التحقيق مع فرنسيين بشأن علاقتهما بداعش

قال مصدر قضائي فرنسي إنه تم أمس الجمعة، وضع شاب وصديقته المراهقة الحامل رهن التحقيق الرسمي للاشتباه بتخطيطهما لارتكاب جرائم قتل، باسم تنظيم داعش، وذلك في أعقاب اعتقالهما يوم الثلاثاء

في، ضاحية نوازي لوسيك. وقال المصدر إن “الإثنين (21 عاماً و17 عاماً) كانا على اتصال برشيد قاسم عضو تنظيم داعش عن طريق تطبيق تيلغرام للتراسل، مؤكداً تقريراً بثته في وقت سابق محطة إي تيلي الإخبارية التلفزيونية الفرنسية. ويُشتبه بأن قاسم شارك في العديد من الهجمات أو محاولات الهجمات التي وقعت في باريس.واعتقلت الشرطة الفرنسية ما لا يقل عن ستة مراهقين الشهر الماضي كلهم للاشتباه بتآمرهم لارتكاب جرائم قتل باسم تنظيم داعش بعد رصدهم على شبكات التواصل الاجتماعي.وقالت الشرطة ومصادر قضائية إن “كل هؤلاء كانوا على اتصال عن طريق تيلغرام بقاسم الموجود حالياً في المنطقة السورية- العراقية”.وما زالت فرنسا تترنج جراء موجة هجمات شنها متشددون وأدت إلى سقوط أكثر من 230 قتيلاً، منذ يناير(كانون الثاني) 2015 وتناضل أجهزة المخابرات الفرنسية لتفكيك مجموعة من الشبكات المتشددة داخل البلاد. وفي نوفمبر(تشرين الثاني) من العام الماضي قتلت فرقة من المفجرين الانتحاريين ومسلحين 130 شخصاً في هجوم منسق على عدة أماكن بباريس.وفي يوليو (تموز) قتل تونسي 86 شخصاً عندما اقتحم بشاحنته حشداً من الناس في نيس خلال الاحتفال بيوم الباستيل. وفي وقت لاحق من ذلك الشهر ذبح متشددان قساً مسناً على مذبح كنيسة في شمال فرنسا.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال مصدر قضائي فرنسي إنه تم أمس الجمعة، وضع شاب وصديقته المراهقة الحامل رهن التحقيق الرسمي للاشتباه بتخطيطهما لارتكاب جرائم قتل، باسم تنظيم داعش، وذلك في أعقاب اعتقالهما يوم الثلاثاء في، ضاحية نوازي لوسيك.

وقال المصدر إن “الإثنين (21 عاماً و17 عاماً) كانا على اتصال برشيد قاسم عضو تنظيم داعش عن طريق تطبيق تيلغرام للتراسل، مؤكداً تقريراً بثته في وقت سابق محطة إي تيلي الإخبارية التلفزيونية الفرنسية. ويُشتبه بأن قاسم شارك في العديد من الهجمات أو محاولات الهجمات التي وقعت في باريس.

واعتقلت الشرطة الفرنسية ما لا يقل عن ستة مراهقين الشهر الماضي كلهم للاشتباه بتآمرهم لارتكاب جرائم قتل باسم تنظيم داعش بعد رصدهم على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت الشرطة ومصادر قضائية إن “كل هؤلاء كانوا على اتصال عن طريق تيلغرام بقاسم الموجود حالياً في المنطقة السورية- العراقية”.

وما زالت فرنسا تترنج جراء موجة هجمات شنها متشددون وأدت إلى سقوط أكثر من 230 قتيلاً، منذ يناير(كانون الثاني) 2015 وتناضل أجهزة المخابرات الفرنسية لتفكيك مجموعة من الشبكات المتشددة داخل البلاد. وفي نوفمبر(تشرين الثاني) من العام الماضي قتلت فرقة من المفجرين الانتحاريين ومسلحين 130 شخصاً في هجوم منسق على عدة أماكن بباريس.

وفي يوليو (تموز) قتل تونسي 86 شخصاً عندما اقتحم بشاحنته حشداً من الناس في نيس خلال الاحتفال بيوم الباستيل. وفي وقت لاحق من ذلك الشهر ذبح متشددان قساً مسناً على مذبح كنيسة في شمال فرنسا.

رابط المصدر: التحقيق مع فرنسيين بشأن علاقتهما بداعش

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً