الحلف الأطلسي يدعم الجهود في سبيل تعزيز الدفاع الأوروبي

أثنى الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ اليوم الجمعة، في روما على الجهود من أجل اعتماد سياسة دفاعية أوروبية أكثر تكاملاً، والتي تعززت بعد تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد

الأوروبي، محذراً في الوقت نفسه من إقامة “بديل” للحلف. وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي إن “دفاعاً أوروبياً أقوى سيكون جيداً للاتحاد الأوروبي، وسيكون جيداً لأوروبا، وسيكون جيداً للحلف الأطلسي”.وأكد أن تعزيز التعاون بين الأوروبيين لا يمكن إلا أن يكون مفيداً، ودعا في هذا السياق الدول إلى زيادة نفقاتها الدفاعية، موضحاً “أننا نعيش في عالم أكثر خطورة، يتضمن تحديات جديدة ومخاطر جديدة يجب الرد عليها والتكيف معها”.لكنه شدد في المقابل على أن “علينا أن نحرص على عدم استنساخ هيئات الحلف”، مؤكداً أن التحرك الأوروبي يفترض أن يكون “مكملاً” لعمل الحلف الأطلسي وليس “بديلاً” منه.وجرت محادثات في الأشهر الأخيرة بين وزراء الدفاع الأوروبيين حول سبل تكثيف التعاون، وهو ما تمتنع عنه بريطانيا التي تقاوم أي فرضية “جيش أوروبي” بعد خروجها من الاتحاد.وذكر ستوتلتنبرغ من بين التحديات التي يواجهها الحلف “روسيا التي تزداد حزماً وتزداد صعوبة التكهن بمواقفها”.وقال “نشرت روسيا في الأسابيع الأخيرة منظومة صواريخ أقرب إلى حدود الحلف، يمكنها حمل رؤوس نووية”، مؤكداً “سنواصل تطبيق سياستنا الدفاعية القوية بالتزامن مع حوار سياسي”. ومن جهته أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني أن إيطاليا ستشارك في جهود الحلف الأطلسي للتصدي للمناورات الروسية، بإرسال 140 جندياً إلى لاتفيا حيث سينضمون إلى قوات أخرى منتشرة على طول الحدود الشرقية. وأثار هذا الإعلان رد فعل شديد في صفوف اليسار الإيطالي ولا سيما “حركة النجوم الخمسة” (المعادية للأحزاب) التي نددت بـ”قرار قد يعرض بلادنا لمشاهد أشبه بالحرب ويعيدنا ثلاثين عاماً إلى الخلف”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أثنى الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ اليوم الجمعة، في روما على الجهود من أجل اعتماد سياسة دفاعية أوروبية أكثر تكاملاً، والتي تعززت بعد تصويت بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي، محذراً في الوقت نفسه من إقامة “بديل” للحلف.

وقال ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي إن “دفاعاً أوروبياً أقوى سيكون جيداً للاتحاد الأوروبي، وسيكون جيداً لأوروبا، وسيكون جيداً للحلف الأطلسي”.

وأكد أن تعزيز التعاون بين الأوروبيين لا يمكن إلا أن يكون مفيداً، ودعا في هذا السياق الدول إلى زيادة نفقاتها الدفاعية، موضحاً “أننا نعيش في عالم أكثر خطورة، يتضمن تحديات جديدة ومخاطر جديدة يجب الرد عليها والتكيف معها”.

لكنه شدد في المقابل على أن “علينا أن نحرص على عدم استنساخ هيئات الحلف”، مؤكداً أن التحرك الأوروبي يفترض أن يكون “مكملاً” لعمل الحلف الأطلسي وليس “بديلاً” منه.

وجرت محادثات في الأشهر الأخيرة بين وزراء الدفاع الأوروبيين حول سبل تكثيف التعاون، وهو ما تمتنع عنه بريطانيا التي تقاوم أي فرضية “جيش أوروبي” بعد خروجها من الاتحاد.

وذكر ستوتلتنبرغ من بين التحديات التي يواجهها الحلف “روسيا التي تزداد حزماً وتزداد صعوبة التكهن بمواقفها”.

وقال “نشرت روسيا في الأسابيع الأخيرة منظومة صواريخ أقرب إلى حدود الحلف، يمكنها حمل رؤوس نووية”، مؤكداً “سنواصل تطبيق سياستنا الدفاعية القوية بالتزامن مع حوار سياسي”.

 ومن جهته أعلن وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني أن إيطاليا ستشارك في جهود الحلف الأطلسي للتصدي للمناورات الروسية، بإرسال 140 جندياً إلى لاتفيا حيث سينضمون إلى قوات أخرى منتشرة على طول الحدود الشرقية.

 وأثار هذا الإعلان رد فعل شديد في صفوف اليسار الإيطالي ولا سيما “حركة النجوم الخمسة” (المعادية للأحزاب) التي نددت بـ”قرار قد يعرض بلادنا لمشاهد أشبه بالحرب ويعيدنا ثلاثين عاماً إلى الخلف”.

رابط المصدر: الحلف الأطلسي يدعم الجهود في سبيل تعزيز الدفاع الأوروبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً