حقيقة وادرين القلعة الإسلامية التي وضعت 10 دول أوروبية في مرماها

قلعة وادرين هي القلعة الأسطورية التي تطل على نحو 10 دول أوروبية ، والتي أشتهرت وسط الأتراك بإسم “كالي فلف” ، بما يعني “القلعة المحبس” باللغة العربية . أسباب تسمية قلعة وادرينقلعة وادرين هي القلعة التي تقع في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية . بناها الأتراك خلال سيطرتهم على الحجاز إلا

أن القلعة في ذلك الوقت كانت سيئة السمعة لزيادة أعداد المفقودين بها فداخلها مفقود وخارجها مولود ، حيث كانت القلعة بمثابة المعتقل والسجن لمن فقط يمر عليها ، فقد يتم ترحيله كأسير إلى مدينة اسطنبول ، ليكون جزائه إما السجن أو الإعدام . ويعود تاريخ قلعة وادرين إلى تاريخ بناؤها في عام 679هـ – 1559 م ، وقد تم تجديدها وترميمها أكثر من مرة . قلعة وادرين هي قلعة عبارة عن محطة السكة الحديدية التي كانت محطة تنقل السلاح والعتاد والسلاح والجنود الأتراك من وإلى ميادين القتال في الجزيرة العربية ، كما كانت قلعة وادرين بإعتبارها أحد نقاط التجمع للأسرى العرب ولتنقلهم إلى تركيا ، إلا أنه من يعود من هذه الرحلة هو عدد قليل جدا . سميت قلعة وادرين بهذا الإسم ، نظراً لإنتشار بعض الشائعات أن امرأة تدعى وادرين كانت تعيش هي وزوجها في مدينة القصيم بالمملكة العربية السعودية ، واشتهرا بحبهما لبعض وبتلبية الزوج طلبات زوجته المحبوبة ، حتى أنه كان يأخذها في رحلة بحرية بالقارب بناءاً على رغبتها ، وفي أحدى المرات ، ركبت وادرين مع زوجها في القارب إلا أن الأمواج العالية من المياه أدت إلى غرق المركب وزوج وادرين ونجاة دارين ، وقد أودت الأمواج لـ وادرين لنحو القلعة ، فسكنتها وادرين حتى سميت القلعة على اسمها نسبة اليها بأنها أول من سكن بهذه القلعة . حقيقة وادرين القلعة الإسلامية التي وضعت 10 دول أوروبية في مرماهاقلعة وادرين هي القلعة التي استطاعت إيقاف التجارة والإمدادات لنحو أكثر من 50 مليون أوروبي من خلال عبور نهر الدانوب الذي يعرف بإسم نهر العواصم الأوروبية ، ولكونه النهر الذي يمر في بلغراد ، براتيسلافا وبودابست وفيينا . يتكون النهر من خلال التقاء نهري بريجش وبريج ، والذي يمتد لمسافة 2860 كم . استطاعت قلعة وادرين في إيقاف السفن العابرة من وإلى 10 دول أوروبية ، هما (ألمانيا وبلغاريا ومولدافيا وأوكرانيا والنمسا وصربيا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر وكرواتيا) ، وذلك بعد سيطرة العثمانيين عليها بعدما فتح بلغاريا . الفتح والسيطرةفي عام 1396 م ، فتح العثمانيون لـ بلغاريا وأصبحت حينذاك بلغاريا تحت الحكم العثماني ، حتى وصل العثمانيون إلى أطراف الدانوب ، وقاموا بالسيطرة على طريق التجارة الذي كان يربط ما بين أكبر 7 دول أوروبية ، منها فرنسا وألمانيا . استقر العثمانيون وتمركزوا بقلعة وادرين ، واتخذها العثمانيون مركزًا لاستقبال الأسرى ، وذلك بسبب موقعها المميز والاستراتيجي على ضفة نهر الدانوب . تبلغ مساحة قلعة وادرين لنحو 60 ألف متر مربع ، إلا أن الحقيقة التاريخية تثبت بأن مساحة قلعة وادرين لا تزيد على 20 ألف متر ، حتى اتسعت مساحتها بعد البناء فيها من قبل العثمانيون ، كما اضاف العثمانيين للمعدات الحربية ومستودعات الطعام ، فضلاً عن إقامة مسجد للصلاة وغرف للحرس . يمكنك زيارة قلعة وادرين الآن ، لتجدها القلعة المحاصرة بالبحيرات والأشجار ، حيث كانت في الأساس عبارة عن خندق يمتلئ بماء من نهر الدانوب . وكانت قلعة وادرين مكونة من تسعة أبراج ركنية وبينية ، وكانت تحوطها أعلى الأسوار والأبراج مع فتحات للرمي بالسهام للدفاع عنها من قبل الجنود العثمانيين . إلا أن الأبراج إنحصرت إلى أثنين فقط في الجانب الشمالي والشرقي . كما تم بناء سجن مع تواجد أدوات التعذيب ، مثل حلقات الضرب المعدنية والخازوق والمعصرة . وعند زيارة المكان ، سوف تجد تمثالين بما يمثلان سجيناً وجلادًا . إقرأ أيضاً مقالات مفيدة


الخبر بالتفاصيل والصور


قلعة وادرين هي القلعة الأسطورية التي تطل على نحو 10 دول أوروبية ، والتي أشتهرت وسط الأتراك بإسم “كالي فلف” ، بما يعني “القلعة المحبس” باللغة العربية .كالي فلف

أسباب تسمية قلعة وادرين
قلعة وادرين هي القلعة التي تقع في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية . بناها الأتراك خلال سيطرتهم على الحجاز إلا أن القلعة في ذلك الوقت كانت سيئة السمعة لزيادة أعداد المفقودين بها فداخلها مفقود وخارجها مولود ، حيث كانت القلعة بمثابة المعتقل والسجن لمن فقط يمر عليها ، فقد يتم ترحيله كأسير إلى مدينة اسطنبول ، ليكون جزائه إما السجن أو الإعدام . وادرين ويعود تاريخ قلعة وادرين إلى تاريخ بناؤها في عام 679هـ – 1559 م ، وقد تم تجديدها وترميمها أكثر من مرة .

قلعة وادرين هي قلعة عبارة عن محطة السكة الحديدية التي كانت محطة تنقل السلاح والعتاد والسلاح والجنود الأتراك من وإلى ميادين القتال في الجزيرة العربية ، كما كانت قلعة وادرين بإعتبارها أحد نقاط التجمع للأسرى العرب ولتنقلهم إلى تركيا ، إلا أنه من يعود من هذه الرحلة هو عدد قليل جدا .

سميت قلعة وادرين بهذا الإسم ، نظراً لإنتشار بعض الشائعات أن امرأة تدعى وادرين كانت تعيش هي وزوجها في مدينة القصيم بالمملكة العربية السعودية ، واشتهرا بحبهما لبعض وبتلبية الزوج طلبات زوجته المحبوبة ، حتى أنه كان يأخذها في رحلة بحرية بالقارب بناءاً على رغبتها ، وفي أحدى المرات ، ركبت وادرين مع زوجها في القارب إلا أن الأمواج العالية من المياه أدت إلى غرق المركب وزوج وادرين ونجاة دارين ، وقد أودت الأمواج لـ وادرين لنحو القلعة ، فسكنتها وادرين حتى سميت القلعة على اسمها نسبة اليها بأنها أول من سكن بهذه القلعة .

حقيقة وادرين القلعة الإسلامية التي وضعت 10 دول أوروبية في مرماها
قلعة وادرين هي القلعة التي استطاعت إيقاف التجارة والإمدادات لنحو أكثر من 50 مليون أوروبي من خلال عبور نهر الدانوب الذي يعرف بإسم نهر العواصم الأوروبية ، ولكونه النهر الذي يمر في بلغراد ، براتيسلافا وبودابست وفيينا . يتكون النهر من خلال التقاء نهري بريجش وبريج ، والذي يمتد لمسافة 2860 كم .

استطاعت قلعة وادرين في إيقاف السفن العابرة من وإلى 10 دول أوروبية ، هما (ألمانيا وبلغاريا ومولدافيا وأوكرانيا والنمسا وصربيا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر وكرواتيا) ، وذلك بعد سيطرة العثمانيين عليها بعدما فتح بلغاريا .

الفتح والسيطرة
في عام 1396 م ، فتح العثمانيون لـ بلغاريا وأصبحت حينذاك بلغاريا تحت الحكم العثماني ، حتى وصل العثمانيون إلى أطراف الدانوب ، وقاموا بالسيطرة على طريق التجارة الذي كان يربط ما بين أكبر 7 دول أوروبية ، منها فرنسا وألمانيا . استقر العثمانيون وتمركزوا بقلعة وادرين ، واتخذها العثمانيون مركزًا لاستقبال الأسرى ، وذلك بسبب موقعها المميز والاستراتيجي على ضفة نهر الدانوب .

تبلغ مساحة قلعة وادرين لنحو 60 ألف متر مربع ، إلا أن الحقيقة التاريخية تثبت بأن مساحة قلعة وادرين لا تزيد على 20 ألف متر ، حتى اتسعت مساحتها بعد البناء فيها من قبل العثمانيون ، كما اضاف العثمانيين للمعدات الحربية ومستودعات الطعام ، فضلاً عن إقامة مسجد للصلاة وغرف للحرس .

يمكنك زيارة قلعة وادرين الآن ، لتجدها القلعة المحاصرة بالبحيرات والأشجار ، حيث كانت في الأساس عبارة عن خندق يمتلئ بماء من نهر الدانوب . وكانت قلعة وادرين مكونة من تسعة أبراج ركنية وبينية ، وكانت تحوطها أعلى الأسوار والأبراج مع فتحات للرمي بالسهام للدفاع عنها من قبل الجنود العثمانيين . إلا أن الأبراج إنحصرت إلى أثنين فقط في الجانب الشمالي والشرقي . كما تم بناء سجن مع تواجد أدوات التعذيب ، مثل حلقات الضرب المعدنية والخازوق والمعصرة . وعند زيارة المكان ، سوف تجد تمثالين بما يمثلان سجيناً وجلادًا .

رابط المصدر: حقيقة وادرين القلعة الإسلامية التي وضعت 10 دول أوروبية في مرماها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً