حكومة الوفاق الليبية تتوعد بالقبض على مقتحمي مقر مجلس الدولة

أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تعليماته لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بالتواصل مع مكتب النائب العام لمباشرة إجراءات القبض “على من خطط ونفذ حادثة اقتحام مقر مجلس الدولة من السياسيين”.

وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيان، أمس الجمعة، أي مجموعة خارجة عن شرعية حكومة الوفاق الوطني من التعدي على مؤسسات الدولة، كما اعتبر أن اقتحام مقر مجلس الدولة هو استمرار لمحاولات عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي، وفقاً لموقع “بوابة الوسط” الليبية.وكانت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة، خليفة الغويل، أعلنت أمس الجمعة، استعادتها السيطرة على مجمع قصور الضيافة مقر مجلس الدولة في طرابلس، وعقدت اجتماعاً مع بقايا المؤتمر الوطني المنتهية ولايته بحضور النائب الأول لرئيس المؤتمر، عوض عبد الصادق.وتداول نشطاء ليبيون على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صوراً تظهر رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، وإلى جانبه النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام، عوض عبد الصادق، وخلفها شعار المؤتمر الوطني العام.وقال رئيس “حكومة الإنقاذ الوطني” السابقة، خليفة الغويل، الذي يرفض الرحيل، في بيان إن حكومته المنبثقة من المؤتمر الوطني العام، هي “الحكومة الشرعية”.ودعا الغويل “جميع الوزراء ورؤساء الهيئات والتابعين لحكومة الإنقاذ” إلى “ممارسة مهامهم وتقديم تقاريرهم وتسيير مؤسساتهم خاصة فيما يتعلق ويمس الحياة اليومية للمواطن”.وخسر الغويل في أبريل(نيسان) كل المؤسسات والوزارات التي كانت تابعة له في طرابلس، وانتقلت إلى حكومة الوفاق الوطني، لكنه واصل إصدار بيانات تحمل توقيع “حكومة الإنقاذ الوطني” تضمن آخرها في التاسع من أكتوبر(تشرين الأول) انتقادات للوضع الأمني في طرابلس.


الخبر بالتفاصيل والصور



أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني تعليماته لوزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بالتواصل مع مكتب النائب العام لمباشرة إجراءات القبض “على من خطط ونفذ حادثة اقتحام مقر مجلس الدولة من السياسيين”.

وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيان، أمس الجمعة، أي مجموعة خارجة عن شرعية حكومة الوفاق الوطني من التعدي على مؤسسات الدولة، كما اعتبر أن اقتحام مقر مجلس الدولة هو استمرار لمحاولات عرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي، وفقاً لموقع “بوابة الوسط” الليبية.

وكانت حكومة الإنقاذ الوطني برئاسة، خليفة الغويل، أعلنت أمس الجمعة، استعادتها السيطرة على مجمع قصور الضيافة مقر مجلس الدولة في طرابلس، وعقدت اجتماعاً مع بقايا المؤتمر الوطني المنتهية ولايته بحضور النائب الأول لرئيس المؤتمر، عوض عبد الصادق.

وتداول نشطاء ليبيون على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” صوراً تظهر رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، وإلى جانبه النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام، عوض عبد الصادق، وخلفها شعار المؤتمر الوطني العام.

وقال رئيس “حكومة الإنقاذ الوطني” السابقة، خليفة الغويل، الذي يرفض الرحيل، في بيان إن حكومته المنبثقة من المؤتمر الوطني العام، هي “الحكومة الشرعية”.

ودعا الغويل “جميع الوزراء ورؤساء الهيئات والتابعين لحكومة الإنقاذ” إلى “ممارسة مهامهم وتقديم تقاريرهم وتسيير مؤسساتهم خاصة فيما يتعلق ويمس الحياة اليومية للمواطن”.

وخسر الغويل في أبريل(نيسان) كل المؤسسات والوزارات التي كانت تابعة له في طرابلس، وانتقلت إلى حكومة الوفاق الوطني، لكنه واصل إصدار بيانات تحمل توقيع “حكومة الإنقاذ الوطني” تضمن آخرها في التاسع من أكتوبر(تشرين الأول) انتقادات للوضع الأمني في طرابلس.

رابط المصدر: حكومة الوفاق الليبية تتوعد بالقبض على مقتحمي مقر مجلس الدولة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً