«ناتو» يدعم تعزيز الدفاع الأوروبي

أثنى ينس ستولتنبرغ الأمين العام للحلف الأطلسي “ناتو” أمس في روما، على الجهود من أجل اعتماد سياسة دفاعية أوروبية أكثر تكاملاً، والتي تعززت بعد تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، محذّراً في الوقت نفسه من إقامة بديل للحلف. وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي

إنّ «دفاعاً أوروبياً أقوى سيكون جيداً للاتحاد الأوروبي وسيكون جيداً لأوروبا، وسيكون جيداً للحلف الأطلسي».. مؤكّداً أنّ تعزيز التعاون بين الأوروبيين لا يمكن إلّا أن يكون مفيداً. ودعا الدول إلى زيادة نفقاتها الدفاعية، مضيفاً: «إننا نعيش في عالم أكثر خطورة، يتضمن تحديات جديدة ومخاطر جديدة يجب الرد عليها والتكيف معها»، مشدّداً على ضرورة الحرص على عدم استنساخ هيئات الحلف، وأنّ التحرك الأوروبي يفترض أن يكون مكملاً لعمل الحلف الأطلسي وليس بديلاً له. وجرت محادثات في الأشهر الأخيرة بين وزراء الدفاع الأوروبيين حول سبل تكثيف التعاون، وهو ما تمتنع عنه بريطانيا التي تقاوم أي فرضية جيش أوروبي بعد خروجها من الاتحاد. وذكر ستولتنبرغ من بين التحديات التي يواجهها الحلف روسيا التي تزداد حزماً وتزداد صعوبة التكهن بمواقفها. وقال: «نشرت روسيا في الأسابيع الأخيرة منظومة صواريخ أقرب إلى حدود الحلف، يمكنها حمل رؤوس نووية»، مردفاً: «سنواصل تطبيق سياستنا الدفاعية القوية بالتزامن مع حوار سياسي». من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، أن إيطاليا ستشارك في جهود الحلف الأطلسي للتصدي للمناورات الروسية، بإرسال 140 جندياً إلى لاتفيا حيث سينضمون إلى قوات أخرى منتشرة على طول الحدود الشرقية. وأثار هذا الإعلان رد فعل شديداً في صفوف اليسار الإيطالي لاسيما حركة النجوم الخمسة المعادية للأحزاب. ذكرى سنوية على صعيد متصل، حضر صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى إيطاليا، أمس بمقر كلية دفاع الناتو في روما، مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 50 لنقل الكلية إلى العاصمة الإيطالية والذكرى الـ 65 لتأسيسها، وذلك في ضوء قرار رؤساء دول وحكومات بلدان الحلف تعزيز حوار أوثق وتعاون مكثف في مجال التعليم وتأهيل قادة المستقبل لمواجهة التحديات المتغيرة. وشارك في مراسم رفع العلم وكشف الغطاء عن الحجر التذكاري كل من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ووزيرة الدفاع الإيطالية وروبرتا بينوتي، والأمين العام لحلف الناتو وينس ستولتنبرغ، إلى جانب القائد العام لكلية الدفاع التابعة لحلف الناتو الجنرال يانوس بويارسكي. وسلط المتحدثون خلال الاحتفال الضوء على القضايا الأمنية العالمية والإقليمية والتهديدات الكبرى التي تؤثر على استراتيجية منظمة حلف الناتو.


الخبر بالتفاصيل والصور


أثنى ينس ستولتنبرغ الأمين العام للحلف الأطلسي “ناتو” أمس في روما، على الجهود من أجل اعتماد سياسة دفاعية أوروبية أكثر تكاملاً، والتي تعززت بعد تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، محذّراً في الوقت نفسه من إقامة بديل للحلف. وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي إنّ «دفاعاً أوروبياً أقوى سيكون جيداً للاتحاد الأوروبي وسيكون جيداً لأوروبا، وسيكون جيداً للحلف الأطلسي»..

مؤكّداً أنّ تعزيز التعاون بين الأوروبيين لا يمكن إلّا أن يكون مفيداً.

ودعا الدول إلى زيادة نفقاتها الدفاعية، مضيفاً: «إننا نعيش في عالم أكثر خطورة، يتضمن تحديات جديدة ومخاطر جديدة يجب الرد عليها والتكيف معها»، مشدّداً على ضرورة الحرص على عدم استنساخ هيئات الحلف، وأنّ التحرك الأوروبي يفترض أن يكون مكملاً لعمل الحلف الأطلسي وليس بديلاً له.

وجرت محادثات في الأشهر الأخيرة بين وزراء الدفاع الأوروبيين حول سبل تكثيف التعاون، وهو ما تمتنع عنه بريطانيا التي تقاوم أي فرضية جيش أوروبي بعد خروجها من الاتحاد.

وذكر ستولتنبرغ من بين التحديات التي يواجهها الحلف روسيا التي تزداد حزماً وتزداد صعوبة التكهن بمواقفها.

وقال: «نشرت روسيا في الأسابيع الأخيرة منظومة صواريخ أقرب إلى حدود الحلف، يمكنها حمل رؤوس نووية»، مردفاً: «سنواصل تطبيق سياستنا الدفاعية القوية بالتزامن مع حوار سياسي».

من جهته، أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني، أن إيطاليا ستشارك في جهود الحلف الأطلسي للتصدي للمناورات الروسية، بإرسال 140 جندياً إلى لاتفيا حيث سينضمون إلى قوات أخرى منتشرة على طول الحدود الشرقية.

وأثار هذا الإعلان رد فعل شديداً في صفوف اليسار الإيطالي لاسيما حركة النجوم الخمسة المعادية للأحزاب.

ذكرى سنوية

على صعيد متصل، حضر صقر ناصر الريسي سفير الدولة لدى إيطاليا، أمس بمقر كلية دفاع الناتو في روما، مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية الـ 50 لنقل الكلية إلى العاصمة الإيطالية والذكرى الـ 65 لتأسيسها، وذلك في ضوء قرار رؤساء دول وحكومات بلدان الحلف تعزيز حوار أوثق وتعاون مكثف في مجال التعليم وتأهيل قادة المستقبل لمواجهة التحديات المتغيرة.

وشارك في مراسم رفع العلم وكشف الغطاء عن الحجر التذكاري كل من الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ووزيرة الدفاع الإيطالية وروبرتا بينوتي، والأمين العام لحلف الناتو وينس ستولتنبرغ، إلى جانب القائد العام لكلية الدفاع التابعة لحلف الناتو الجنرال يانوس بويارسكي.

وسلط المتحدثون خلال الاحتفال الضوء على القضايا الأمنية العالمية والإقليمية والتهديدات الكبرى التي تؤثر على استراتيجية منظمة حلف الناتو.

رابط المصدر: «ناتو» يدعم تعزيز الدفاع الأوروبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً