الأميرة هيا: دبي مركز لوجستي للمساعدات في العالم

■ هيا بنت الحسين خلال لقائها ساندرا أونوريه وعماد عبابنة ومحمود الشرمان في هايتي | البيان صورة أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء

حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أنه في عام 2002 كان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرؤية الأولى والوحيدة في العالم، لمنطقة حرة إنسانية، وفي عام 2003، أطلق سموه المدينة العالمية للخدمات الإنسانية والتي هي الآن، من المطارات الأكبر والأكثر ازدحاماً كمركز لوجستي للمساعدات الإنسانية في العالم. وقالت سموها في تدوينات عبر حسابها الرسمي في موقع «فيسبوك»: «تنضم IHC لمبادرات سموه الإنسانية الأخرى مثل نور دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة الجليلة وسقيا الإمارات، وكما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «نحن لا نتردد في مساعدة ودعم المحتاجين أينما كانوا.. هذه رسالتنا للعالم، وهذه هي دولة الإمارات العربية المتحدة»». فخر وأضافت سموها بمناسبة مرافقتها شحنة الإغاثة العاجلة إلى هايتي والتي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: كلي فخر عندما أرى علم الإمارات على الشحنات المرسلة من قبل المنظمات غير الحكومية الخاصة بنا، وقد عانى شعب هايتي أموراً لا يمكن تخيلها بعد أن ضربها زلزال هائل في عام 2010. وعانى الشعب من تفشي الكوليرا التي أسفرت عن مقتل ما يقارب 10000 شخص، والآن في وسط معاناتهم ومحاولة إعادة البناء، أتى اعصار ماثيو لتدمير أملهم من جديد. وأوضحت سموها أن إعصار هايتي دمر المباني، وهناك ما يقارب 170 ألف شخص يعيشون من غير مأوى، وكان من المفترض هذا الأسبوع بداية الفصل الجديد للمدارس وبدء الانتخابات أيضاً، مشيرة سموها إلى أن الملاجئ المؤقتة لهؤلاء النازحين مكونة من كنائس ومدارس ومحطات وقود، وبإمكانك أن ترى حالة الصدمة في أعين الناس، فالناجون يحدقون أمامهم من غير أي علامة تدل على الحياة في أعينهم أو وجوههم. أجواء ممطرة وقالت سموها: كانت الأحوال الجوية في هايتي صعبة، حيث كانت الأجواء ممطرة بغزارة، ولكن المفاجأة لحظة فتح أبواب الطائرة، حيث تلقانا جيش حفظ السلام الأردني بتحية خاصة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وشعب الإمارات، لقد كنت فخورة برؤيتهم، وقد عبرو عن فخرهم بوصول المساعدات الإنسانية من الدول العربيّة بهذه الضخامة تقدم إلى هايتي. وبدأت عملية إنزال المساعدات من الطائرة حيث كانت طويلة وهناك تدفق منظم ومستمر للشاحنات لإزالة الصناديق والتحقق منها من قبل ممثلي المنظمات غير الحكومية والوكالات المتواجدة في هايتي، وأخيراً تم تخزين جميع المساعدات في المستودع. حمولة ضخمة وقالت سموها: «من ضخامة حجم طائرة 747B-400 بدا المطار أصغر حجماً، وما زلت لا أستطيع تصديق الشعور الرائع لسرعة الطائرة وخفة حركتها بالرغم من الحمولة الضخمة التي كانت على متنها، وجاء وزير الخارجية في هايتي، بييرو دلين إلى المطار لشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وشعب دولة الإمارات على دعمها. والتقيت أيضاً بالممثل الخاص لـUNSG ساندرا أونوريه والمقدم عماد إسماعيل عبابنة قائد القوة الأردنية والمقدم محمود عبدالكريم الشرمان قائد قوة المراقبين». وأضافت سموها: إن المناطق الأكثر تضرراً قد تعرضت لعاملين من عوامل الطبيعة، وصول موجة من البحر بارتفاع حوالي 15 قدماً، وفيضانات كبيرة ناتجة عن الأمطار الغزيرة، وبسبب التضاريس الجبلية انحدرت سيول الأمطار لتلتقي بجدار المياه الآتي من البحر مما أدى إلى قتل كل شيء في مساريهما.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • ■ هيا بنت الحسين خلال لقائها ساندرا أونوريه وعماد عبابنة ومحمود الشرمان في هايتي | البيان

صورة

أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين رئيسة مجلس إدارة المدينة العالمية للخدمات الإنسانية أنه في عام 2002 كان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرؤية الأولى والوحيدة في العالم، لمنطقة حرة إنسانية، وفي عام 2003، أطلق سموه المدينة العالمية للخدمات الإنسانية والتي هي الآن، من المطارات الأكبر والأكثر ازدحاماً كمركز لوجستي للمساعدات الإنسانية في العالم.

وقالت سموها في تدوينات عبر حسابها الرسمي في موقع «فيسبوك»: «تنضم IHC لمبادرات سموه الإنسانية الأخرى مثل نور دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة الجليلة وسقيا الإمارات، وكما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «نحن لا نتردد في مساعدة ودعم المحتاجين أينما كانوا.. هذه رسالتنا للعالم، وهذه هي دولة الإمارات العربية المتحدة»».

فخر

وأضافت سموها بمناسبة مرافقتها شحنة الإغاثة العاجلة إلى هايتي والتي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: كلي فخر عندما أرى علم الإمارات على الشحنات المرسلة من قبل المنظمات غير الحكومية الخاصة بنا، وقد عانى شعب هايتي أموراً لا يمكن تخيلها بعد أن ضربها زلزال هائل في عام 2010.

وعانى الشعب من تفشي الكوليرا التي أسفرت عن مقتل ما يقارب 10000 شخص، والآن في وسط معاناتهم ومحاولة إعادة البناء، أتى اعصار ماثيو لتدمير أملهم من جديد.

وأوضحت سموها أن إعصار هايتي دمر المباني، وهناك ما يقارب 170 ألف شخص يعيشون من غير مأوى، وكان من المفترض هذا الأسبوع بداية الفصل الجديد للمدارس وبدء الانتخابات أيضاً، مشيرة سموها إلى أن الملاجئ المؤقتة لهؤلاء النازحين مكونة من كنائس ومدارس ومحطات وقود، وبإمكانك أن ترى حالة الصدمة في أعين الناس، فالناجون يحدقون أمامهم من غير أي علامة تدل على الحياة في أعينهم أو وجوههم.

أجواء ممطرة

وقالت سموها: كانت الأحوال الجوية في هايتي صعبة، حيث كانت الأجواء ممطرة بغزارة، ولكن المفاجأة لحظة فتح أبواب الطائرة، حيث تلقانا جيش حفظ السلام الأردني بتحية خاصة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وشعب الإمارات، لقد كنت فخورة برؤيتهم، وقد عبرو عن فخرهم بوصول المساعدات الإنسانية من الدول العربيّة بهذه الضخامة تقدم إلى هايتي.

وبدأت عملية إنزال المساعدات من الطائرة حيث كانت طويلة وهناك تدفق منظم ومستمر للشاحنات لإزالة الصناديق والتحقق منها من قبل ممثلي المنظمات غير الحكومية والوكالات المتواجدة في هايتي، وأخيراً تم تخزين جميع المساعدات في المستودع.

حمولة ضخمة

وقالت سموها: «من ضخامة حجم طائرة 747B-400 بدا المطار أصغر حجماً، وما زلت لا أستطيع تصديق الشعور الرائع لسرعة الطائرة وخفة حركتها بالرغم من الحمولة الضخمة التي كانت على متنها، وجاء وزير الخارجية في هايتي، بييرو دلين إلى المطار لشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وشعب دولة الإمارات على دعمها.

والتقيت أيضاً بالممثل الخاص لـUNSG ساندرا أونوريه والمقدم عماد إسماعيل عبابنة قائد القوة الأردنية والمقدم محمود عبدالكريم الشرمان قائد قوة المراقبين».

وأضافت سموها: إن المناطق الأكثر تضرراً قد تعرضت لعاملين من عوامل الطبيعة، وصول موجة من البحر بارتفاع حوالي 15 قدماً، وفيضانات كبيرة ناتجة عن الأمطار الغزيرة، وبسبب التضاريس الجبلية انحدرت سيول الأمطار لتلتقي بجدار المياه الآتي من البحر مما أدى إلى قتل كل شيء في مساريهما.

رابط المصدر: الأميرة هيا: دبي مركز لوجستي للمساعدات في العالم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً