الجيش اليمني يحرر قاعدة عسكرية ويتوغل في صعدة

أعلن الجيش الوطني اليمني أمس، أنه سيطر على قاعدة البقع العسكرية بمحافظة صعدة، وأنه توغل مسافة 25 كيلو متراً، في معقل الانقلابيين الحوثيين الذين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية من عدن إلى جبهة صعدة، وسط استمرار المعارك ضد

المليشيات في جبهات الجوف وصنعاء ومأرب وتعز والبيضاء وحجة، بمساندة مقاتلات التحالف العربي. وفيما استشهد جندي سعودي عندما تعرض أحد المراكز الحدودية لإطلاق نار من المليشيات وتمكنت القوات السعودية من التصدي للهجوم أحبطت عملية عسكرية للمليشيات حاولوا خلالها السيطرة على رقابات عسكرية سعودية على الشريط الحدودي، في حين أرسلت مليشيات الحوثي دفعة تضم قرابة 200 مقاتل من الأفارقة من ميناء المخاء في محافظة تعز للقتال على الحدود مع المملكة. وقال محافظ صعدة هادي طرشان الوائلي، إن قوات الجيش الوطني والمقاومة سيطرت على مطار البقع (مهبط لمروحيات عسكرية«، وتوغلت 25 كيلو متراً في المحافظة، موضحاً أن المليشيات في حالة انهيار كبير في صفوفها. وأضاف في تصريحات صحافية أن الجيش تمكن من السيطرة على المطار، بعد معارك ضارية مع عناصر المليشيات، مبيناً أن الحوثيين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. وأضاف أن ذلك المطار يقع في مديرية كتاف، وله أهمية استراتيجية باعتباره منفذاً حدودياً بين اليمن والسعودية وباقي دول الخليج. مناطق جديدة وأكد الوائلي أن قوات الجيش الوطني والمسنودة بمقاتلي المقاومة سيطرت على جبل الثائر والجبال المحيطة بسوق منفذ البقع الحدودي مع المملكة العربية السعودية وأنه يجري تطهير السوق من الألغام، استعداداً للتقدم نحو مناطق مديرية كتاف. وأفادت مصادر في الجيش الوطني بقتل القيادي الحوثي أبوزيد المرتضى، كما أعلن أيضاً عن مقتل حسين الشرفي عضو اللجنة العسكرية، التي شكلتها الأمم المتحدة للإشراف على تثبيت وقف إطلاق النار. وسيطرت قوات الجيش أول من أمس على معسكر اللواء 19 في كتاف، وهو أول لواء عسكري يخسره الحوثيون في معقلهم الرئيس صعدة. وأوضحت المصادر، أن معسكر اللواء 19 في كتاف، يقع في عمق محافظة صعدة، مشيرة إلى أن قوات الجيش والمقاومة، تمكنت أيضاً من السيطرة على مثلث البقع، الذي يربط محافظة صعدة والجوف. تعزيزات عسكرية وأعلنت مصادر عسكرية في منفذ الشرورة، وصول تعزيزات عسكرية قادمة من عدن في طريقها إلى جبهة صعدة، حيث تخوض القوات الموالية للشرعية معارك ضد الانقلابيين الموالين لإيران. وقالت مصادر في ائتلاف قيادة المقاومة الجنوبية في عدن، حسب ما نقله موقع »24« الإخباري، إن قوة من الجيش الوطني بقيادة العقيد محمد مهدي سقراط. والقائد أحمد كردة وصلت إلى منفذ الشرورة في السعودية في طريقها لتعزيز قوات الشرعية في جبهة صعدة معقل الحوثيين. وأكدت المصادر أن القوات الموالية للشرعية ستواصل تقدمها حتى تحرير صعدة من المتمردين وضبط قيادة التمرد وتقديمهم إلى العدالة. جندي سعودي في الأثناء نقلت وكالة الأنباء السعودية، أمس عن الناطق الأمني لوزارة الداخلية السعودية قوله إنه »عند الساعة التاسعة من مساء الخميس، تعرض أحد المراكز الحدودية المتقدمة بقطاع الدائر بمنطقة جازان لإطلاق نار عبر الحدود من عناصر حوثية«. وأضاف »ما اقتضى الرد على مصادر النيران بالمثل وتبادل إطلاق النار معهم حتى تمت السيطرة على الوضع وإسكات مصادر النيران المعادية، وقد نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد الجندي أول بحرس الحدود خالد علي محمد عسيري«. وذكر موقع »العربية نت« أن القوات السعودية المشتركة أحبطت عملية عسكرية للمليشيات الحوثية والمخلوع صالح، عندما حاولوا السيطرة على رقابات عسكرية سعودية على الشريط الحدودي. وتمكنت القوات السعودية المشتركة من استهداف عناصر المليشيات عبر الأسلحة غير المباشرة قبل وصولهم إلى الحدود السعودية قبال منفذ علب في محافظة ظهران الجنوب التابعة لمنطقة عسير. كما استطاعت وحدات من القوات الخاصة تنفيذ عمليات نوعية وعمل كمائن للانقلابيين من خلال المواجهة المباشرة ونجحت في ذلك. وكان انسحاب باقي عناصر المليشيات هو الخيار أمامهم، خاصة بعد مقتل العشرات منهم، واستهداف المركبات ذات الدفع الرباعي التي بحوزتهم، ومقتل قناصة كانت تساندهم في الخطوط الخلفية. بالتزامن حسب موقع »سكاي نيوز عربية«، أكدت مصادر محلية يمنية أنه تم نقل 200 مقاتل من الأفارقة بواسطة 3 شاحنات، ترافقها أربع مركبات عسكرية واتجهت من مدينة المخاء الساحلية بمحافظة تعز مروراً في محافظة الحديدة وحرض في محافظة حجة، على أن يتم توزيعهم على جبهات الحدود في حجة وصعدة. غارات التحالف وشنت طائرات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت مواقع الحوثيين في مدينة صعدة، ومناطق الشريط الحدودي مع السعودية. وفِي صنعاء شنت مقاتلات التحالف غارات على مخزن أسلحة في جبل نقم شرق العاصمة، ما تسبب في انفجارات هائلة هزت المدينة للمرة الأولى منذ شهور عديدة، عندما استهدفت مقاتلات التحالف مخازن أخرى في الجبل ذاته وفي معسكرات الصواريخ في منطقة فج عطان غرب المدينة. الى ذلك أفادت مصادر يمنية بمقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة من أفراد المليشيات الانقلابية، في مواجهات مع الجيش الوطني والمقاومة بمديرية مريس في محافظة الضالع. استهداف عزاء الشدادي قتل 5 أشخاص وأصيب نحو 20 آخرين بجروح، أمس، في تفجير استهدف مجلس عزاء قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن عبدالرب الشدادي في مأرب وسط اليمن. وقالت مصادر أمنية ان عبوتين ناسفتين انفجرتا في مجلس عزاء الشدادي الذي قتل قبل ايام. واضاف ان الانفجار ادى الى مقتل 5 اشحاص بينهم شقيق اللواء الشدادي. وتنشط خلايا نائمة تابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي تقوم بمهمة زرع العبوات الناسفة، والقي القبض مؤخراً على بعضها، حيث كان منها خلية نسائية. مأرب البيان


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلن الجيش الوطني اليمني أمس، أنه سيطر على قاعدة البقع العسكرية بمحافظة صعدة، وأنه توغل مسافة 25 كيلو متراً، في معقل الانقلابيين الحوثيين الذين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية من عدن إلى جبهة صعدة، وسط استمرار المعارك ضد المليشيات في جبهات الجوف وصنعاء ومأرب وتعز والبيضاء وحجة، بمساندة مقاتلات التحالف العربي.

وفيما استشهد جندي سعودي عندما تعرض أحد المراكز الحدودية لإطلاق نار من المليشيات وتمكنت القوات السعودية من التصدي للهجوم أحبطت عملية عسكرية للمليشيات حاولوا خلالها السيطرة على رقابات عسكرية سعودية على الشريط الحدودي، في حين أرسلت مليشيات الحوثي دفعة تضم قرابة 200 مقاتل من الأفارقة من ميناء المخاء في محافظة تعز للقتال على الحدود مع المملكة.

وقال محافظ صعدة هادي طرشان الوائلي، إن قوات الجيش الوطني والمقاومة سيطرت على مطار البقع (مهبط لمروحيات عسكرية«، وتوغلت 25 كيلو متراً في المحافظة، موضحاً أن المليشيات في حالة انهيار كبير في صفوفها.

وأضاف في تصريحات صحافية أن الجيش تمكن من السيطرة على المطار، بعد معارك ضارية مع عناصر المليشيات، مبيناً أن الحوثيين تكبدوا خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. وأضاف أن ذلك المطار يقع في مديرية كتاف، وله أهمية استراتيجية باعتباره منفذاً حدودياً بين اليمن والسعودية وباقي دول الخليج.

مناطق جديدة

وأكد الوائلي أن قوات الجيش الوطني والمسنودة بمقاتلي المقاومة سيطرت على جبل الثائر والجبال المحيطة بسوق منفذ البقع الحدودي مع المملكة العربية السعودية وأنه يجري تطهير السوق من الألغام، استعداداً للتقدم نحو مناطق مديرية كتاف. وأفادت مصادر في الجيش الوطني بقتل القيادي الحوثي أبوزيد المرتضى، كما أعلن أيضاً عن مقتل حسين الشرفي عضو اللجنة العسكرية، التي شكلتها الأمم المتحدة للإشراف على تثبيت وقف إطلاق النار.

وسيطرت قوات الجيش أول من أمس على معسكر اللواء 19 في كتاف، وهو أول لواء عسكري يخسره الحوثيون في معقلهم الرئيس صعدة. وأوضحت المصادر، أن معسكر اللواء 19 في كتاف، يقع في عمق محافظة صعدة، مشيرة إلى أن قوات الجيش والمقاومة، تمكنت أيضاً من السيطرة على مثلث البقع، الذي يربط محافظة صعدة والجوف.

تعزيزات عسكرية

وأعلنت مصادر عسكرية في منفذ الشرورة، وصول تعزيزات عسكرية قادمة من عدن في طريقها إلى جبهة صعدة، حيث تخوض القوات الموالية للشرعية معارك ضد الانقلابيين الموالين لإيران. وقالت مصادر في ائتلاف قيادة المقاومة الجنوبية في عدن، حسب ما نقله موقع »24« الإخباري، إن قوة من الجيش الوطني بقيادة العقيد محمد مهدي سقراط.

والقائد أحمد كردة وصلت إلى منفذ الشرورة في السعودية في طريقها لتعزيز قوات الشرعية في جبهة صعدة معقل الحوثيين. وأكدت المصادر أن القوات الموالية للشرعية ستواصل تقدمها حتى تحرير صعدة من المتمردين وضبط قيادة التمرد وتقديمهم إلى العدالة.

جندي سعودي

في الأثناء نقلت وكالة الأنباء السعودية، أمس عن الناطق الأمني لوزارة الداخلية السعودية قوله إنه »عند الساعة التاسعة من مساء الخميس، تعرض أحد المراكز الحدودية المتقدمة بقطاع الدائر بمنطقة جازان لإطلاق نار عبر الحدود من عناصر حوثية«.

وأضاف »ما اقتضى الرد على مصادر النيران بالمثل وتبادل إطلاق النار معهم حتى تمت السيطرة على الوضع وإسكات مصادر النيران المعادية، وقد نتج عن تبادل إطلاق النار استشهاد الجندي أول بحرس الحدود خالد علي محمد عسيري«.

وذكر موقع »العربية نت« أن القوات السعودية المشتركة أحبطت عملية عسكرية للمليشيات الحوثية والمخلوع صالح، عندما حاولوا السيطرة على رقابات عسكرية سعودية على الشريط الحدودي.

وتمكنت القوات السعودية المشتركة من استهداف عناصر المليشيات عبر الأسلحة غير المباشرة قبل وصولهم إلى الحدود السعودية قبال منفذ علب في محافظة ظهران الجنوب التابعة لمنطقة عسير. كما استطاعت وحدات من القوات الخاصة تنفيذ عمليات نوعية وعمل كمائن للانقلابيين من خلال المواجهة المباشرة ونجحت في ذلك.

وكان انسحاب باقي عناصر المليشيات هو الخيار أمامهم، خاصة بعد مقتل العشرات منهم، واستهداف المركبات ذات الدفع الرباعي التي بحوزتهم، ومقتل قناصة كانت تساندهم في الخطوط الخلفية.

بالتزامن حسب موقع »سكاي نيوز عربية«، أكدت مصادر محلية يمنية أنه تم نقل 200 مقاتل من الأفارقة بواسطة 3 شاحنات، ترافقها أربع مركبات عسكرية واتجهت من مدينة المخاء الساحلية بمحافظة تعز مروراً في محافظة الحديدة وحرض في محافظة حجة، على أن يتم توزيعهم على جبهات الحدود في حجة وصعدة.

غارات التحالف

وشنت طائرات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت مواقع الحوثيين في مدينة صعدة، ومناطق الشريط الحدودي مع السعودية.

وفِي صنعاء شنت مقاتلات التحالف غارات على مخزن أسلحة في جبل نقم شرق العاصمة، ما تسبب في انفجارات هائلة هزت المدينة للمرة الأولى منذ شهور عديدة، عندما استهدفت مقاتلات التحالف مخازن أخرى في الجبل ذاته وفي معسكرات الصواريخ في منطقة فج عطان غرب المدينة.

الى ذلك أفادت مصادر يمنية بمقتل وإصابة ما لا يقل عن خمسة من أفراد المليشيات الانقلابية، في مواجهات مع الجيش الوطني والمقاومة بمديرية مريس في محافظة الضالع.

استهداف عزاء الشدادي

قتل 5 أشخاص وأصيب نحو 20 آخرين بجروح، أمس، في تفجير استهدف مجلس عزاء قائد المنطقة العسكرية الثالثة، اللواء الركن عبدالرب الشدادي في مأرب وسط اليمن.

وقالت مصادر أمنية ان عبوتين ناسفتين انفجرتا في مجلس عزاء الشدادي الذي قتل قبل ايام. واضاف ان الانفجار ادى الى مقتل 5 اشحاص بينهم شقيق اللواء الشدادي.

وتنشط خلايا نائمة تابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي تقوم بمهمة زرع العبوات الناسفة، والقي القبض مؤخراً على بعضها، حيث كان منها خلية نسائية. مأرب البيان

رابط المصدر: الجيش اليمني يحرر قاعدة عسكرية ويتوغل في صعدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً