«الصحة» تعالج أمراضاً قلبية خطرة بـ «الكهروفسيولوجي»

متخصصون في أمراض وجراحات القلب شاركوا في «المؤتمر». من المصدر الدكتور عبدالله الهاجري: «التقنية الجديدة تعد نقلة نوعية، في مجال جراحات القلب بالدولة». أدخلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع تقنية جديدة «المسح الكهروفسيولوجي»، هي الأولى من نوعها في القطاع الصحي بالدولة، تتيح إجراء مسح كهربائي شامل للقلب، ورسم خارطة

لعلاج كهرباء القلب، وتصوير القلب بالتقنية الثلاثية الأبعاد، ما يُحدث نقلة نوعية في علاج أمراض القلب الخطرة. وقال استشاري الأمراض القلبية التداخلية في الوزارة رئيس وحدة القلب والقسطرة القلبية، الدكتور عبدالله عبدالرحمن الهاجري، إن التقنية الجديدة تتم بواسطة جهاز متطور، يجري مسحاً كهروفسيولوجياً ومَسحاً كهربائياً، ويصور القلب بدقة شديدة من داخل الجسم، ويمكن الأطباء من علاج حالات اضطراب دقات القلب، التي قد يؤدي بعضها إلى الموت المفاجئ. وأضاف، في جلسة خلال مؤتمر «أمراض القلب» المنعقد في الفجيرة، أن التقنية الجديدة تحمل اسم «قسطرة الاجتثاث»، ويتم إجراؤها بجهاز متنقل، يمكن نقله إلى أي مستشفى في الدولة، لإجراء عمليات عاجلة. وأجرى الهاجري جراحتين ناجحتين بالتقنية الجديدة، لمريضين كانا يعانيان اضطراباً وتسارعاً شديداً في ضربات القلب، لافتاً إلى أن اضطرابات دقات القلب تعرض حياة المريض لخطر الموت، خصوصاً حالات تسارع البطين. وشرح أن القسطرة الجديدة توفر الطاقة لعضلة القلب، لحين تعطيل الخلايا التي تسبب عدم انتظام ضربات القلب، موضحاً أنه ‎يتم إدخال القسطرة من الفخذ إلى القلب، وإجراء تصوير للقلب بالتقنية الثلاثية الأبعاد، ما يساعد الطبيب على توجيه القسطرة بدقة إلى الموقع الصحيح في القلب. وقال الهاجري، أمام المؤتمر، إن التقنية الجديدة تعد نقلة نوعية في مجال جراحات القلب بالدولة، وخطوة أولى لإنشاء وحدة متخصصة في الدراسات الفسيولوجية للقلب، وعمليات «القسطرة الاجتثاثية» لخدمة المواطنين والمقيمين، وتحفيز السياحة العلاجية. وأشار إلى أن وزارة الصحة تحرص دوماً على تزويد مستشفياتها بأحدث الأجهزة والتقنيات لعلاج الأمراض القلبية، وتعمل على دعم خبرات الأطباء بصفة مستمرة، لتقديم أفضل مستوى من الخدمات الطبية للمرضى، لافتاً إلى أن الوزارة أدخلت تقنيات حديثة عدة، أخيراً، لتطوير جراحات القلب، منها جهاز يحمي الجسم من أضرار الصبغة الإشعاعية، وهو جهاز يسمح بإجراء صورة إشعاعية للمصاب بانسداد الشرايين، وفي الوقت نفسه يحميه من أضرار الصبغة المستخدمة في التصوير الإشعاعي. وأجرى الهاجري جراحات في دبي، تمت خلالها زراعة جهاز بالقلب، يتمتع بتقنية ذكية تمكن الطبيب من مراقبة الحالة الصحية لمرضى القلب عن بُعْد. وضم مؤتمر «أمراض القلب» أطباء متخصصين في أمراض وجراحات القلب، من وزارة الصحة ومستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة، وأطباء من القطاع الصحي في دبي. ونوه المتخصص في تقنيات تنظيم ضربات القلب بمستشفى الرويال برومتون في لندن، الدكتور سلو كي، بتقدم وارتفاع مستوى تشخيص وعلاج أمراض القلب في الدولة، وحرص القائمين بالقطاع الصحي على إدخال أحدث التقنيات، لرفع مستوى الخدمات الطبية.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • متخصصون في أمراض وجراحات القلب شاركوا في «المؤتمر». من المصدر
  • الدكتور عبدالله الهاجري: «التقنية الجديدة تعد نقلة نوعية، في مجال جراحات القلب بالدولة».

أدخلت وزارة الصحة ووقاية المجتمع تقنية جديدة «المسح الكهروفسيولوجي»، هي الأولى من نوعها في القطاع الصحي بالدولة، تتيح إجراء مسح كهربائي شامل للقلب، ورسم خارطة لعلاج كهرباء القلب، وتصوير القلب بالتقنية الثلاثية الأبعاد، ما يُحدث نقلة نوعية في علاج أمراض القلب الخطرة.

وقال استشاري الأمراض القلبية التداخلية في الوزارة رئيس وحدة القلب والقسطرة القلبية، الدكتور عبدالله عبدالرحمن الهاجري، إن التقنية الجديدة تتم بواسطة جهاز متطور، يجري مسحاً كهروفسيولوجياً ومَسحاً كهربائياً، ويصور القلب بدقة شديدة من داخل الجسم، ويمكن الأطباء من علاج حالات اضطراب دقات القلب، التي قد يؤدي بعضها إلى الموت المفاجئ.

وأضاف، في جلسة خلال مؤتمر «أمراض القلب» المنعقد في الفجيرة، أن التقنية الجديدة تحمل اسم «قسطرة الاجتثاث»، ويتم إجراؤها بجهاز متنقل، يمكن نقله إلى أي مستشفى في الدولة، لإجراء عمليات عاجلة.

وأجرى الهاجري جراحتين ناجحتين بالتقنية الجديدة، لمريضين كانا يعانيان اضطراباً وتسارعاً شديداً في ضربات القلب، لافتاً إلى أن اضطرابات دقات القلب تعرض حياة المريض لخطر الموت، خصوصاً حالات تسارع البطين.

وشرح أن القسطرة الجديدة توفر الطاقة لعضلة القلب، لحين تعطيل الخلايا التي تسبب عدم انتظام ضربات القلب، موضحاً أنه ‎يتم إدخال القسطرة من الفخذ إلى القلب، وإجراء تصوير للقلب بالتقنية الثلاثية الأبعاد، ما يساعد الطبيب على توجيه القسطرة بدقة إلى الموقع الصحيح في القلب.

وقال الهاجري، أمام المؤتمر، إن التقنية الجديدة تعد نقلة نوعية في مجال جراحات القلب بالدولة، وخطوة أولى لإنشاء وحدة متخصصة في الدراسات الفسيولوجية للقلب، وعمليات «القسطرة الاجتثاثية» لخدمة المواطنين والمقيمين، وتحفيز السياحة العلاجية. وأشار إلى أن وزارة الصحة تحرص دوماً على تزويد مستشفياتها بأحدث الأجهزة والتقنيات لعلاج الأمراض القلبية، وتعمل على دعم خبرات الأطباء بصفة مستمرة، لتقديم أفضل مستوى من الخدمات الطبية للمرضى، لافتاً إلى أن الوزارة أدخلت تقنيات حديثة عدة، أخيراً، لتطوير جراحات القلب، منها جهاز يحمي الجسم من أضرار الصبغة الإشعاعية، وهو جهاز يسمح بإجراء صورة إشعاعية للمصاب بانسداد الشرايين، وفي الوقت نفسه يحميه من أضرار الصبغة المستخدمة في التصوير الإشعاعي. وأجرى الهاجري جراحات في دبي، تمت خلالها زراعة جهاز بالقلب، يتمتع بتقنية ذكية تمكن الطبيب من مراقبة الحالة الصحية لمرضى القلب عن بُعْد. وضم مؤتمر «أمراض القلب» أطباء متخصصين في أمراض وجراحات القلب، من وزارة الصحة ومستشفى الشيخ خليفة التخصصي في رأس الخيمة، وأطباء من القطاع الصحي في دبي. ونوه المتخصص في تقنيات تنظيم ضربات القلب بمستشفى الرويال برومتون في لندن، الدكتور سلو كي، بتقدم وارتفاع مستوى تشخيص وعلاج أمراض القلب في الدولة، وحرص القائمين بالقطاع الصحي على إدخال أحدث التقنيات، لرفع مستوى الخدمات الطبية.

رابط المصدر: «الصحة» تعالج أمراضاً قلبية خطرة بـ «الكهروفسيولوجي»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً