أستاذان في جامعة خليفة يبتكران نظاماً لتدوير الطاقة

جامعة خليفة مركز للتكنولوجيا المتطورة والابتكارات والإبداع. أرشيفية ابتكر أستاذان في جامعة خليفة: الدكتور محمود الأحمد، والدكتور عرفان سعدات، نظاماً هندسياً لإعادة تدوير الطاقة، والحصول على طاقة متجددة بديلة، يمكن الاستفادة منه في تطبيقات الاتصالات والمناطق البعيدة، والنظم المستقلة وذاتية التزويد بالطاقة. وتفصيلاً، قال الباحثان إن العالم لايزال

يشهد طلباً متزايداً، للحصول على الطاقة من مصادر بديلة غير المصادر التقليدية، من أجل تشغيل مجموعة الرقاقات الموضوعة في أماكن نائية، وتستطيع العمل بمعدلات متدنية جداً من الطاقة. وأشارا إلى أن هذا الاختراع يمثل نظاماً حلقياً (دورانياً)، لحصد الطاقة حيث يستخدم الطاقة الناتجة عن جهاز حصد الطاقة لتغذية الرقاص (النواس). وتابعا «تتم تغذية مخرجات هذا الرقاص كتغذية راجعة موجبة، واستخدامها في المولد الكهروضغطي لتوليد حمولة دورية للرقاص، لافتين إلى أن هذه الطريقة من شأنها إعادة تدوير الطاقة التي تم حصدها، وإبقاء النظام في حالة عمل مستدام (دون بطاريات)، كما يعتبر هذا النظام مفيداً لأجهزة المجسات والنظم المستقلة وذاتية التزويد بالطاقة، التي تحصد الطاقة من البيئة المحيطة لتزويد نفسها بالطاقة. وأكدا أن المزايا التنافسية للاختراع تشمل حصاد طاقة ذاتي الاستدامة، وتوليد طاقة متواصلة، حيث لا يحتاج هذا الجهاز للبطاريات، ويستخدم مخزونه الرئيس من الطاقة مرة واحدة فقط، ومن ثم يبدأ بتوليد الطاقة دورياً، بالإضافة إلى زيادة كفاءة النظام مقارنة بالنظم الأخرى، بسبب دوران التغذية الراجعة التي تبقي النظام في حالة استقرار. وأوضحا أن التطبيقات التي يمكن الاستفادة من النظام فيها، تتضمن الأجهزة الموجودة بمناطق معزولة، وأنظمة الاتصالات، وأنظمة النقل والمواصلات، والأجهزة الطبية الحيوية، والأجهزة المتحركة (الجوالة)، بالإضافة إلى المجسات البيئية والصناعية.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • جامعة خليفة مركز للتكنولوجيا المتطورة والابتكارات والإبداع. أرشيفية

ابتكر أستاذان في جامعة خليفة: الدكتور محمود الأحمد، والدكتور عرفان سعدات، نظاماً هندسياً لإعادة تدوير الطاقة، والحصول على طاقة متجددة بديلة، يمكن الاستفادة منه في تطبيقات الاتصالات والمناطق البعيدة، والنظم المستقلة وذاتية التزويد بالطاقة. وتفصيلاً، قال الباحثان إن العالم لايزال يشهد طلباً متزايداً، للحصول على الطاقة من مصادر بديلة غير المصادر التقليدية، من أجل تشغيل مجموعة الرقاقات الموضوعة في أماكن نائية، وتستطيع العمل بمعدلات متدنية جداً من الطاقة. وأشارا إلى أن هذا الاختراع يمثل نظاماً حلقياً (دورانياً)، لحصد الطاقة حيث يستخدم الطاقة الناتجة عن جهاز حصد الطاقة لتغذية الرقاص (النواس).

وتابعا «تتم تغذية مخرجات هذا الرقاص كتغذية راجعة موجبة، واستخدامها في المولد الكهروضغطي لتوليد حمولة دورية للرقاص، لافتين إلى أن هذه الطريقة من شأنها إعادة تدوير الطاقة التي تم حصدها، وإبقاء النظام في حالة عمل مستدام (دون بطاريات)، كما يعتبر هذا النظام مفيداً لأجهزة المجسات والنظم المستقلة وذاتية التزويد بالطاقة، التي تحصد الطاقة من البيئة المحيطة لتزويد نفسها بالطاقة. وأكدا أن المزايا التنافسية للاختراع تشمل حصاد طاقة ذاتي الاستدامة، وتوليد طاقة متواصلة، حيث لا يحتاج هذا الجهاز للبطاريات، ويستخدم مخزونه الرئيس من الطاقة مرة واحدة فقط، ومن ثم يبدأ بتوليد الطاقة دورياً، بالإضافة إلى زيادة كفاءة النظام مقارنة بالنظم الأخرى، بسبب دوران التغذية الراجعة التي تبقي النظام في حالة استقرار. وأوضحا أن التطبيقات التي يمكن الاستفادة من النظام فيها، تتضمن الأجهزة الموجودة بمناطق معزولة، وأنظمة الاتصالات، وأنظمة النقل والمواصلات، والأجهزة الطبية الحيوية، والأجهزة المتحركة (الجوالة)، بالإضافة إلى المجسات البيئية والصناعية.

رابط المصدر: أستاذان في جامعة خليفة يبتكران نظاماً لتدوير الطاقة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً