أردوغان يهدد التحالف الدولي في الموصل بخطة بديلة

■ قوات عراقية تتلقى تدريبات في معسكر شمال الموصل من مدربين أتراك | أ.ب رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نبرة خطابه تجاه التحالف الدولي ضد داعش في العراق وتوعد باللجوء إلى «خطة بديلة» إذا لم يتم إشراك الجيش التركي في معركة الموصل،

رغم أن قوات عراقية دربتها تركيا ضمنت المشاركة في العملية، في وقت وجه أسامة النجيفي الذي يعد أبرز حلفاء أنقرة نداءً إلى أهالي الموصل بعدم النزوح خلال المعركة. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاء في قونيا بوسط الأناضول: «نحن عازمون على أن نشارك في التحالف في العراق، من أجل وحدة العراق. إذا كانت قوات التحالف ترفض (مشاركة) تركيا فسننفذ خطة بديلة. وإذا لم تنجح هذه الخطة فسنطلق خطة ثالثة». لكنه لم يدل بتفاصيل عن الإجراءات التي تتضمنها تلك الخطط. وبعدما أرسلت منذ ديسمبر 2015 مئات العسكريين إلى قاعدة بعشيقة في منطقة الموصل بهدف تدريب متطوعين سنة استعداداً لمعركة استعادة المعقل العراقي لتنظيم داعش، بدا أن أنقرة باتت على الهامش فيما تتسارع وتيرة التحضيرات للمعركة. وتخشى أنقرة إمكان مشاركة ميليشيات شيعية أو مقاتلين أكراد متحالفين مع حزب العمال الكردستاني في هجوم الموصل. انتقاد التحالف وأضاف أردوغان في خطابه: «نواجه صعوبة في فهم إصرار التحالف على التعاون مع حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) وجناحه العسكري (وحدات حماية الشعب )في الحرب ضد داعش في سوريا، كما نواجه صعوبة في فهم من يقومون بتدريب الإرهابين كي يحاربوا تنظيماً إرهابياً آخر. هناك قوات من 63 دولة في التحالف فلتحاربوا داعش بهذه القوات، وليس بتنظيم وحدات حماية الشعب». مشاركة متدربين في السياق، ذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء أن مقاتلين دربهم الجيش التركي في معسكر بعشيقة بشمال العراق سيشاركون في معركة الموصل. ونقلت الوكالة عن مسؤولين شاركوا في محادثات بين تركيا والولايات المتحدة ومصادر عراقية قولهم إن العملية ستبدأ في غضون أيام «إذا لم يطرأ تطور استثنائي». نداء بعدم النزوح من جهة أخرى، وجه زعيم ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، خطاباً إلى سكان مدينة الموصل، دعا فيه الأهالي إلى «البقاء في منازلهم والحفاظ على ممتلكاتهم وممتلكات الدولة، وتقديم الدعم للقوات العراقية خلال المعارك ضد تنظيم داعش». ودعا النجيفي سكان المدينة إلى «البقاء في دورهم، والمحافظة على ممتلكاتهم، وممتلكات مدينتهم، ولينطلق الرجال والشباب لمؤازرة القوات المحررة، والتصدي للإرهابيين، للخلاص منهم مرة واحدة وإلى الأبد». اعتراف قال القيادي في فصائل الحشد الشعبي، حامد الجزائري، إن الجنرال الإيراني قاسم سليماني «رجل غير عادي»، وهو يوازي رئيس الحكومة حيدر العبادي. وأضاف أن «الحشد الشعبي العراقي ترعرع وتربى في أحضان إيران، وأغلب قيادات الحشد الشعبي هم من العراقيين الذين شاركوا في الحرب العراقية – الإيرانية (ضد العراق)، بجانب الحرس الثوري الإيراني».


الخبر بالتفاصيل والصور


رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نبرة خطابه تجاه التحالف الدولي ضد داعش في العراق وتوعد باللجوء إلى «خطة بديلة» إذا لم يتم إشراك الجيش التركي في معركة الموصل، رغم أن قوات عراقية دربتها تركيا ضمنت المشاركة في العملية، في وقت وجه أسامة النجيفي الذي يعد أبرز حلفاء أنقرة نداءً إلى أهالي الموصل بعدم النزوح خلال المعركة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاء في قونيا بوسط الأناضول: «نحن عازمون على أن نشارك في التحالف في العراق، من أجل وحدة العراق. إذا كانت قوات التحالف ترفض (مشاركة) تركيا فسننفذ خطة بديلة. وإذا لم تنجح هذه الخطة فسنطلق خطة ثالثة». لكنه لم يدل بتفاصيل عن الإجراءات التي تتضمنها تلك الخطط.

وبعدما أرسلت منذ ديسمبر 2015 مئات العسكريين إلى قاعدة بعشيقة في منطقة الموصل بهدف تدريب متطوعين سنة استعداداً لمعركة استعادة المعقل العراقي لتنظيم داعش، بدا أن أنقرة باتت على الهامش فيما تتسارع وتيرة التحضيرات للمعركة. وتخشى أنقرة إمكان مشاركة ميليشيات شيعية أو مقاتلين أكراد متحالفين مع حزب العمال الكردستاني في هجوم الموصل.

انتقاد التحالف

وأضاف أردوغان في خطابه: «نواجه صعوبة في فهم إصرار التحالف على التعاون مع حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري) وجناحه العسكري (وحدات حماية الشعب )في الحرب ضد داعش في سوريا، كما نواجه صعوبة في فهم من يقومون بتدريب الإرهابين كي يحاربوا تنظيماً إرهابياً آخر. هناك قوات من 63 دولة في التحالف فلتحاربوا داعش بهذه القوات، وليس بتنظيم وحدات حماية الشعب».

مشاركة متدربين

في السياق، ذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء أن مقاتلين دربهم الجيش التركي في معسكر بعشيقة بشمال العراق سيشاركون في معركة الموصل.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين شاركوا في محادثات بين تركيا والولايات المتحدة ومصادر عراقية قولهم إن العملية ستبدأ في غضون أيام «إذا لم يطرأ تطور استثنائي».

نداء بعدم النزوح

من جهة أخرى، وجه زعيم ائتلاف متحدون أسامة النجيفي، خطاباً إلى سكان مدينة الموصل، دعا فيه الأهالي إلى «البقاء في منازلهم والحفاظ على ممتلكاتهم وممتلكات الدولة، وتقديم الدعم للقوات العراقية خلال المعارك ضد تنظيم داعش».

ودعا النجيفي سكان المدينة إلى «البقاء في دورهم، والمحافظة على ممتلكاتهم، وممتلكات مدينتهم، ولينطلق الرجال والشباب لمؤازرة القوات المحررة، والتصدي للإرهابيين، للخلاص منهم مرة واحدة وإلى الأبد».

اعتراف

قال القيادي في فصائل الحشد الشعبي، حامد الجزائري، إن الجنرال الإيراني قاسم سليماني «رجل غير عادي»، وهو يوازي رئيس الحكومة حيدر العبادي. وأضاف أن «الحشد الشعبي العراقي ترعرع وتربى في أحضان إيران، وأغلب قيادات الحشد الشعبي هم من العراقيين الذين شاركوا في الحرب العراقية – الإيرانية (ضد العراق)، بجانب الحرس الثوري الإيراني».

رابط المصدر: أردوغان يهدد التحالف الدولي في الموصل بخطة بديلة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً