تقرير: 2.5 مليون سوري اندمجوا في المجتمع السعودي

كشف تقرير نشر اليوم السبت أن المملكة العربية السعودية استقبلت نحو 2.5 مليون سوري منذ اندلاع الأزمة عام 2012، مؤكداً معاملتهم كأشقاء لا كلاجئين من أجل الحفاظ على كرامتهم الإنسانية،

ومنحهم حق التمتع بحقوق الرعاية الصحيّة المجانية، والانخراط في سوق العمل، والالتحاق بالتعليم. ووفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، احتضنت المملكة أكثر من 2.5 مليون سوري، ودمجتهم مع إخوتهم في المجتمع السعودي من خلال التعليم والعمل لمساعدتهم على تقديم أنفسهم كمساهمين فاعلين في بناء المجتمع دون الشعور بالشفقة أو الاغتراب.وبحسب التقرير، التحق أكثر من 141 ألف طالب وطالبة من أبناء الأشقاء السوريين بالتعليم في المملكة، وبلغ عدد الملتحقين بمدارس التعليم العام في مختلف مناطق المملكة 131297 طالباً وطالبة، وأكثر من 10 آلاف في التعليم الجامعي، وفقاً لإحصائيات برنامج “نور”. وأكدت هذه الخطوة مواقف المملكة الأخوية الصادقة مع الأشقاء السوريين في الأوضاع اللاإنسانية التي يعيشونها منذ أكثر من 5 أعوام جرّاء الحرب الدائرة في بلادهم، حيث تم تأمين الحياة الكريمة لمن يقيم منهم على أرض المملكة، وتقديم يد العون لمن يعيش خارجها في البلدان المجاورة لسوريا المقدّر عددهم بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأكثر من 4.8 مليون سوري.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشف تقرير نشر اليوم السبت أن المملكة العربية السعودية استقبلت نحو 2.5 مليون سوري منذ اندلاع الأزمة عام 2012، مؤكداً معاملتهم كأشقاء لا كلاجئين من أجل الحفاظ على كرامتهم الإنسانية، ومنحهم حق التمتع بحقوق الرعاية الصحيّة المجانية، والانخراط في سوق العمل، والالتحاق بالتعليم.

ووفقاً لتقرير نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، احتضنت المملكة أكثر من 2.5 مليون سوري، ودمجتهم مع إخوتهم في المجتمع السعودي من خلال التعليم والعمل لمساعدتهم على تقديم أنفسهم كمساهمين فاعلين في بناء المجتمع دون الشعور بالشفقة أو الاغتراب.

وبحسب التقرير، التحق أكثر من 141 ألف طالب وطالبة من أبناء الأشقاء السوريين بالتعليم في المملكة، وبلغ عدد الملتحقين بمدارس التعليم العام في مختلف مناطق المملكة 131297 طالباً وطالبة، وأكثر من 10 آلاف في التعليم الجامعي، وفقاً لإحصائيات برنامج “نور”.

وأكدت هذه الخطوة مواقف المملكة الأخوية الصادقة مع الأشقاء السوريين في الأوضاع اللاإنسانية التي يعيشونها منذ أكثر من 5 أعوام جرّاء الحرب الدائرة في بلادهم، حيث تم تأمين الحياة الكريمة لمن يقيم منهم على أرض المملكة، وتقديم يد العون لمن يعيش خارجها في البلدان المجاورة لسوريا المقدّر عددهم بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأكثر من 4.8 مليون سوري.

رابط المصدر: تقرير: 2.5 مليون سوري اندمجوا في المجتمع السعودي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً