تصريحات هولاند عن القضاء والإسلام تثير عاصفة

أظهرت المناظرة الأولى بين مرشحي اليمين والوسط السبعة، عن تقارب برنامجهم في توصيف الحالة التي تعرفها فرنسا في ظل الحكم الاشتراكي وفي ما يخص القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإصلاحات، وظل الفرق بين المرشحين على مستوى الأسلوب والتجربة السياسية حيال مواضيع عدّة أبرزها الإسلام. فيما أثار

كتاب أصدره صحافيون استناداً إلى فحوى مقابلات أجروها مع الرئيس فرنسوا هولاند صدمة حقيقية في فرنسا قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، حيث انتقد هولاند الإسلام وكذلك القضاء الذي يصفه بأنه «مؤسسة من الجبناء»، كما كشف أنه أجاز لأجهزة الاستخبارات الخارجية تنفيذ أربع عمليات اغتيال على الأقل. وإزاء موجة الاحتجاجات التي أثارتها تصريحاته للصحافيين في الأوساط القضائية، أعرب هولاند في رسالة أمس عن «أسفه العميق» للكلام الذي صدر عنه، مؤكداً أنه «لا يمت بصلة إلى حقيقة آرائه». وفي الكتاب بعنوان «الرئيس لا يجدر أن يقول ذلك…» الصادر أول من أمس، ينتقد هولاند القضاء الذي يصفه بأنه «مؤسسة من الجبناء»، ومن المواضيع التي تناولها الرئيس الفرنسي في الكتاب علاقة الدولة بالإسلام والمسلمين في فرنسا فقال إن هناك مشكلة تطرح بهذا الخصوص، مضيفاً «المشكلة ليست في الإسلام في حد ذاته، بل في بعض المسلمين الذين يرفضون نبذ العنف والتطرف وفي بعض الأئمة الذين يتصرفون بشكل غير لائق». وترددت أصداء موجة الاستنكار التي قابلت تصريحات الرئيس الاشتراكي حتى داخل المناظرة التي جرت مساء أول من أمس في سياق الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليمين للرئاسة، والتي خرج منها آلان جوبيه معززاً حظوظه، بحسب استطلاعين للرأي. وراوحت المناظرة بين المرشحين وهم نيكولا ساركوزي وبرونو لومير وآلان جوبيه ونتالي كوسيسكو وفرانسوا فيون وجان فرانسوا كوبيه، إضافة إلى جان فريدريك بواسون بين تبادل الاتهامات بين المرشحين، واستهدفت الانتقادات خصوصاً ساركوزي الذي تولى رئاسة فرنسا من 2007 إلى 2012، لاسيّما في قضية الهوية التي تعد أساسية في الحملة اليمينية للرئيس السابق، مؤكدين أنها ليست أولوية لدى الفرنسيين. وتنطوي الانتخابات التمهيدية على رهان كبير، إذ إن الفائز فيها يتمتع بفرص كبيرة للفوز في الدورة الثانية من الاقتراع الرئاسي في مايو في مواجهة مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن، كما تشير استطلاعات الرأي. وقبل ساعات من المناظرة، كشف استطلاع للرأي عن أن جوبيه يتقدم بفارق كبير على ساركوزي في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية لليمين (42 في المئة مقابل 28 في المئة).


الخبر بالتفاصيل والصور


أظهرت المناظرة الأولى بين مرشحي اليمين والوسط السبعة، عن تقارب برنامجهم في توصيف الحالة التي تعرفها فرنسا في ظل الحكم الاشتراكي وفي ما يخص القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإصلاحات، وظل الفرق بين المرشحين على مستوى الأسلوب والتجربة السياسية حيال مواضيع عدّة أبرزها الإسلام.

فيما أثار كتاب أصدره صحافيون استناداً إلى فحوى مقابلات أجروها مع الرئيس فرنسوا هولاند صدمة حقيقية في فرنسا قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، حيث انتقد هولاند الإسلام وكذلك القضاء الذي يصفه بأنه «مؤسسة من الجبناء»، كما كشف أنه أجاز لأجهزة الاستخبارات الخارجية تنفيذ أربع عمليات اغتيال على الأقل.

وإزاء موجة الاحتجاجات التي أثارتها تصريحاته للصحافيين في الأوساط القضائية، أعرب هولاند في رسالة أمس عن «أسفه العميق» للكلام الذي صدر عنه، مؤكداً أنه «لا يمت بصلة إلى حقيقة آرائه».

وفي الكتاب بعنوان «الرئيس لا يجدر أن يقول ذلك…» الصادر أول من أمس، ينتقد هولاند القضاء الذي يصفه بأنه «مؤسسة من الجبناء»، ومن المواضيع التي تناولها الرئيس الفرنسي في الكتاب علاقة الدولة بالإسلام والمسلمين في فرنسا فقال إن هناك مشكلة تطرح بهذا الخصوص، مضيفاً «المشكلة ليست في الإسلام في حد ذاته، بل في بعض المسلمين الذين يرفضون نبذ العنف والتطرف وفي بعض الأئمة الذين يتصرفون بشكل غير لائق».

وترددت أصداء موجة الاستنكار التي قابلت تصريحات الرئيس الاشتراكي حتى داخل المناظرة التي جرت مساء أول من أمس في سياق الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح اليمين للرئاسة، والتي خرج منها آلان جوبيه معززاً حظوظه، بحسب استطلاعين للرأي.

وراوحت المناظرة بين المرشحين وهم نيكولا ساركوزي وبرونو لومير وآلان جوبيه ونتالي كوسيسكو وفرانسوا فيون وجان فرانسوا كوبيه، إضافة إلى جان فريدريك بواسون بين تبادل الاتهامات بين المرشحين، واستهدفت الانتقادات خصوصاً ساركوزي الذي تولى رئاسة فرنسا من 2007 إلى 2012، لاسيّما في قضية الهوية التي تعد أساسية في الحملة اليمينية للرئيس السابق، مؤكدين أنها ليست أولوية لدى الفرنسيين.

وتنطوي الانتخابات التمهيدية على رهان كبير، إذ إن الفائز فيها يتمتع بفرص كبيرة للفوز في الدورة الثانية من الاقتراع الرئاسي في مايو في مواجهة مرشحة حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف مارين لوبن، كما تشير استطلاعات الرأي.

وقبل ساعات من المناظرة، كشف استطلاع للرأي عن أن جوبيه يتقدم بفارق كبير على ساركوزي في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية لليمين (42 في المئة مقابل 28 في المئة).

رابط المصدر: تصريحات هولاند عن القضاء والإسلام تثير عاصفة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً