التدريب على إطفاء حرائق السيارات شرط للحصول على رخصة القيادة

■ دعوة لتأهيل السائقين للتعامل مع حرائق السيارات | من المصدر ■ محمد سيف الزفين صورة كشف اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات رئيس

المجلس المروري الاتحادي عن توصيات جديدة، تم رفعها من قبل المجلس المروري الاتحادي في اجتماعه الأخير، الذي عقد يوم الخميس الماضي في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود، بحضور العميد مهندس حسين أحمد الحارثي نائب رئيس مجلس المرور الاتحادي، والمهندسة عائشة سليمان آل علي مدير إدارة شؤون الخبراء بوزارة العدل وعدد من الضباط، والتي تضمنت ضرورة الحصول على دورة تدريبية في إطفاء حرائق السيارات شرطاً للحصول على رخصة القيادة، وذلك للحد من حرائق السيارات المدمرة، بعد زيادتها العام الجاري. وقال اللواء الزفين إن المجلس أوصى بضرورة ضم عضو من وزارة العدل في اختبارات ترخيص خبراء السير والمرور، لافتاً إلى أن 3 ناجحين فقط اجتازوا اختبارات الترخيص من شرطة دبي، منذ انطلاق الاختبارات. مشيراً إلى أن الدعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في الاختبار، الذي يعقد تحت إشراف القيادة العامة لشرطة دبي، ويحصل على درجة خبير كل من يحصل على نسبة تزيد على 85% فيما يحصل على درجة خبير مساعد من يحصل على دون ذلك حتى 75%. لوحات مناسبة وأضاف اللواء الزفين أن المجلس أوصى بضرورة منح لوحات الأرقام للمركبات الصغيرة التي لا يوجد فيها مكان للوحات الكبيرة حسب موديل السيارة، لافتاً إلى أن أصحاب بعض السيارات الرياضية يضعون لوحات الأرقام صغيرة الحجم على الجنب لتعذر وضع لوحات كبيرة، فيما يحاول البعض استغلال هذا الأمر في وضعها على السيارات الكبيرة، التي يوجد بها مكان مخصص للوحات الكبيرة. ملصق المعاقين وأشار اللواء الزفين إلى أنه ضمن التوصيات ضرورة إعادة النظر في ملصق المعاقين، الذي يمنح لذوي الإعاقة وفقاً لنوع وحجم الإعاقة وأنه يجب أن تقتصر على المعاقين إعاقات حركية في الرجل بدرجة تتعدى 30% على الأقل. من ناحية أخرى أفاد اللواء الزفين أنه من المشاكل المرورية المستمرة مشكلة الازدحام وأن بناء الجسور وتوسعة الشوارع جزء من الحل فقط وأنه يوجد العديد من الحلول الأخرى التي تم استعراضها سابقاً مثل تغيير مواعيد المدارس وبعض المؤسسات الحكومية والخاصة أو تخصيص مسارات للسيارات التي تتسع لأكثر من 4 أشخاص والحافلات العامة، الحد من منح رخص القيادة والكثير من الحلول الأخرى التي لم تجد أي تطبيق فعلي للتعرف على جدواها من عدمه. رخص للشباب وأشار اللواء الزفين إلى أنه لا يمانع في منح رخص القيادة للأشخاص الأقل من 16 عاماً خاصة أن رخصة الدراجة النارية تمنح لهذا السن، منوهاً بأن قيادة السيارة أخف ضرراً من قيادة الدراجة النارية، وأقل خطراً وأن الإحصاءات بينت أن الأعمار بين 24 و30 سنة من الأكثر ارتكاباً للحوادث. فيما تنخفض النسبة للأعمار بين 18 و24، منوهاً بأنه يفضل تدريب هؤلاء الشباب جيداً، ومنحهم للرخص عن الاستعانة بسائقين في محيط الأسرة، وأنه يجب أن يمنح الشباب من سن 16 سنة رخصة مؤقتة، ويظلون تحت التجربة عامين. 85 % شرطاً للحصول على درجة خبير 30-24 عاماً الأكثر ارتكاباً للحوادث 24-18 حوادث مرورية أقل


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

كشف اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات رئيس المجلس المروري الاتحادي عن توصيات جديدة، تم رفعها من قبل المجلس المروري الاتحادي في اجتماعه الأخير، الذي عقد يوم الخميس الماضي في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود، بحضور العميد مهندس حسين أحمد الحارثي نائب رئيس مجلس المرور الاتحادي، والمهندسة عائشة سليمان آل علي مدير إدارة شؤون الخبراء بوزارة العدل وعدد من الضباط، والتي تضمنت ضرورة الحصول على دورة تدريبية في إطفاء حرائق السيارات شرطاً للحصول على رخصة القيادة، وذلك للحد من حرائق السيارات المدمرة، بعد زيادتها العام الجاري.

وقال اللواء الزفين إن المجلس أوصى بضرورة ضم عضو من وزارة العدل في اختبارات ترخيص خبراء السير والمرور، لافتاً إلى أن 3 ناجحين فقط اجتازوا اختبارات الترخيص من شرطة دبي، منذ انطلاق الاختبارات.

مشيراً إلى أن الدعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في الاختبار، الذي يعقد تحت إشراف القيادة العامة لشرطة دبي، ويحصل على درجة خبير كل من يحصل على نسبة تزيد على 85% فيما يحصل على درجة خبير مساعد من يحصل على دون ذلك حتى 75%.

لوحات مناسبة

وأضاف اللواء الزفين أن المجلس أوصى بضرورة منح لوحات الأرقام للمركبات الصغيرة التي لا يوجد فيها مكان للوحات الكبيرة حسب موديل السيارة، لافتاً إلى أن أصحاب بعض السيارات الرياضية يضعون لوحات الأرقام صغيرة الحجم على الجنب لتعذر وضع لوحات كبيرة، فيما يحاول البعض استغلال هذا الأمر في وضعها على السيارات الكبيرة، التي يوجد بها مكان مخصص للوحات الكبيرة.

ملصق المعاقين

وأشار اللواء الزفين إلى أنه ضمن التوصيات ضرورة إعادة النظر في ملصق المعاقين، الذي يمنح لذوي الإعاقة وفقاً لنوع وحجم الإعاقة وأنه يجب أن تقتصر على المعاقين إعاقات حركية في الرجل بدرجة تتعدى 30% على الأقل.

من ناحية أخرى أفاد اللواء الزفين أنه من المشاكل المرورية المستمرة مشكلة الازدحام وأن بناء الجسور وتوسعة الشوارع جزء من الحل فقط وأنه يوجد العديد من الحلول الأخرى التي تم استعراضها سابقاً مثل تغيير مواعيد المدارس وبعض المؤسسات الحكومية والخاصة أو تخصيص مسارات للسيارات التي تتسع لأكثر من 4 أشخاص والحافلات العامة، الحد من منح رخص القيادة والكثير من الحلول الأخرى التي لم تجد أي تطبيق فعلي للتعرف على جدواها من عدمه.

رخص للشباب

وأشار اللواء الزفين إلى أنه لا يمانع في منح رخص القيادة للأشخاص الأقل من 16 عاماً خاصة أن رخصة الدراجة النارية تمنح لهذا السن، منوهاً بأن قيادة السيارة أخف ضرراً من قيادة الدراجة النارية، وأقل خطراً وأن الإحصاءات بينت أن الأعمار بين 24 و30 سنة من الأكثر ارتكاباً للحوادث.

فيما تنخفض النسبة للأعمار بين 18 و24، منوهاً بأنه يفضل تدريب هؤلاء الشباب جيداً، ومنحهم للرخص عن الاستعانة بسائقين في محيط الأسرة، وأنه يجب أن يمنح الشباب من سن 16 سنة رخصة مؤقتة، ويظلون تحت التجربة عامين.

85 % شرطاً للحصول على درجة خبير

30-24 عاماً الأكثر ارتكاباً للحوادث

24-18 حوادث مرورية أقل

رابط المصدر: التدريب على إطفاء حرائق السيارات شرط للحصول على رخصة القيادة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً