مشرفات «مواصلات الإمارات».. إبداع على الطريق

■ جاسم الشاعر ■ طارق العبيدلي صورة تحرص مؤسسة مواصلات الإمارات على نقل طلبة المدارس بكل سلامة ويسر، إذ تعمل جاهدة على أن لا تطول رحلتهم داخل الحافلات المدرسية من وإلى

المدرسة في القطاعين العام والخاص، من أجل عدم إرهاق الطالب داخل الحافلة، وتعمد المؤسسة إلى الوقوف على أي ملاحظات ترد إليها تخص طول الرحلة المدرسية للمدارس التابعة لها. ومن جهة أخرى فهي تعمل على تأهيل المشرفات لإدارة وقت رحلة الحافلة وتحولها إلى فعاليات احتفالية سواء أكان يخص مناسبة وطنية أم مبادرة مجتمعية، وتمدهم بأقوال تعليمية للسلوك الحسن، وأخرى توعية، وتروي لهم القصص التي تساهم في عدم شعورهم بالوقت أثناء رحلة الحافلة. 36 ساعة تدريبية وقال جاسم الشاعر مدير مركز خدمات المدارس في مواصلات الإمارات، إن المركز يخضع مشرفي ومشرفات الحافلات المدرسية إلى 36 ساعة تدريبية سنوياً بواقع 12 ساعة في كل فصل دراسي، وفق 8 محاور رئيسية وهم (التوعية الوظيفية وأخلاقيات العمل، والسلامة المرورية، وطرق إخلاء الحافلة في الطوارئ والأزمات، وأعمال الدفاع المدني، والإسعافات الأولية، وفن التعامل مع الطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، ومهارات التعامل مع الآخرين مثل أولياء الأمور، والسلامة والصحة المهنية). بالإضافة إلى متابعة الطلبة بشكل جيد داخل الحافلة، واستثمار الوقت بداخلها في الاحتفاء بفاعليات الدولة سواء يوم العلم أو العيد الوطني وغيرها من المناسبات، وتضامناً مع عام القراءة تقوم المشرفات برواية قصص للطلبة أثناء رحلة الحافلة، مدتهن بها وزارة التربية والتعليم فضلاً عن تعليمهم سلوكيات المحافظة على الحافلة. وذكر الشاعر، أن هدفنا من خلق تلك الفعاليات للطالب أن تجعله يحب حافلته ولا يمل منها أثناء وجوده فيها. وعزز المركز ثقافة مشرفي النقل والسلامة بالواجبات المنوطة بهم للحفاظ على سلامة وأمن الطلبة على متن الحافلة، وتوعيتهم بالممارسات الواجب اتخاذها أثناء الرحلة المدرسية، ابتداءً من ارتداء القميص الفسفوري مروراً بتفقد الحافلة والتأكد من سلامتها ونظافتها، واستقبال الطلبة على متنها، وتسجيل حضورهم ومرافقتهم طوال الرحلة. نموذج سلوكي ولفت إلى أن كل حافلة تحتوي على نموذج سلوكي، يتم استخدامه في حال حدوث شغب بين الطلاب داخل المدرسة ويتم ذكر فيه الموقف واسم الطالب ورقم الحافلة واسم المشرفة، ويتم تسليمه لإدارة المدرسة لاتخاذ الإجراء المناسب. ومن جهته قال طارق العبيدلي مدير عمليات المواصلات المدرسية الحكومية في مؤسسه مواصلات الإمارات، إن الإدارة حددت متوسط الرحلة المدرسية سواء للذهاب أو العودة لنقل طلبة المدارس الحكومية بواقع 43 دقيقة، وأرجع التأخير عن ذلك الوقت إلى الازدحام الصباحي أو وجود ضباب. وهذا التأخير لا يتجاوز الـ 60 دقيقة، كونها أمور خارجة عن إرادة السائق، إذ تتحرك الحافلات المدرسية من محطاتها وفقاً للإمارة عند الساعة 5:45 دقيقة صباحاً، بعدما يتفقد السائق الحافلة من الداخل والتأكد من جاهزيتها للقيام بالرحلة، وتراعي كل محطة المسافة التي تبعدها عن تجمع الطلاب، لافتاً إلى وجود 26 محطة للحافلات المدرسية على مستوى الدولة. ملاحظات أوضح طارق العبيدلي أن إدارة العمليات تقف على أي ملاحظات ترد إليها بخصوص انتظار الطلبة في الحافلة، ويتم معالجتها من خلال إعادة دراسة خط سير الحافلة، أو إعادة النظر في عدد الحافلات والمناطق الجغرافية التي تخدمها، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية مثل وزارة التربية والتعليم أو مجلس أبوظبي للتعليم.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

تحرص مؤسسة مواصلات الإمارات على نقل طلبة المدارس بكل سلامة ويسر، إذ تعمل جاهدة على أن لا تطول رحلتهم داخل الحافلات المدرسية من وإلى المدرسة في القطاعين العام والخاص، من أجل عدم إرهاق الطالب داخل الحافلة، وتعمد المؤسسة إلى الوقوف على أي ملاحظات ترد إليها تخص طول الرحلة المدرسية للمدارس التابعة لها.

ومن جهة أخرى فهي تعمل على تأهيل المشرفات لإدارة وقت رحلة الحافلة وتحولها إلى فعاليات احتفالية سواء أكان يخص مناسبة وطنية أم مبادرة مجتمعية، وتمدهم بأقوال تعليمية للسلوك الحسن، وأخرى توعية، وتروي لهم القصص التي تساهم في عدم شعورهم بالوقت أثناء رحلة الحافلة.

36 ساعة تدريبية

وقال جاسم الشاعر مدير مركز خدمات المدارس في مواصلات الإمارات، إن المركز يخضع مشرفي ومشرفات الحافلات المدرسية إلى 36 ساعة تدريبية سنوياً بواقع 12 ساعة في كل فصل دراسي، وفق 8 محاور رئيسية وهم (التوعية الوظيفية وأخلاقيات العمل، والسلامة المرورية، وطرق إخلاء الحافلة في الطوارئ والأزمات، وأعمال الدفاع المدني، والإسعافات الأولية، وفن التعامل مع الطفل وذوي الاحتياجات الخاصة، ومهارات التعامل مع الآخرين مثل أولياء الأمور، والسلامة والصحة المهنية).

بالإضافة إلى متابعة الطلبة بشكل جيد داخل الحافلة، واستثمار الوقت بداخلها في الاحتفاء بفاعليات الدولة سواء يوم العلم أو العيد الوطني وغيرها من المناسبات، وتضامناً مع عام القراءة تقوم المشرفات برواية قصص للطلبة أثناء رحلة الحافلة، مدتهن بها وزارة التربية والتعليم فضلاً عن تعليمهم سلوكيات المحافظة على الحافلة. وذكر الشاعر، أن هدفنا من خلق تلك الفعاليات للطالب أن تجعله يحب حافلته ولا يمل منها أثناء وجوده فيها.

وعزز المركز ثقافة مشرفي النقل والسلامة بالواجبات المنوطة بهم للحفاظ على سلامة وأمن الطلبة على متن الحافلة، وتوعيتهم بالممارسات الواجب اتخاذها أثناء الرحلة المدرسية، ابتداءً من ارتداء القميص الفسفوري مروراً بتفقد الحافلة والتأكد من سلامتها ونظافتها، واستقبال الطلبة على متنها، وتسجيل حضورهم ومرافقتهم طوال الرحلة.

نموذج سلوكي

ولفت إلى أن كل حافلة تحتوي على نموذج سلوكي، يتم استخدامه في حال حدوث شغب بين الطلاب داخل المدرسة ويتم ذكر فيه الموقف واسم الطالب ورقم الحافلة واسم المشرفة، ويتم تسليمه لإدارة المدرسة لاتخاذ الإجراء المناسب.

ومن جهته قال طارق العبيدلي مدير عمليات المواصلات المدرسية الحكومية في مؤسسه مواصلات الإمارات، إن الإدارة حددت متوسط الرحلة المدرسية سواء للذهاب أو العودة لنقل طلبة المدارس الحكومية بواقع 43 دقيقة، وأرجع التأخير عن ذلك الوقت إلى الازدحام الصباحي أو وجود ضباب.

وهذا التأخير لا يتجاوز الـ 60 دقيقة، كونها أمور خارجة عن إرادة السائق، إذ تتحرك الحافلات المدرسية من محطاتها وفقاً للإمارة عند الساعة 5:45 دقيقة صباحاً، بعدما يتفقد السائق الحافلة من الداخل والتأكد من جاهزيتها للقيام بالرحلة، وتراعي كل محطة المسافة التي تبعدها عن تجمع الطلاب، لافتاً إلى وجود 26 محطة للحافلات المدرسية على مستوى الدولة.

ملاحظات

أوضح طارق العبيدلي أن إدارة العمليات تقف على أي ملاحظات ترد إليها بخصوص انتظار الطلبة في الحافلة، ويتم معالجتها من خلال إعادة دراسة خط سير الحافلة، أو إعادة النظر في عدد الحافلات والمناطق الجغرافية التي تخدمها، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية مثل وزارة التربية والتعليم أو مجلس أبوظبي للتعليم.

رابط المصدر: مشرفات «مواصلات الإمارات».. إبداع على الطريق

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً