ضرب زوجته فطلبت خروجه من المنزل «حتى تنسى»

أدى خلاف بين رجل عربي، وزوجته على طريقة وكمية مواد تجميل الزوجة (المكياج) قبل خروجهما من المنزل، وتطور الخلاف إلى مشادة كلامية، انتهت باعتداء الرجل على زوجته بالضرب. شكت الزوجة للشرطة فتدخلت الملازم كريمة الخياط، رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص، لإصلاح ذات البين، لكن

الزوجة رفضت سحب شكواها، وأصرت على خروج زوجها من المنزل «حتى تنسى»، وبعد ذلك لكل حادث حديث، لكن الزوج رفض طلب الزوجة، فأصرت هي على الخروج بأولادها للإقامة في شقة فندقية. في المقابل ظلت الشرطة على الخط مع الزوجين لرأب الصدع الأسري، وجلست الملازم كريمة الخياط، رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص، مع الزوجة إلى أن نجحت في إقناعها بسحب شكواها والعودة إلى المنزل. وكشفت الملازم كريمة الخياط، رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص، تفاصيل أنه ورد بلاغ من سيدة عربية تشتكي زوجها لضربها بعد خلاف نشب بينهما حول كمية مسحوق التجميل الذي كانت تتزين به قبل خروجها من المنزل، مضيفةً أنه تم استدعاء الزوج الذي أقر بنشوب الخلاف بينهما.وأشارت الخياط إلى إفادة الزوج الذي بيَّن فيها شراءه لأدوات التجميل قبل يوم من الواقعة، مؤكداً أنه يحترم ويحب زوجته وأطفاله، ولكن طريقة وضعها لمسحوق التجميل ومبالغتها في وضعه والتزين به قبل خروجها ورفضها تخفيفه أدى إلى نشوب المشكلة وزاد من التعصب وتطور الأمر.وأوضحت الخياط أنها قامت بالتحدث مع الزوجة لإثنائها عن تقديم البلاغ ومحاولة التوصل لحل للإصلاح للحفاظ على كيان الأسرة والأبناء، إلا أنها وضعت شروطاً للصلح كان من بينها خروج الزوج من المنزل لمدة شهر، تحاول خلالها تناسي إهانته لها، وفي المقابل رفض الزوج الخروج من المنزل لأي سبب فقامت الزوجة بالرحيل والإقامة في إحدى الشقق الفندقية مصطحبة الأبناء.وأوضحت الملازم الخياط أن محاولات شعبة التواصل مع الضحية لم تنته وتواصلت مع الزوجين مرات لمتابعة البلاغ حتى اتفق الزوجان بعد أيام على سحب الشكوى والصلح.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أدى خلاف بين رجل عربي، وزوجته على طريقة وكمية مواد تجميل الزوجة (المكياج) قبل خروجهما من المنزل، وتطور الخلاف إلى مشادة كلامية، انتهت باعتداء الرجل على زوجته بالضرب.
شكت الزوجة للشرطة فتدخلت الملازم كريمة الخياط، رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص، لإصلاح ذات البين، لكن الزوجة رفضت سحب شكواها، وأصرت على خروج زوجها من المنزل «حتى تنسى»، وبعد ذلك لكل حادث حديث، لكن الزوج رفض طلب الزوجة، فأصرت هي على الخروج بأولادها للإقامة في شقة فندقية.
في المقابل ظلت الشرطة على الخط مع الزوجين لرأب الصدع الأسري، وجلست الملازم كريمة الخياط، رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص، مع الزوجة إلى أن نجحت في إقناعها بسحب شكواها والعودة إلى المنزل.
وكشفت الملازم كريمة الخياط، رئيسة شعبة التواصل مع الضحية في مركز شرطة القصيص، تفاصيل أنه ورد بلاغ من سيدة عربية تشتكي زوجها لضربها بعد خلاف نشب بينهما حول كمية مسحوق التجميل الذي كانت تتزين به قبل خروجها من المنزل، مضيفةً أنه تم استدعاء الزوج الذي أقر بنشوب الخلاف بينهما.
وأشارت الخياط إلى إفادة الزوج الذي بيَّن فيها شراءه لأدوات التجميل قبل يوم من الواقعة، مؤكداً أنه يحترم ويحب زوجته وأطفاله، ولكن طريقة وضعها لمسحوق التجميل ومبالغتها في وضعه والتزين به قبل خروجها ورفضها تخفيفه أدى إلى نشوب المشكلة وزاد من التعصب وتطور الأمر.
وأوضحت الخياط أنها قامت بالتحدث مع الزوجة لإثنائها عن تقديم البلاغ ومحاولة التوصل لحل للإصلاح للحفاظ على كيان الأسرة والأبناء، إلا أنها وضعت شروطاً للصلح كان من بينها خروج الزوج من المنزل لمدة شهر، تحاول خلالها تناسي إهانته لها، وفي المقابل رفض الزوج الخروج من المنزل لأي سبب فقامت الزوجة بالرحيل والإقامة في إحدى الشقق الفندقية مصطحبة الأبناء.
وأوضحت الملازم الخياط أن محاولات شعبة التواصل مع الضحية لم تنته وتواصلت مع الزوجين مرات لمتابعة البلاغ حتى اتفق الزوجان بعد أيام على سحب الشكوى والصلح.

رابط المصدر: ضرب زوجته فطلبت خروجه من المنزل «حتى تنسى»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً