المبعوث الأممي يدين اقتحام مقر المجلس الأعلى للدولة في ليبيا

دان الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، ما أسماه بمحاولة الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة. وقالت البعثة

الأممية عبر صفحتها الرسمية في موقع فيس بوك أن “كوبلر يعرب عن دعمه القوي للمجلس الرئاسي بصفته السلطة الشرعية الوحيدة بموجب الاتفاق السياسي الليبي”، حسبما ذكر اليوم السبت موقع بوابة أفريقيا الإخبارية.وقال كوبلر “أدين محاولة الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة التي حدثت بالأمس، إن مثل هذه الأفعال التي تهدف إلى إنشاء مؤسسات موازية وعرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، ستؤدي إلى المزيد من الاضطرابات وانعدام الأمن ويجب أن تنتهي من أجل الشعب الليبي”.كانت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة خليفة الغويل، سيطرت على مجمع قصور الضيافة (مقر مجلس الدولة) في طرابلس، وعقدت اجتماعاً مع بقايا المؤتمر الوطني المنتهية ولايته بحضور النائب الأول لرئيس المؤتمر عوض عبدالصادق.وذكرت صفحات مؤيدة لحكومة الإنقاذ والمؤتمر الوطني في طرابلس على الإنترنت، أن دخولهما مقر قصور الضيافة جاء بالتنسيق مع الحرس الرئاسي بعد فشل مجلس الدولة في اتخاذ قراراته.من جهة أخرى، أكد مجلس الدولة الليبي، برئاسة عبد الرحمن السويحلي، استمراره في عمله وتعاونه مع المؤسسات الشرعية للتعامل مع اقتحام مقره، والذي وصفه بـ “العمل الإجرامي”.وطالب في بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بإصدار تعليماته للأجهزة الأمنية للعمل على إخلاء فوري لمقر المجلس في طرابلس، وإلقاء القبض على كل من تورط في عملية اقتحامه، بحسب موقع”بوابة الوسط” الإخباري الليبي.وفي استجابة سريعة، أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تعليماته لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بالتواصل مع مكتب النائب العام لمباشرة إجراءات القبض “على من خطط ونفذ حادثة اقتحام مقر مجلس الدولة من السياسيين”.وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيان ليل الجمعة أي مجموعة خارجة عن شرعية حكومة الوفاق الوطني من التعدي على مؤسسات الدولة، كما اعتبر فيه أن اقتحام مقر مجلس الدولة هو استمرار لمحاولات عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي.


الخبر بالتفاصيل والصور



دان الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، ما أسماه بمحاولة الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة.

وقالت البعثة الأممية عبر صفحتها الرسمية في موقع فيس بوك أن “كوبلر يعرب عن دعمه القوي للمجلس الرئاسي بصفته السلطة الشرعية الوحيدة بموجب الاتفاق السياسي الليبي”، حسبما ذكر اليوم السبت موقع بوابة أفريقيا الإخبارية.

وقال كوبلر “أدين محاولة الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة التي حدثت بالأمس، إن مثل هذه الأفعال التي تهدف إلى إنشاء مؤسسات موازية وعرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، ستؤدي إلى المزيد من الاضطرابات وانعدام الأمن ويجب أن تنتهي من أجل الشعب الليبي”.

كانت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة خليفة الغويل، سيطرت على مجمع قصور الضيافة (مقر مجلس الدولة) في طرابلس، وعقدت اجتماعاً مع بقايا المؤتمر الوطني المنتهية ولايته بحضور النائب الأول لرئيس المؤتمر عوض عبدالصادق.

وذكرت صفحات مؤيدة لحكومة الإنقاذ والمؤتمر الوطني في طرابلس على الإنترنت، أن دخولهما مقر قصور الضيافة جاء بالتنسيق مع الحرس الرئاسي بعد فشل مجلس الدولة في اتخاذ قراراته.

من جهة أخرى، أكد مجلس الدولة الليبي، برئاسة عبد الرحمن السويحلي، استمراره في عمله وتعاونه مع المؤسسات الشرعية للتعامل مع اقتحام مقره، والذي وصفه بـ “العمل الإجرامي”.

وطالب في بيان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بإصدار تعليماته للأجهزة الأمنية للعمل على إخلاء فوري لمقر المجلس في طرابلس، وإلقاء القبض على كل من تورط في عملية اقتحامه، بحسب موقع”بوابة الوسط” الإخباري الليبي.

وفي استجابة سريعة، أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تعليماته لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بالتواصل مع مكتب النائب العام لمباشرة إجراءات القبض “على من خطط ونفذ حادثة اقتحام مقر مجلس الدولة من السياسيين”.

وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيان ليل الجمعة أي مجموعة خارجة عن شرعية حكومة الوفاق الوطني من التعدي على مؤسسات الدولة، كما اعتبر فيه أن اقتحام مقر مجلس الدولة هو استمرار لمحاولات عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي.

رابط المصدر: المبعوث الأممي يدين اقتحام مقر المجلس الأعلى للدولة في ليبيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً