعة للمفتشين من خلال أجهزة تفتيش ذكية تضمن سرعة ودقة إجراءات التفتيش على المنشآت المستهدفة.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

نجحت فرق «المفتش الشامل» في وزارة الموارد البشرية والتوطين في إعادة مستحقات مالية لنحو 10 آلاف و500 عامل بما نسبته نحو 2,6 في المئة من مجموع نحو 409 آلاف عامل استفادوا من الحملات والزيارات التي نفذتها الفرق منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر سبتمبر/أيلول الماضي، بواقع 2200 زيارة شملت 598 منشأة و740 سكناً عمالياً و870 موقع عمل على مستوى الدولة.
وأوضح ماهر العوبد وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين المساعد لشؤون التفتيش «أن فرق «المفتش الشامل» رصدت وجود مخالفات متنوعة لدى 122 منشأة تتعلق بعدم التزامها في دفع مستحقات مالية للعمال حيث تشمل التأخر في سداد الأجر وعدم دفع بدل ساعات العمل الإضافي وكذلك بدل العمل في العطل والإجازات الرسمية وفقاً لما ينص عليه قانون تنظيم علاقات العمل».
وأضاف «أن الوزارة أخطرت المنشآت المعنية بتلك المخالفات وأمهلتها إلى حين تصويب تلك المخالفات قبل أن يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، مشيراً إلى أن «فرق المفتش الشامل» عاودت زياراتها للمنشآت المستهدفة حيث تبين قيامها بسداد المستحقات المالية للعمال البالغ عددهم نحو 10 آلاف و500 عامل.
وأوضح العوبد أن إطلاق مبادرة «المفتش الشامل» التي ينبثق عنها 12 فريقاً تأتي حرصاً من وزارة الموارد البشرية والتوطين على استحداث وتوفير أدوات رقابية مبتكرة لضمان تطبيق التشريعات بما يحقق المصلحة المشتركة لطرفي الإنتاج والارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها قطاع التفتيش في الوزارة.
وقال إن المبادرة تهدف إلى توعية المنشآت والرقابة عليها وتحديداً التي يعمل لديها أكثر من 50 عاملاً وتوفر السكن لهؤلاء العمال حيث تعمل فرق «المفتش الشامل» على زيارة تلك المنشآت لتوعية أصحابها والعمال بتشريعات سوق العمل إضافة إلى التحقق من التزام المنشأة بقانون تنظيم علاقات العمل بما في ذلك تشغيل العمال وفقاً لساعات العمل القانونية، والالتزام بسداد الأجور والمستحقات المالية، والالتزام بتشغيل النساء والأحداث ضمن اشتراطات أحكام القانون وغيرها من المحاور».
وأشار «إلى أهمية» المفتش الشامل «من حيث متابعة التزام المنشآت بالقانون وتصحيح أوضاع المخالفة منها والتعرف إلى أوضاع العمال بصورة أكثر شمولية مما يسهم في رد الحقوق العمالية وزيادة خبرات المفتش وصقل مهاراته وإلمامه بكافة أنوع التفتيش».
وأكد «أهمية المبادرة أيضاً في نشر مبادئ وأخلاقيات العمل والالتزام به كقيمة حضارية تسهم في بناء المؤسسات وفي توفير فرص العمل وزيادة الإنتاج والكفاءة في الأداء بما يحقق تنمية المؤسسات».
من جانبه، أوضح سلطان الساعدي رئيس مبادرة «المفتش الشامل» أن الزيارات التي تنفذها الفرق تأخذ أشكالاً متعددة منها ما يتعلق بالتوعية وأخرى بالتفتيش حيث يتم التفتيش الدوري على المقر الرئيسي للمنشأة وفروعها والتدقيق على جميع سجلات المنشأة.
وأشار إلى زيارات أخرى تستهدف اللقاء المباشر مع العمال للوقوف على أوضاعهم ومطابقة مخرجات تلك اللقاءات مع مخرجات الزيارات التفتيشية الدورية للمنشآت فضلاً عن تنظيم زيارات لمواقع العمل الخارجية للتأكد من مدى توافر الاشتراطات الخاصة بالصحة والسلامة المهنية وزيارات أخرى للمساكن العمالية للتأكد من توافر معايير واشتراطات السكن المنصوص عليها قانونياً.
وقال: إن فرق «المفتش الشامل» تستند في عملها على «نظام التفتيش الذكي» الذي يعتمد في مراحل عمله على تحليل بيانات المنشآت وتصنيفها وفقاً لدرجة الخطورة ضمن خمس مستويات ومن ثم تحديد أولويات المتابعة للمفتشين من خلال أجهزة تفتيش ذكية تضمن سرعة ودقة إجراءات التفتيش على المنشآت المستهدفة.

رابط المصدر: «الموارد البشرية والتوطين» تعيد مستحقات 10500 عامل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً