اتحاد النقابات الدولي يقول أن ظروف العمل السيئة في سامسونج أدّت إلى مشكلة Note 7

قال اتحاد النقابات الدولي ITUC، وهو مؤسسة تُعنى بالدفاع عن حقوق العمّال، بأن العيوب التصنيعية التي ظهرت في هاتف سامسونج الأخير Galaxy Note 7 سببها ظروف العمل المُنهِكة وغير الإنسانية التي تفرضها سامسونج على العاملين في مصانعها. وقد نشر الاتحاد وثائق مسربة من داخل الشركة تناقش فيها سامسونج كيفية التعامل مع الموظفين

المُتذمّرين، حيث تشرح الوثائق للإدارة كيفية ظهور تجمُّع جديد بين العمال يهدف إلى تشكيل اتحاد مُصغّر داخل الشركة يتيح للعاملين المطالبة بحقوقهم، ويُظهر التقرير كيف تدرس الشركة وسيلة “قمع” هذا التجمّع عبر معاقبة قادته وعزل من تصفهم الوثائق بالموظفين “المثيرين للمتاعب”. وتعترف الشركة ضمن الوثائق ببعض الحوادث التي أدت إلى تشكّل مثل هذا التجمّع، ومنها انتحار أحد العمّال بسبب ظروف العمل الشاقّة، واستمرار ظهور مرض سرطان الدم لدى الموظفين في بعض مصانع الشركة فيما يبدو أنه نتيجة للتعرض المستمر للكيماويات دون توفّر الحماية المناسبة للعمال. ورغم أن هذه الوثائق التي سربها اتحاد النقابات الدولي تعود إلى العام 2012 إلا أن الاتحاد يؤكد بأن سامسونج ما زالت تضع العمال تحت ظروف قاسية جدًا، تتضمن العمل لما يتجاوز 12 ساعة يوميًا بشكلٍ متواصل، مع توجيه الإساءة اللفظية للعمال وعدم تأمين وسائل السلامة الضرورية. لا ندري إن كان هذا بالفعل هو سبب مشاكل نوت 7، أم أن اتحاد النقابات الدولي قد استغل فرصة حصول ضجة عالمية حول الهاتف للضغط على سامسونج، لكن مراعاة حقوق العمّال هو مطلب مُحق على أية حال في جميع الأوقات. يُذكر أن العديد من الشركات التي تصنع أجهزتها الإلكترونية في دول شرق آسيا تتعرّض لانتقادات دائمة من قِبَل نقابات ومؤسسات الدفاع عن العمّال، حول ظروف العمل السيئة وغير الإنسانية التي يتعرض لها العمال في المصانع. المصدر


الخبر بالتفاصيل والصور


قال اتحاد النقابات الدولي ITUC، وهو مؤسسة تُعنى بالدفاع عن حقوق العمّال، بأن العيوب التصنيعية التي ظهرت في هاتف سامسونج الأخير Galaxy Note 7 سببها ظروف العمل المُنهِكة وغير الإنسانية التي تفرضها سامسونج على العاملين في مصانعها.

وقد نشر الاتحاد وثائق مسربة من داخل الشركة تناقش فيها سامسونج كيفية التعامل مع الموظفين المُتذمّرين، حيث تشرح الوثائق للإدارة كيفية ظهور تجمُّع جديد بين العمال يهدف إلى تشكيل اتحاد مُصغّر داخل الشركة يتيح للعاملين المطالبة بحقوقهم، ويُظهر التقرير كيف تدرس الشركة وسيلة “قمع” هذا التجمّع عبر معاقبة قادته وعزل من تصفهم الوثائق بالموظفين “المثيرين للمتاعب”.

وتعترف الشركة ضمن الوثائق ببعض الحوادث التي أدت إلى تشكّل مثل هذا التجمّع، ومنها انتحار أحد العمّال بسبب ظروف العمل الشاقّة، واستمرار ظهور مرض سرطان الدم لدى الموظفين في بعض مصانع الشركة فيما يبدو أنه نتيجة للتعرض المستمر للكيماويات دون توفّر الحماية المناسبة للعمال.

ورغم أن هذه الوثائق التي سربها اتحاد النقابات الدولي تعود إلى العام 2012 إلا أن الاتحاد يؤكد بأن سامسونج ما زالت تضع العمال تحت ظروف قاسية جدًا، تتضمن العمل لما يتجاوز 12 ساعة يوميًا بشكلٍ متواصل، مع توجيه الإساءة اللفظية للعمال وعدم تأمين وسائل السلامة الضرورية.

لا ندري إن كان هذا بالفعل هو سبب مشاكل نوت 7، أم أن اتحاد النقابات الدولي قد استغل فرصة حصول ضجة عالمية حول الهاتف للضغط على سامسونج، لكن مراعاة حقوق العمّال هو مطلب مُحق على أية حال في جميع الأوقات.

يُذكر أن العديد من الشركات التي تصنع أجهزتها الإلكترونية في دول شرق آسيا تتعرّض لانتقادات دائمة من قِبَل نقابات ومؤسسات الدفاع عن العمّال، حول ظروف العمل السيئة وغير الإنسانية التي يتعرض لها العمال في المصانع.

المصدر

رابط المصدر: اتحاد النقابات الدولي يقول أن ظروف العمل السيئة في سامسونج أدّت إلى مشكلة Note 7

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً