أبراج وقلاع العين حرّاس الواحات

زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأخيرة إلى واحة الهيلي ومواقعها الأثرية في مدينة العين. وتأكيد سموه خلال الزيارة اعتزازه وشعب الإمارات بما خلَّفه الآباء والأجداد من تاريخ حافل وموروث وطني زاخر بالسِّير

والأحداث والمواقف المجيدة، كان لها بالغ الأثر في بعث الروح للموروث المادي الذي تزخر به مدينة العين بقلاعها وأبراجها وحصونها وأفلاجها وعيونها لاسيما بعد إصدار سموه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قراراً يقضي بضرورة الاهتمام ورعاية المباني التاريخية، بما فيها من قلاع وحصون وأبراج، كي تظل شاهدة عبر التاريخ، لتروي للأجيال قصة حضارة ومجد تليد على غرار برج بن رايح وقلعة الجاهلي اللتين باتتا شاهدتين على حضارة شاخصة قدم التاريخ. درع حماية تقول غاية الظاهري، الباحثة في هيئة أبوظبي للسياحة والتراث في حديثها عن الفرق بين القلاع والأبراج: إن القلاع أنشئت بالأساس لحراسة موارد المياه من ينابيع وأفلاج وسط الواحات، كان الحصول عليها يشكل صعوبة كبيرة، وكانت مطمعاً للغزاة حينذاك. وفي البداية لم تكن قلاعاً، بل كانت أبراجاً تبنى وسط الواحة، ولها سور يقف فوقها الحراس من أبناء المنطقة للتناوب على مراقبة من يدخل ومن يخرج لتلك الواحات، أو يحاول الاعتداء على أفلاج المياه، حيث كان الغزاة يلقون الحصا والحجارة والرمال بداخلها، كي يحرموا السكان من الماء. وأضافت الظاهري إن جميع تلك البروج والحصون. كانت تُبنى من مادة الطين، بعد مزجه بالماء وإضافة القش، وبشكل قوالب طينية تعرف باسم اللِبن أو قوالب الطين وجاءت التسمية المحلية من الطين واللَبِن، حيث تُبنى أسوار القلعة أو البرج، لبنة لبنة،على شكل مداميك مستديرة أو مستطيلة أو مربعة. وعاء تراث أما الحصن فتقول الظاهري: عبارة عن القلعة الكبيرة، مثل حصن الجاهلي، حصن سلطان، أو حصن بن رايح، وسط واحة هيلي التي تقع شمال مدينة العين باتجاه طريق دبي العين، ويوجد بها آثار ومدافن تعود لحقبة ما قبل الميلاد. حيث بنى واحد من أبناء مدينة العين وسكان منطقة القطارة ويدعى «بن رايح» في القرن التاسع عشر ميلادي برجاً وسط واحة هيلي للدفاع عن أفلاجها وحمايتها من الغزاة، الذين كانوا يستهدفون أفلاج المياه التي كانت تروي الواحات والأراضي الزراعية الموجودة فيها،،والتي تميزت بها مدينة العين، واتخذ «بن رايح» من البرج مقراً وسكناً له. حيث أعادت دائرة الآثار والسياحة بناءه في ثمانينات القرن الماضـــــي، على أنقاض البرج القديم. وكان البرج قد بني على مرتفع ليكون برجاً لحراسة واحة الهيلي والمراقبة، وأعيد بناؤه على الطريقة التقــــليدية، باستـــعمال اللبن والطين، فيما دعمت أساساته بالحجارة. حارس أمين وبهذه القـــراءة يتــبيّن الفارق بيــن القلاع والأبراج، فالأبراج أنشئت للدفاع عن الموارد المائية، أمـــا القلاع والحصون، فبُنيت للدفاع عن سكان المنطقة وقت الغزوات والحروب، فقلعة الجاهلي تعتبر من أقدم القلاع على الإطلاق، أُقيمت على أنقاض برج لحراسة فلج الجاهلي، وهو أيضا من أقدم الأفلاج التي تعود للعصر الحــــديدي، منذ زمن الجاهلية، وإلى ذلك تعود تسميته بفلج الجاهلي أو قلعة الجاهلي. والتــــي يوجـــــد في وسطها واحد من أقدم المساجد في المدينة مازال قائما حتى الآن، تم ترميمه والحفاظ على مخططه والمعماري القــــديم في ثمانينيات القرن الماضي، إضافة لذلك توجد بقايا قلعة «بن رحمة» التي تعود للقرن 19، فـــقد كانـــت مقراً للحكم، وفي جـــــزء منها مقر لسكن الأسرة الحاكمة. وارفة الظلال تعتبر واحة هيــــلي التي تبــــعد عن وســط المدينة 10 كيلومترات واحة وارفة الظلال، تتكون من مبان تاريخية عدة، يتوسطها «برج بن رايح» الذي أنشئ في القرن 19، وبيت بن هادي الدرمكي، وإضافة إلى برج «سيبة هيلي» وهو على شكل مربع، بني في أربعينات القرن الماضي، بتعليمات من المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتعتبر هذه المواقع من أهم المواقع الأثرية في دولة الإمارات المسجلة في قائمة التراث العالمي، من قبل منظمة اليونسكو، كونها شاهداً على تاريخ وموروث حضاري موغل في القدم، كأقدم مستوطنات بشرية تقليدية من العصرين الحديدي والبرونزي. ويوجد في منطقة هيلي، حديقة آثار هيلي، وهيلي 2 ومدفن هيلي الشمالي، وموقع الرميلة، ومجمع بدع بنت سعود الأثري، الواقع شمال هيلي، إلى جانب عدد من المدافن الأثرية، التي تشكل بدورها سجلاً وشاهداً حياً على آثار ومأثر المنطقة، استوجبت الراعية والاهتمام. 1.700.000 تُعد مدينة العين واحدة من أقدم المناطق المأهولة في العالم، منذ القرن الرابع قبل الميلاد، وقد شهدت أحداثاً تاريخية، ترويها آثار هيلي والجاهلي ومدافن حفيت، وأنشئت على أراضيها أقدم وأجمل واحات النخيل في العالم التي تضم أكثر من مليون و700 ألف شجرة نخيل، ترويها أفلاج تُعد من أقدم أنظمة الري في العالم، تعود إلى 3000 عام مضت. أقدم البيوت على غرار القلاع والأبراج والحصون، يوجد داخل واحة هيلي بيت «ابن هادي الدرمكي» الذي يعتبر من أقدم البيوت المأهولة في واحة هيلي منذ القرن التاسع عشر للميلاد، وقد حرصت الهيئة على إعادة ترميمه. شواهد تاريخية عمرها 4 آلاف عام وسط واحات العين أنشئت الأبراج والحصون والقلاع للدفاع عن منابع المياه وأمن سكان تلك الواحات من الغزوات والطامعين، حيث شهدت المنطقة المئات من الحروب والغزوات، في القرن التاسع عشر، حيث شهدت مدينة العين خمسة حروب، وبذلك تعتبر واحات العين وقلاعها وأبراجها نافذة واسعة تطل على ماض ٍعريق ٍورؤية ٍمستقبليةٍ للحفاظ على موروثها الحضاري والتراث الوطني. موروث حضاري تقول الروائية غاية الظاهري: «إن الحديث عن مدينة العين،حديث ذو دلالاتٍ تاريخيةٍ، تحمل عبق الماضي وأصالة الحاضر ورؤية المستقبل، لما شهدته هذه المدينة من تحولات تاريخية مهمة، شاهدة على بناء دولة حضارية، تضرب جذورها في أعماق التاريخ والحضارة التي تعود إلى ما قبل 4 آلاف عام مضت من العصر الحديدي، تشهد على ذلك مأثرها وأوابدها التاريخية، من مقابر ومدافن ولقى أثرية، كُتبت تحت ظلال واحاتها الشهيرة التي يرويها أكثر من 300 فلج ماء، تعتبر من أقدم أنظمة الري التي ما زال البعض منها قائماً حتى الآن. أفلاج تاريخية وعن تلك الواحات والقلاع والأبراج والحصون، تروي الباحثة غالية، أن أهم ما يميز دولة الإمارات بشكل عام ومدينة العين بشكل خاص، المباني التاريخية،حيث تعتبر القلاع والحصون وسط الواحات من أهم الميزات في الماضي والحاضر والمستقبل، واحة العين،أو واحة الجاهلي وواحة الهيلي والقطارة، تعتبر من أقدم الواحات، إضافة إلى أفلاجها، فلج العين، فلج الداوودي، فلج القطارة، فلج مزيد، فلج المعترض، كلها تعكس حقبة زمنية لابد من أن تأخذ حيزاً من الرعاية والاهتمام. ترميم الذاكرة ومن هذا المنطلق، أولت هيئة أبوظبي للسياحة والتراث، أهمية خاصة لرصد تلك المواقع، وعمل الدراسات المعمارية للحفاظ على شكلها العام ومكوناتها مع تطور البيئة، بالتعاون مع أرقى المؤسسات العالمية المعنية في ترميم المواقع الأثرية، تجلت في إعادة ترميم قلعة الجاهلي وقلعة المويجعي وقلعة والمربعة وسوق القطارة وبرج بن رايح، ومنزل حمد بن هادي الدرمكي في واحة هيلي، ومدافن هيلي وآثارها. Ⅶبرج هيلي أو برج بن رايح يعود تاريخ بنائه إلى القرن 19 Ⅶ «ابن هادي الدرمكي» من أقدم البيوت المأهولة في هيلي Ⅶالقلاع بُنيت للدفاع عن سكان المنطقة وقت الغزوات Ⅶ«الجاهلي» تعد من أقدم القلاع على الإطلاق


الخبر بالتفاصيل والصور


زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأخيرة إلى واحة الهيلي ومواقعها الأثرية في مدينة العين.

وتأكيد سموه خلال الزيارة اعتزازه وشعب الإمارات بما خلَّفه الآباء والأجداد من تاريخ حافل وموروث وطني زاخر بالسِّير والأحداث والمواقف المجيدة، كان لها بالغ الأثر في بعث الروح للموروث المادي الذي تزخر به مدينة العين بقلاعها وأبراجها وحصونها وأفلاجها وعيونها لاسيما بعد إصدار سموه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، قراراً يقضي بضرورة الاهتمام ورعاية المباني التاريخية، بما فيها من قلاع وحصون وأبراج، كي تظل شاهدة عبر التاريخ، لتروي للأجيال قصة حضارة ومجد تليد على غرار برج بن رايح وقلعة الجاهلي اللتين باتتا شاهدتين على حضارة شاخصة قدم التاريخ.

درع حماية

تقول غاية الظاهري، الباحثة في هيئة أبوظبي للسياحة والتراث في حديثها عن الفرق بين القلاع والأبراج: إن القلاع أنشئت بالأساس لحراسة موارد المياه من ينابيع وأفلاج وسط الواحات، كان الحصول عليها يشكل صعوبة كبيرة، وكانت مطمعاً للغزاة حينذاك.

وفي البداية لم تكن قلاعاً، بل كانت أبراجاً تبنى وسط الواحة، ولها سور يقف فوقها الحراس من أبناء المنطقة للتناوب على مراقبة من يدخل ومن يخرج لتلك الواحات، أو يحاول الاعتداء على أفلاج المياه، حيث كان الغزاة يلقون الحصا والحجارة والرمال بداخلها، كي يحرموا السكان من الماء. وأضافت الظاهري إن جميع تلك البروج والحصون.

كانت تُبنى من مادة الطين، بعد مزجه بالماء وإضافة القش، وبشكل قوالب طينية تعرف باسم اللِبن أو قوالب الطين وجاءت التسمية المحلية من الطين واللَبِن، حيث تُبنى أسوار القلعة أو البرج، لبنة لبنة،على شكل مداميك مستديرة أو مستطيلة أو مربعة.

وعاء تراث

أما الحصن فتقول الظاهري: عبارة عن القلعة الكبيرة، مثل حصن الجاهلي، حصن سلطان، أو حصن بن رايح، وسط واحة هيلي التي تقع شمال مدينة العين باتجاه طريق دبي العين، ويوجد بها آثار ومدافن تعود لحقبة ما قبل الميلاد.

حيث بنى واحد من أبناء مدينة العين وسكان منطقة القطارة ويدعى «بن رايح» في القرن التاسع عشر ميلادي برجاً وسط واحة هيلي للدفاع عن أفلاجها وحمايتها من الغزاة، الذين كانوا يستهدفون أفلاج المياه التي كانت تروي الواحات والأراضي الزراعية الموجودة فيها،،والتي تميزت بها مدينة العين، واتخذ «بن رايح» من البرج مقراً وسكناً له.

حيث أعادت دائرة الآثار والسياحة بناءه في ثمانينات القرن الماضـــــي، على أنقاض البرج القديم. وكان البرج قد بني على مرتفع ليكون برجاً لحراسة واحة الهيلي والمراقبة، وأعيد بناؤه على الطريقة التقــــليدية، باستـــعمال اللبن والطين، فيما دعمت أساساته بالحجارة.

حارس أمين

وبهذه القـــراءة يتــبيّن الفارق بيــن القلاع والأبراج، فالأبراج أنشئت للدفاع عن الموارد المائية، أمـــا القلاع والحصون، فبُنيت للدفاع عن سكان المنطقة وقت الغزوات والحروب، فقلعة الجاهلي تعتبر من أقدم القلاع على الإطلاق، أُقيمت على أنقاض برج لحراسة فلج الجاهلي، وهو أيضا من أقدم الأفلاج التي تعود للعصر الحــــديدي، منذ زمن الجاهلية، وإلى ذلك تعود تسميته بفلج الجاهلي أو قلعة الجاهلي.

والتــــي يوجـــــد في وسطها واحد من أقدم المساجد في المدينة مازال قائما حتى الآن، تم ترميمه والحفاظ على مخططه والمعماري القــــديم في ثمانينيات القرن الماضي، إضافة لذلك توجد بقايا قلعة «بن رحمة» التي تعود للقرن 19، فـــقد كانـــت مقراً للحكم، وفي جـــــزء منها مقر لسكن الأسرة الحاكمة.

وارفة الظلال

تعتبر واحة هيــــلي التي تبــــعد عن وســط المدينة 10 كيلومترات واحة وارفة الظلال، تتكون من مبان تاريخية عدة، يتوسطها «برج بن رايح» الذي أنشئ في القرن 19، وبيت بن هادي الدرمكي، وإضافة إلى برج «سيبة هيلي» وهو على شكل مربع، بني في أربعينات القرن الماضي، بتعليمات من المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وتعتبر هذه المواقع من أهم المواقع الأثرية في دولة الإمارات المسجلة في قائمة التراث العالمي، من قبل منظمة اليونسكو، كونها شاهداً على تاريخ وموروث حضاري موغل في القدم، كأقدم مستوطنات بشرية تقليدية من العصرين الحديدي والبرونزي.

ويوجد في منطقة هيلي، حديقة آثار هيلي، وهيلي 2 ومدفن هيلي الشمالي، وموقع الرميلة، ومجمع بدع بنت سعود الأثري، الواقع شمال هيلي، إلى جانب عدد من المدافن الأثرية، التي تشكل بدورها سجلاً وشاهداً حياً على آثار ومأثر المنطقة، استوجبت الراعية والاهتمام.

1.700.000

تُعد مدينة العين واحدة من أقدم المناطق المأهولة في العالم، منذ القرن الرابع قبل الميلاد، وقد شهدت أحداثاً تاريخية، ترويها آثار هيلي والجاهلي ومدافن حفيت، وأنشئت على أراضيها أقدم وأجمل واحات النخيل في العالم التي تضم أكثر من مليون و700 ألف شجرة نخيل، ترويها أفلاج تُعد من أقدم أنظمة الري في العالم، تعود إلى 3000 عام مضت.

أقدم البيوت

على غرار القلاع والأبراج والحصون، يوجد داخل واحة هيلي بيت «ابن هادي الدرمكي» الذي يعتبر من أقدم البيوت المأهولة في واحة هيلي منذ القرن التاسع عشر للميلاد، وقد حرصت الهيئة على إعادة ترميمه.

شواهد تاريخية عمرها 4 آلاف عام

وسط واحات العين أنشئت الأبراج والحصون والقلاع للدفاع عن منابع المياه وأمن سكان تلك الواحات من الغزوات والطامعين، حيث شهدت المنطقة المئات من الحروب والغزوات، في القرن التاسع عشر، حيث شهدت مدينة العين خمسة حروب، وبذلك تعتبر واحات العين وقلاعها وأبراجها نافذة واسعة تطل على ماض ٍعريق ٍورؤية ٍمستقبليةٍ للحفاظ على موروثها الحضاري والتراث الوطني.

موروث حضاري

تقول الروائية غاية الظاهري: «إن الحديث عن مدينة العين،حديث ذو دلالاتٍ تاريخيةٍ، تحمل عبق الماضي وأصالة الحاضر ورؤية المستقبل، لما شهدته هذه المدينة من تحولات تاريخية مهمة، شاهدة على بناء دولة حضارية، تضرب جذورها في أعماق التاريخ والحضارة التي تعود إلى ما قبل 4 آلاف عام مضت من العصر الحديدي، تشهد على ذلك مأثرها وأوابدها التاريخية، من مقابر ومدافن ولقى أثرية، كُتبت تحت ظلال واحاتها الشهيرة التي يرويها أكثر من 300 فلج ماء، تعتبر من أقدم أنظمة الري التي ما زال البعض منها قائماً حتى الآن.

أفلاج تاريخية

وعن تلك الواحات والقلاع والأبراج والحصون، تروي الباحثة غالية، أن أهم ما يميز دولة الإمارات بشكل عام ومدينة العين بشكل خاص، المباني التاريخية،حيث تعتبر القلاع والحصون وسط الواحات من أهم الميزات في الماضي والحاضر والمستقبل، واحة العين،أو واحة الجاهلي وواحة الهيلي والقطارة، تعتبر من أقدم الواحات، إضافة إلى أفلاجها، فلج العين، فلج الداوودي، فلج القطارة، فلج مزيد، فلج المعترض، كلها تعكس حقبة زمنية لابد من أن تأخذ حيزاً من الرعاية والاهتمام.

ترميم الذاكرة

ومن هذا المنطلق، أولت هيئة أبوظبي للسياحة والتراث، أهمية خاصة لرصد تلك المواقع، وعمل الدراسات المعمارية للحفاظ على شكلها العام ومكوناتها مع تطور البيئة، بالتعاون مع أرقى المؤسسات العالمية المعنية في ترميم المواقع الأثرية، تجلت في إعادة ترميم قلعة الجاهلي وقلعة المويجعي وقلعة والمربعة وسوق القطارة وبرج بن رايح، ومنزل حمد بن هادي الدرمكي في واحة هيلي، ومدافن هيلي وآثارها.

Ⅶبرج هيلي أو برج بن رايح يعود تاريخ بنائه إلى القرن 19

Ⅶ «ابن هادي الدرمكي» من أقدم البيوت المأهولة في هيلي

Ⅶالقلاع بُنيت للدفاع عن سكان المنطقة وقت الغزوات

Ⅶ«الجاهلي» تعد من أقدم القلاع على الإطلاق

رابط المصدر: أبراج وقلاع العين حرّاس الواحات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً