البحر والبر في خدمة رفاهية سكان دبي

عاملان لا ثالث لهما يحددان موقع المدن على خريطة الأشهر عالمياً، العمران بمفهومه البشري والحجري، والبنية التحتية المتمثلة بالمواصلات العامة، ويكفي أن تمتاز أي مدينة في أحد هذين العاملين حتى تحرز شهرة عالمية، فما بالك إذا اجتمع الاثنان معاً، حينها ومن دون أدنى شك، سيشار إليها بالبنان، حين

تستعرض قوائم المدن الأشهر عالمياً.دبي، مدينة المراكز الأولى، وبكل بساطة بنت شهرتها، بمخزون من فنون العمارة الهندسية وعلى رأسها «برج خليفة» أطول مبنى في العالم، ومطارات يكفي ذكر اسمها حتى تسمع المديح يكال لما توفره من خدمات، فضلاً عن بنية تحتية لمواصلات عامة يحار المرء في المفاضلة بينها، حيث مترو يجوب بالركاب حيناً معتلياً الطرق، وحيناً آخر يغوص بهم في باطن الأرض، وتاكسي مائي يقارع الأمواج لنقل الركاب في بحر تجوبه قوافل العبرات، والفيري، وباصات مائية محملة بالركاب على مدار اليوم، فضلاً عن حافلات عامة الرفاهية عنوانها، في رسالة واضحة خطتها الإمارة بحروف التميز مضمونها أن «البحر والبر في خدمة سكان دبي نقلاً».هذه المنظومة المتكاملة التي كان لهيئة الطرق والمواصلات اليد الطولى في بنائها، لم تغفل حقوق البيئة عليها، فحرصت الهيئة على أن تكون مواصلاتها خضراء مستدامة، ومريحة في الوقت نفسه، فكان لها ما أرادت بعد أن سجلت أعداد مستخدمي المواصلات العامة نمواً مطرداً عاماً تلو الآخر، حتى بلغ عدد ركاب مختلف هذه السبل خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي، بحسب ما صرح به عبدالله يوسف، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، ل«الخليج» 104 ملايين راكب، بواقع 11.887 مليون في يناير/‏كانون الثاني، و11.387 في فبراير/‏شباط، و11.861 مليون في مارس/‏آذار، و11.584 مليون في إبريل/‏نيسان، و12 مليوناً في مايو/‏أيار، و11.177 في يونيو/‏حزيران، و11.362 في يوليو/‏تموز، و11.735 في أغسطس/‏آب، في حين بلغ عدد مستخدمي وسائل النقل العامة في شهر سبتمبر 11.381 مليون راكب.وأشار إلى أن أسطول المواصلات العامة التابع للمؤسسة يتكون من 1518حافلة عامة، و10083 مركبة أجرة، فضلاً عن 24 عبرة، و5 باصات مائية، و9 فيري دبي، و10 تاكسيات مائية، و148 عبرة ديزل، يضاف إليها مترو دبي، والترام.وأوضح أنه يتم تقييم إقبال الجمهور على استخدام المواصلات العامة من خلال الإحصاءات الخاصة بعدد الركاب والمسوحات والاستقصاءات الميدانية، ومن خلال أعداد مستخدمي الأنظمة الخاصة بالمواصلات العامة، مثل نظام وجهتي وكموقع دبي باص، والتطبيق الذكي لوجهتي.وقال إن نسبة الإشغال في الحافلات العامة بلغت 38% في النصف الأول.من جهتهم، أشاد عدد من مستخدمي وسائل النقل الجماعي في دبي بمستوى الخدمة، مؤكدين أن تنوعها وتوفرها على مدار الساعة يومياً، وسهولة استخدامها، تعتبر عوامل جذب للمزيد من الجمهور الذي سيجدها الوسيلة الأفضل للتنقل.وأثنى محمد كامل حسين على خدمة النقل التي توفرها الحافلات العامة، مؤكداً أنها «مريحة ونظيفة، وفي متناول الجميع»، مشيراً إلى أنه يستقل الحافلة يومياً خلال رحلة ذهابه وإيابه إلى العمل.وأكد أن مستوى الخدمة راق، حيث تمتاز الحافلات بالنظافة، فيما يلتزم السائقون بقواعد المرور، داعياً الجميع إلى استخدام وسيلة النقل هذه التي يعتبرها المفضلة بالنسبة إليه.فيما قال عوض إسماعيل إنه من المستخدمين اليوميين لمترو دبي الذي وصفه بأنه يسهم بشكل كبير في مواجهة الزيادة المستمرة في عدد سكان إمارة دبي، فضلاً عن اختصاره للوقت والمال، حيث لا تستغرق رحلتي اليومية ذهاباً إلى عملي وإياباً أكثر من 20 دقيقة.وأضاف أن تكلفة الرحلة ذهاباً وإياباً لا تتعدى 15 درهماً، فيما تتجاوز الرحلة بسيارة الأجرة «التاكسي» 40 درهماً ذهاباً وإياباً، ما يعني أن تكلفة الانتقال من البيت إلى العمل، والعكس، بالمترو لا تتجاوز 450 درهماً شهرياً، فيما مثيلتها في «التاكسي» تصل إلى 1200 درهم شهرياً.فيما قال موسى علي إنه دأب منذ عمله في دبي على استخدام الحافلات العامة كوسيلة لإيصاله إلى عمله يومياً، نظراً لما وفرته له من أريحية خلال رحلة ذهابه وإيابه اليومية، موضحاً أن ما تتمتع به الحافلات من مواصفات يعتبر عامل جذب للجمهور.وقال إن وسائل النقل الجماعي تعتبر الوسيلة الأمثل لضمان نقل مستدام، في ظل كثرة المركبات التي تغص بها الشوارع، والغازات الضارة المنبعثة من عوادمها، داعياً الجمهور إلى استخدام النقل الجماعي للمحافظة على البيئة.فيما أكد كومار أنه بحكم منطقة عمله، فإن العبرة تعتبر الوسيلة الأفضل لتنقله، حيث تبحر به يومياً بين ضفتي خور دبي، مختصرة الوقت والتكاليف التي كانت تستنزف ميزانيته الشهرية لاستخدامه سيارات الأجرة.أما جون سيمافي، فقال إن تكامل منظومة النقل الجماعي في الإمارة يعتبر أحد العوامل المساعدة على زيادة الإقبال على سبلها، حيث تتميز هذه المنظومة بدرجة كبيرة من الرفاهية بدءاً بالمترو، مروراً بحافلات وفق أرقى المواصفات العالمية، وصولاً إلى محطات الانتظار المكيفة التي تقي المستخدمين قيظ الحر. فيما قالت فاتن السيّد، وهي سيدة مقيمة في الشارقة، «استهواني منظر العبرة وهي تجول في الخور، فأحببت أن استقلها مع أطفالي، وقد كانت رحلة جميلة ورخيصة للغاية، تجولنا بفضلها في أرجاء الخور مع السياح من كافة الجنسيات». أما علي فتحي فيشير إلى أنه يستخدم هذه الوسيلة يومياً للانتقال من منزله إلى موقع العمل وبالعكس، فهي وسيلة سريعة وآمنة، ورخيصة الثمن أيضاً. مترو دبي يعتبر مترو دبي الذي افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خطه الأحمر في 9/‏9/‏2009، والأخضر في 9/‏9/‏2011، من أهم المشاريع الحيوية التي نفذتها الهيئة بغرض بناء منظومة متكاملة للنقل الجماعي.ويبلغ طول الخط الأحمر للمترو 52 كيلومتراً، ويضم 29 محطة، بينها 4 تحت الأرض، و24 مرفوعة عن الأرض، ومحطة واحدة في المستوى الأرضي، ويعتمد المترو على استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقنيات القطارات، ويتميز بكونه الأول من نوعه على مستوى الخليج والمنطقة، ويعد أطول مشروع مترو من دون سائق (حصل على شهادة غينيس كأطول شبكة مترو من دون سائق في العالم، بطول 74 كيلومتراً و694 متراً)، وأول مترو في العالم يتم فيه تخصيص درجة ذهبية في عربات المترو التي تتحرك داخل المدينة الواحدة، ويوفر خدمة الإنترنت اللاسلكية «واي فاي»، التي تغطي عربات ومحطات المترو، بما يتيح للركاب استخدام حواسيبهم المحمولة أثناء الرحلة، ووجود جسور للمشاة مجهزة بأحدث المعدات والتكييف المركزي وأحزمة متحركة تمكن الركاب من الوصول إلى بهو المحطات، ووجود طرق متنوعة لدفع تعرفة استخدام المترو من خلال البطاقة الموحدة للنقل، أو استخدام الهاتف النقال عبر تمريره على بوابات العبور، ومستوى عال من التشطيب الداخلي للمحطات، ويتضمن المشروع أكبر محطة في العالم هي محطة الاتحاد بمساحة 25 ألف متر مربع.فيما يبلغ طول الأخضر 23 كيلومتراً، ويضم 18 محطة، منها 6 محطات تحت الأرض، و12 محطة مرفوعة عن الأرض، ويشترك الخطان الأحمر والأخضر في محطتي الاتحاد وبرجمان، لتكتمل بذلك فصول حكاية إنجاز مترو دبي، الأطول من نوعه في العالم. الترام يعد ترام دبي نقلة نوعية لمنظومة النقل الجماعي في إمارة دبي بإسهامه في تسهيل الحركة اليومية لأفراد المجتمع بجانب وسائل النقل الأخرى المتاحة أمامهم، سواء المترو، أو الحافلات العامة، ويعمل من الساعة 6:30 صباحاً وحتى 1:30 من صباح اليوم التالي من السبت إلى الخميس، بينما تكون ساعات العمل في أيام الجمع من التاسعة صباحاً، وحتى 1:30 من صباح اليوم التالي.وروعي عند تحديد مواعيد التشغيل تلبية متطلبات الجمهور لتيسير تنقلاتهم التي تتماشى مع احتياجاتهم اليومية خاصة كونه يخدم المناطق الكثيفة السكان، وأماكن عملهم، إلى جانب المناطق السياحية في الإمارة، ما يساعد على خدمة شرائح المجتمع ككل. ويخدم الترام 11 محطة خلال 42 دقيقة، بنسبة تقاطر كل 10 دقائق خلال أوقات الذروة، و12 دقيقة خلال الأوقات العادية، ويتسع ل405 ركّاب في الترام الواحد الذي يضم 7 عربات، تحوي فئة ذهبية، وفئة للنساء والأطفال، وفئة فضية. الباص المائي يوفر باص دبي المائي المكيف خدمة نقل مريحة وآمنة عبر خور دبي، كما تتميز قوارب النقل بمقاعدها الفخمة ومساحتها الرحبة، إضافة إلى تجهيزاتها المتطورة التي ستجعل جميع الركاب، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة يستمتعون بهذه التجربة المميزة.وتبلغ تعرفة الركوب 4 دراهم للرحلة ذهاباً وإياباً، ويتم الدفع عن طريق بطاقات نول، التي يتم الحصول عليها عن طريق مكاتب خدمة العملاء في محطات النقل البحري، ويتواجد في كل محطة مكتب لخدمة العملاء، وموظف خدمة عملاء مؤهل لتقديم الدعم الكامل للعملاء من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يوجد موظف على كل مرسي بحري لمساعدة العملاء وذوي الاحتياجات الخاصة لركوب الوسائل البحرية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

عاملان لا ثالث لهما يحددان موقع المدن على خريطة الأشهر عالمياً، العمران بمفهومه البشري والحجري، والبنية التحتية المتمثلة بالمواصلات العامة، ويكفي أن تمتاز أي مدينة في أحد هذين العاملين حتى تحرز شهرة عالمية، فما بالك إذا اجتمع الاثنان معاً، حينها ومن دون أدنى شك، سيشار إليها بالبنان، حين تستعرض قوائم المدن الأشهر عالمياً.
دبي، مدينة المراكز الأولى، وبكل بساطة بنت شهرتها، بمخزون من فنون العمارة الهندسية وعلى رأسها «برج خليفة» أطول مبنى في العالم، ومطارات يكفي ذكر اسمها حتى تسمع المديح يكال لما توفره من خدمات، فضلاً عن بنية تحتية لمواصلات عامة يحار المرء في المفاضلة بينها، حيث مترو يجوب بالركاب حيناً معتلياً الطرق، وحيناً آخر يغوص بهم في باطن الأرض، وتاكسي مائي يقارع الأمواج لنقل الركاب في بحر تجوبه قوافل العبرات، والفيري، وباصات مائية محملة بالركاب على مدار اليوم، فضلاً عن حافلات عامة الرفاهية عنوانها، في رسالة واضحة خطتها الإمارة بحروف التميز مضمونها أن «البحر والبر في خدمة سكان دبي نقلاً».
هذه المنظومة المتكاملة التي كان لهيئة الطرق والمواصلات اليد الطولى في بنائها، لم تغفل حقوق البيئة عليها، فحرصت الهيئة على أن تكون مواصلاتها خضراء مستدامة، ومريحة في الوقت نفسه، فكان لها ما أرادت بعد أن سجلت أعداد مستخدمي المواصلات العامة نمواً مطرداً عاماً تلو الآخر، حتى بلغ عدد ركاب مختلف هذه السبل خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي، بحسب ما صرح به عبدالله يوسف، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات، ل«الخليج» 104 ملايين راكب، بواقع 11.887 مليون في يناير/‏كانون الثاني، و11.387 في فبراير/‏شباط، و11.861 مليون في مارس/‏آذار، و11.584 مليون في إبريل/‏نيسان، و12 مليوناً في مايو/‏أيار، و11.177 في يونيو/‏حزيران، و11.362 في يوليو/‏تموز، و11.735 في أغسطس/‏آب، في حين بلغ عدد مستخدمي وسائل النقل العامة في شهر سبتمبر 11.381 مليون راكب.
وأشار إلى أن أسطول المواصلات العامة التابع للمؤسسة يتكون من 1518حافلة عامة، و10083 مركبة أجرة، فضلاً عن 24 عبرة، و5 باصات مائية، و9 فيري دبي، و10 تاكسيات مائية، و148 عبرة ديزل، يضاف إليها مترو دبي، والترام.
وأوضح أنه يتم تقييم إقبال الجمهور على استخدام المواصلات العامة من خلال الإحصاءات الخاصة بعدد الركاب والمسوحات والاستقصاءات الميدانية، ومن خلال أعداد مستخدمي الأنظمة الخاصة بالمواصلات العامة، مثل نظام وجهتي وكموقع دبي باص، والتطبيق الذكي لوجهتي.
وقال إن نسبة الإشغال في الحافلات العامة بلغت 38% في النصف الأول.
من جهتهم، أشاد عدد من مستخدمي وسائل النقل الجماعي في دبي بمستوى الخدمة، مؤكدين أن تنوعها وتوفرها على مدار الساعة يومياً، وسهولة استخدامها، تعتبر عوامل جذب للمزيد من الجمهور الذي سيجدها الوسيلة الأفضل للتنقل.
وأثنى محمد كامل حسين على خدمة النقل التي توفرها الحافلات العامة، مؤكداً أنها «مريحة ونظيفة، وفي متناول الجميع»، مشيراً إلى أنه يستقل الحافلة يومياً خلال رحلة ذهابه وإيابه إلى العمل.
وأكد أن مستوى الخدمة راق، حيث تمتاز الحافلات بالنظافة، فيما يلتزم السائقون بقواعد المرور، داعياً الجميع إلى استخدام وسيلة النقل هذه التي يعتبرها المفضلة بالنسبة إليه.
فيما قال عوض إسماعيل إنه من المستخدمين اليوميين لمترو دبي الذي وصفه بأنه يسهم بشكل كبير في مواجهة الزيادة المستمرة في عدد سكان إمارة دبي، فضلاً عن اختصاره للوقت والمال، حيث لا تستغرق رحلتي اليومية ذهاباً إلى عملي وإياباً أكثر من 20 دقيقة.
وأضاف أن تكلفة الرحلة ذهاباً وإياباً لا تتعدى 15 درهماً، فيما تتجاوز الرحلة بسيارة الأجرة «التاكسي» 40 درهماً ذهاباً وإياباً، ما يعني أن تكلفة الانتقال من البيت إلى العمل، والعكس، بالمترو لا تتجاوز 450 درهماً شهرياً، فيما مثيلتها في «التاكسي» تصل إلى 1200 درهم شهرياً.
فيما قال موسى علي إنه دأب منذ عمله في دبي على استخدام الحافلات العامة كوسيلة لإيصاله إلى عمله يومياً، نظراً لما وفرته له من أريحية خلال رحلة ذهابه وإيابه اليومية، موضحاً أن ما تتمتع به الحافلات من مواصفات يعتبر عامل جذب للجمهور.
وقال إن وسائل النقل الجماعي تعتبر الوسيلة الأمثل لضمان نقل مستدام، في ظل كثرة المركبات التي تغص بها الشوارع، والغازات الضارة المنبعثة من عوادمها، داعياً الجمهور إلى استخدام النقل الجماعي للمحافظة على البيئة.
فيما أكد كومار أنه بحكم منطقة عمله، فإن العبرة تعتبر الوسيلة الأفضل لتنقله، حيث تبحر به يومياً بين ضفتي خور دبي، مختصرة الوقت والتكاليف التي كانت تستنزف ميزانيته الشهرية لاستخدامه سيارات الأجرة.
أما جون سيمافي، فقال إن تكامل منظومة النقل الجماعي في الإمارة يعتبر أحد العوامل المساعدة على زيادة الإقبال على سبلها، حيث تتميز هذه المنظومة بدرجة كبيرة من الرفاهية بدءاً بالمترو، مروراً بحافلات وفق أرقى المواصفات العالمية، وصولاً إلى محطات الانتظار المكيفة التي تقي المستخدمين قيظ الحر.
فيما قالت فاتن السيّد، وهي سيدة مقيمة في الشارقة، «استهواني منظر العبرة وهي تجول في الخور، فأحببت أن استقلها مع أطفالي، وقد كانت رحلة جميلة ورخيصة للغاية، تجولنا بفضلها في أرجاء الخور مع السياح من كافة الجنسيات». أما علي فتحي فيشير إلى أنه يستخدم هذه الوسيلة يومياً للانتقال من منزله إلى موقع العمل وبالعكس، فهي وسيلة سريعة وآمنة، ورخيصة الثمن أيضاً.

مترو دبي

يعتبر مترو دبي الذي افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خطه الأحمر في 9/‏9/‏2009، والأخضر في 9/‏9/‏2011، من أهم المشاريع الحيوية التي نفذتها الهيئة بغرض بناء منظومة متكاملة للنقل الجماعي.
ويبلغ طول الخط الأحمر للمترو 52 كيلومتراً، ويضم 29 محطة، بينها 4 تحت الأرض، و24 مرفوعة عن الأرض، ومحطة واحدة في المستوى الأرضي، ويعتمد المترو على استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في تقنيات القطارات، ويتميز بكونه الأول من نوعه على مستوى الخليج والمنطقة، ويعد أطول مشروع مترو من دون سائق (حصل على شهادة غينيس كأطول شبكة مترو من دون سائق في العالم، بطول 74 كيلومتراً و694 متراً)، وأول مترو في العالم يتم فيه تخصيص درجة ذهبية في عربات المترو التي تتحرك داخل المدينة الواحدة، ويوفر خدمة الإنترنت اللاسلكية «واي فاي»، التي تغطي عربات ومحطات المترو، بما يتيح للركاب استخدام حواسيبهم المحمولة أثناء الرحلة، ووجود جسور للمشاة مجهزة بأحدث المعدات والتكييف المركزي وأحزمة متحركة تمكن الركاب من الوصول إلى بهو المحطات، ووجود طرق متنوعة لدفع تعرفة استخدام المترو من خلال البطاقة الموحدة للنقل، أو استخدام الهاتف النقال عبر تمريره على بوابات العبور، ومستوى عال من التشطيب الداخلي للمحطات، ويتضمن المشروع أكبر محطة في العالم هي محطة الاتحاد بمساحة 25 ألف متر مربع.
فيما يبلغ طول الأخضر 23 كيلومتراً، ويضم 18 محطة، منها 6 محطات تحت الأرض، و12 محطة مرفوعة عن الأرض، ويشترك الخطان الأحمر والأخضر في محطتي الاتحاد وبرجمان، لتكتمل بذلك فصول حكاية إنجاز مترو دبي، الأطول من نوعه في العالم.

الترام

يعد ترام دبي نقلة نوعية لمنظومة النقل الجماعي في إمارة دبي بإسهامه في تسهيل الحركة اليومية لأفراد المجتمع بجانب وسائل النقل الأخرى المتاحة أمامهم، سواء المترو، أو الحافلات العامة، ويعمل من الساعة 6:30 صباحاً وحتى 1:30 من صباح اليوم التالي من السبت إلى الخميس، بينما تكون ساعات العمل في أيام الجمع من التاسعة صباحاً، وحتى 1:30 من صباح اليوم التالي.
وروعي عند تحديد مواعيد التشغيل تلبية متطلبات الجمهور لتيسير تنقلاتهم التي تتماشى مع احتياجاتهم اليومية خاصة كونه يخدم المناطق الكثيفة السكان، وأماكن عملهم، إلى جانب المناطق السياحية في الإمارة، ما يساعد على خدمة شرائح المجتمع ككل.
ويخدم الترام 11 محطة خلال 42 دقيقة، بنسبة تقاطر كل 10 دقائق خلال أوقات الذروة، و12 دقيقة خلال الأوقات العادية، ويتسع ل405 ركّاب في الترام الواحد الذي يضم 7 عربات، تحوي فئة ذهبية، وفئة للنساء والأطفال، وفئة فضية.

الباص المائي

يوفر باص دبي المائي المكيف خدمة نقل مريحة وآمنة عبر خور دبي، كما تتميز قوارب النقل بمقاعدها الفخمة ومساحتها الرحبة، إضافة إلى تجهيزاتها المتطورة التي ستجعل جميع الركاب، بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة يستمتعون بهذه التجربة المميزة.
وتبلغ تعرفة الركوب 4 دراهم للرحلة ذهاباً وإياباً، ويتم الدفع عن طريق بطاقات نول، التي يتم الحصول عليها عن طريق مكاتب خدمة العملاء في محطات النقل البحري، ويتواجد في كل محطة مكتب لخدمة العملاء، وموظف خدمة عملاء مؤهل لتقديم الدعم الكامل للعملاء من ذوي الاحتياجات الخاصة، كما يوجد موظف على كل مرسي بحري لمساعدة العملاء وذوي الاحتياجات الخاصة لركوب الوسائل البحرية.

رابط المصدر: البحر والبر في خدمة رفاهية سكان دبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً