سارة السناني: شغفي بالرياضة ودعم والدي أوصلاني إلى المجد الأولمبي

سارة السناني تهدي الفتاة الإماراتية أولى الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية. الإمارات اليوم اعتبرت سارة محمد السناني أن دعم والدها وتشجيعه لها في عام 2005 على الانخراط في الرياضة، كانا وراء تخطّيها حاجز الإعاقة التي لازمتها منذ الولادة جراء خطأ طبي، وبلوغ أقصى ما يصبو إليه رياضيو العالم،

بفوزها، الشهر الماضي، بالميدالية البرونزية في مسابقة دفع الجلة في دورة الألعاب البارالمبية بالبرازيل، وإهداء الرياضة النسائية الإماراتية أولى الميداليات بتاريخ المشاركة في الدورات الأولمبية. وأوضحت السناني، البالغة من العمر 23 ربيعاً، لـ«الإمارات اليوم»، أن الدعم المتواصل من والدها محمد عبدالله السناني، على مدار السنوات الماضية، رغم المعارضة القوية من والدتها التي ظلت تدفعها للتحصيل العلمي، كان وراء حصد الإنجازات المتوالية في رياضة المعاقين، بدءاً من ذهبية العالم 2011، وانتهاءً ببرونزية ريو دي جانيرو في البرازيل، الشهر الماضي، في مشاركتها الأولى في البطولات الأولمبية. وأضافت: «أُصبت بإعاقة على مستوى تلف جزئي في خلايا المخ جراء خطأ طبي أثناء الولادة، إلا أن انتمائي لعائلة تعشق الرياضة، كان وراء تنامي شغف الدخول في رياضة المعاقين، بهدف توجيه رسالة للناس أجمع بأن ذا الإعاقة ليس شخصاً ضعيفاً، بل هو قادر على تحقيق أمور عظيمة، متى سنحت له الفرصة». وأكدت السناني أن دخولها عالم الرياضة، لم يؤثر سلباً في تحصيلها العلمي، وقالت: «نجحت في تبديد مخاوف والدتي بالحفاظ على دراستي والتفوق العلمي، وأنا حالياً بصدد الحصول على شهادة الدبلوم في علوم البيئة والسلامة الصحية». ولفتت إلى أن شغف الرياضة جعلها تبرع في شتى المسابقات التي خاضتها، وقالت: «اللافت في الأمر أن إنجازي الأول في رياضة المعاقين جاء بفوزي بذهبية بطولة العالم لتنس الطاولة عام 2011، إلا أن عشقي الأساسي هو ألعاب القوى التي سرعان ما انتقلت إلى ممارستها، ونجحت خلال مسيرتي فيها في حصد 23 ميدالية ملونة في مشاركاتي بالبطولات العالمية، ومن أغلاها طبعاً برونزية البرازيل الأخيرة». ونوّهت بإنجاز الفتاة الإماراتية في دورة الألعاب البارالمبية، وقالت: «رياضيو الإمارات محظوظون بقيادة تولي الدعم الكامل لهذه الشريحة من أبناء المجتمع، ما أثمر إنجازات متوالية في دورات الألعاب البارالمبية، تكللت وبعد 20 عاماً من المشاركات بإنجاز نسائي مضاعف في ريو بفوزي ببرونزية دفع الجلة لفئة (تي 33)، تلتها فضية في المسابقة ذاتها لزميلتي نورة الكتبي في فئة تصنيفية أخرى». وعن الطموحات المستقبلية، قالت السناني: «سيبدأ العمل منذ الآن نحو (أولمبياد طوكيو 2020)، التي أتطلع من خلالها إلى المنافسة على الذهب».


الخبر بالتفاصيل والصور


  • سارة السناني تهدي الفتاة الإماراتية أولى الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية. الإمارات اليوم

اعتبرت سارة محمد السناني أن دعم والدها وتشجيعه لها في عام 2005 على الانخراط في الرياضة، كانا وراء تخطّيها حاجز الإعاقة التي لازمتها منذ الولادة جراء خطأ طبي، وبلوغ أقصى ما يصبو إليه رياضيو العالم، بفوزها، الشهر الماضي، بالميدالية البرونزية في مسابقة دفع الجلة في دورة الألعاب البارالمبية بالبرازيل، وإهداء الرياضة النسائية الإماراتية أولى الميداليات بتاريخ المشاركة في الدورات الأولمبية.

وأوضحت السناني، البالغة من العمر 23 ربيعاً، لـ«الإمارات اليوم»، أن الدعم المتواصل من والدها محمد عبدالله السناني، على مدار السنوات الماضية، رغم المعارضة القوية من والدتها التي ظلت تدفعها للتحصيل العلمي، كان وراء حصد الإنجازات المتوالية في رياضة المعاقين، بدءاً من ذهبية العالم 2011، وانتهاءً ببرونزية ريو دي جانيرو في البرازيل، الشهر الماضي، في مشاركتها الأولى في البطولات الأولمبية.

وأضافت: «أُصبت بإعاقة على مستوى تلف جزئي في خلايا المخ جراء خطأ طبي أثناء الولادة، إلا أن انتمائي لعائلة تعشق الرياضة، كان وراء تنامي شغف الدخول في رياضة المعاقين، بهدف توجيه رسالة للناس أجمع بأن ذا الإعاقة ليس شخصاً ضعيفاً، بل هو قادر على تحقيق أمور عظيمة، متى سنحت له الفرصة».

وأكدت السناني أن دخولها عالم الرياضة، لم يؤثر سلباً في تحصيلها العلمي، وقالت: «نجحت في تبديد مخاوف والدتي بالحفاظ على دراستي والتفوق العلمي، وأنا حالياً بصدد الحصول على شهادة الدبلوم في علوم البيئة والسلامة الصحية».

ولفتت إلى أن شغف الرياضة جعلها تبرع في شتى المسابقات التي خاضتها، وقالت: «اللافت في الأمر أن إنجازي الأول في رياضة المعاقين جاء بفوزي بذهبية بطولة العالم لتنس الطاولة عام 2011، إلا أن عشقي الأساسي هو ألعاب القوى التي سرعان ما انتقلت إلى ممارستها، ونجحت خلال مسيرتي فيها في حصد 23 ميدالية ملونة في مشاركاتي بالبطولات العالمية، ومن أغلاها طبعاً برونزية البرازيل الأخيرة».

ونوّهت بإنجاز الفتاة الإماراتية في دورة الألعاب البارالمبية، وقالت: «رياضيو الإمارات محظوظون بقيادة تولي الدعم الكامل لهذه الشريحة من أبناء المجتمع، ما أثمر إنجازات متوالية في دورات الألعاب البارالمبية، تكللت وبعد 20 عاماً من المشاركات بإنجاز نسائي مضاعف في ريو بفوزي ببرونزية دفع الجلة لفئة (تي 33)، تلتها فضية في المسابقة ذاتها لزميلتي نورة الكتبي في فئة تصنيفية أخرى».

وعن الطموحات المستقبلية، قالت السناني: «سيبدأ العمل منذ الآن نحو (أولمبياد طوكيو 2020)، التي أتطلع من خلالها إلى المنافسة على الذهب».

رابط المصدر: سارة السناني: شغفي بالرياضة ودعم والدي أوصلاني إلى المجد الأولمبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً