صحف الإمارات: محمد بن زايد وخريطة المستقبل

وسط تغيرات كبرى يشهدها العالم، يزداد حجم التحديات أمام الأمة العربية، وهو ما أكدته صحيفة الخليج في تعليقها على تصريحات ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد

بن زايد آل نهيان، الذي أشاد بنموذج التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، وبالمشاركة الفعالة والمؤثرة من دولة الإمارات، باعتباره نقطة تحول حقيقية في تاريخ المنطقة، وعلى صعيد آخر بات بإمكان المتقاعدين العودة إلى العمل والجمع بين المعاش التقاعدي والراتب. وبحسب صحف إماراتية اليوم الجمعة، رحل عالم الآثار البلجيكي، الدكتور إيرني هايرنيك، المتخصص في آثار الشرق الأدنى القديم في جامعة غنت في بروكسل، عن عمر يناهز 66 عاماً، وسجّل شاب إماراتي قصة إنسانية مؤثرة من خلال رعايته لأخيه المعوق.التحالف العربي في اليمن اعتبرت صحيفة الخليج أن ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، “أصاب  كبد الحقيقة، وهو يستعرض واقع وأمل الوطن العربي الكبير لدى لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، كأنه يضع خريطة طريق لنجاة أمتنا، وأوطاننا من الأخطار المتربصة، مقرونة بوصفة علاج ناجعة”.وأكدت الصحيفة أن “أهمية كلمات محمد بن زايد، بسبب من طبيعتها وطبيعة المرحلة، أكيدة، خصوصاً لصلتها بمبادئ، وثوابت، وقيم معلنة، لكن ما يزيد الأهمية أضعافاً مضاعفة التطابق مع ممارسات دولة الإمارات عبر السياسة الداخلية، أو الخارجية، فهذه دولة التزام واحترام، وهذا الوطن الذي يقدر شعبه لا ينسى واجباته تجاه الشقيق والصديق، وتجاه الإنسان والإنسانية في مطلق المعنى”.وأضافت الصحيفة: “حين نبّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى ضرورة إدراك حجم التحديات أمام الأمة العربية، لكونه منطلقاً أساسياً لعمل الجامعة العربية، شدد، في الوقت نفسه، على أن تطوير العمل المنشود في آلياته وأدواته، لا يقتصر على الجانب السياسي فقط، وإنما يشمل، إلى ذلك، الصعد الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، فمفهوم التقدم واحد، وتعدده تعدد التنوع والتجدد، وعلى العرب العودة إلى تاريخهم، خصوصاً القريب، والإفادة من ذلك بأخذ الدروس والعبر، وفي الأنموذج الذي قدمه التحالف العربي بقيادة السعودية، وبالمشاركة الفعالة والمؤثرة من دولة الإمارات وجيشها القوي، في زمن من سماته التطرّف والإرهاب والتكفير، حيث أردف الفعل العسكري المتقن صواب الفكر والنظر، وواجهت منطقتنا إيران بأطماعها التوسعية وطائفيتها البغيضة”.  رحيل إيرني هايرنيك مكتشف الأثريات توقفت صحيفة “البيان” عند رحيل عالم الآثار البلجيكي، الدكتور إيرني هايرنيك، المتخصص في آثار الشرق الأدنى القديم، والذي عرف بعمله في الفترة الأخيرة بمنطقة مليحة الأثرية بالشارقة، وأجرى تنقيبات أثرية عديدة في عدد من دول المنطقة ثم مديراً لمشروع الآثار في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في موقع الدور منذ عام 1987. وقال ناصر العبودي باحث وخبير في الآثار للصحيفة إن “هايرنيك هو عالم جيد وحرفي وملم بالوسائل الحرفية في مجال التنقيب والتحليل والدراسة، وقد اشتغل في موقع “الدور” الأثري بأم القيوين وهي منطقة عمرها تقريباً أكثر من ألفين قبل الميلاد”.كما عمل إيرني في بعض دول الخليج مثل السعودية والبحرين، وهو يتميز بجانب المقارنة بين مواقع الإمارات ومواقع في دول الخليج، وقد جاء بشكل شخصي للإمارات للتنقيب وليس من خلال اتفاقية دولة أو وزارة الإعلام أو الثقافة، وقد اطلع على المكتشفات التي كانت موجودة في الإمارات واقتنع بأن هذه المنطقة فيها مكتشفات جيدة، بحسب العبودي.وعن أهم ما ميز شخصية الراحل إيرني يقول العبودي: “هو رجل متواضع جداً وفاهم ولديه معرفة، وكتبه التي كتبها عن الإمارات هي عن المرحلة الهلينستية والتي تضم موقع “الدور” بأم القيوين ومليحة في الشارقة، وكتاباته تعتبر مهمة ودقيقة وجيدة، وقد عمل بمنطقة موقع مليحة الأثري بعد أن عمل في أم القيوين وهي أقدم بعض الشيء عن موقع “الدور”، وهي استكمال للفكرة الحضارية في المنطقة. الجمع بين المعاش والراتب ذكرت صحيفة الاتحاد أنه أصبح بإمكان المتقاعدين العودة إلى العمل والجمع بين المعاش التقاعدي والراتب إذا كان العمل الجديد تابعاً للهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، في الوقت الذي يوقف فيه صرف المعاش التقاعدي إذا كان راتب العمل الجديد مساوياً أو أكبر من قيمة المعاش، وذلك سواء كانت العودة للعمل مع جهة مشتركة مع الهيئة أو مع صندوق معاشات آخر في الدولة.وأضافت الهيئة أنه إذا عاد المتقاعد بسبب العجز الكلي أو عدم اللياقة الصحية للعمل فيلغى المعاش. وذكرت أنه إذا كان الراتب من العمل أقل من مقدار المعاش فيصرف من المعاش بحدود الفرق بينه وبين الراتب، وإذا عاد المتقاعد إلى أي عمل في الدولة يعود للاشتراك مجدداً مع الهيئة إذا كان العمل الجديد تابعاً للهيئة.كما حددت استثناءين اثنين بموجبهما يسمح للمتقاعد أو المستحق أن يجمع بين معاشه وراتبه من العمل دون حدود، أولهما: إذا كان المتقاعد قد تقاعد من عمل حكومي مدته 25 سنة فأكثر، بشرط ألا تكون مدة الخدمة قد انتهت بالفصل أو العزل من الخدمة أو بقرار تأديبي أو حكم قضائي، والحالة الثانية: أن تجمع الأرملة بين نصيبها في معاش زوجها وبين راتبها من العمل أو معاشها بصفتها الشخصية.شاب يرعى شقيقه “المقعد” سنوات سجل شاب مواطن لا يتجاوز عمره 25 عاماً “نموذجاً للإنسانية حين تفرّغ كلياً لرعاية شقيقه (المقعد)، بعد أن تخلّى عنهما الوالدان المنفصلان، وتركاهما وحيدين لسنوات طويلة يعانيان قسوة ظروف الحياة المعيشية، خصوصاً بعد إصابة الأخ الأصغر بإعاقة جسدية”، بحسب هيئة تنمية المجتمع في دبي.وتعود معاناة الشقيقين، بحسب صحيفة الإمارات اليوم، إلى سنوات الطفولة، حين انفصل الوالدان وأخذ الأب حضانة الطفلين، وتركت الأم البلاد عائدة إلى بلدها الأصلي. ورفضت زوجة الأب رعاية الطفلين، فما كان من الأب إلا أن تركهما يعيشان سنوات في غرفة صغيرة جداً، ضمن منزل قديم يملكه، ويسكن فيه عدد من المستأجرين الغرباء، ليتدبر الصغيران أمرهما من دون أدنى رعاية من قريب أو بعيد، باستثناء زيارات نادرة للأب، أو مكالمات يجريها من وقت إلى آخر ليسأل عنهما.وعاش الشقيقان وحيدين حتى كبرا، وبدأ الأخ الأكبر العمل إلى أن تعرّض الشقيق الأصغر لحادث حين كان يقود درّاجته، ليتسبب الحادث في إصابته بالشلل الذي ألزمه البقاء على كرسي متحرك، ما اضطر شقيقه إلى الاعتناء به، ورعايته لفترات طويلة تغيّب فيها عن عمله، ما أدى إلى خسارته وظيفته.


الخبر بالتفاصيل والصور



وسط تغيرات كبرى يشهدها العالم، يزداد حجم التحديات أمام الأمة العربية، وهو ما أكدته صحيفة الخليج في تعليقها على تصريحات ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي أشاد بنموذج التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، وبالمشاركة الفعالة والمؤثرة من دولة الإمارات، باعتباره نقطة تحول حقيقية في تاريخ المنطقة، وعلى صعيد آخر بات بإمكان المتقاعدين العودة إلى العمل والجمع بين المعاش التقاعدي والراتب.

وبحسب صحف إماراتية اليوم الجمعة، رحل عالم الآثار البلجيكي، الدكتور إيرني هايرنيك، المتخصص في آثار الشرق الأدنى القديم في جامعة غنت في بروكسل، عن عمر يناهز 66 عاماً، وسجّل شاب إماراتي قصة إنسانية مؤثرة من خلال رعايته لأخيه المعوق.

التحالف العربي في اليمن
اعتبرت صحيفة الخليج أن ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، “أصاب  كبد الحقيقة، وهو يستعرض واقع وأمل الوطن العربي الكبير لدى لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، كأنه يضع خريطة طريق لنجاة أمتنا، وأوطاننا من الأخطار المتربصة، مقرونة بوصفة علاج ناجعة”.

وأكدت الصحيفة أن “أهمية كلمات محمد بن زايد، بسبب من طبيعتها وطبيعة المرحلة، أكيدة، خصوصاً لصلتها بمبادئ، وثوابت، وقيم معلنة، لكن ما يزيد الأهمية أضعافاً مضاعفة التطابق مع ممارسات دولة الإمارات عبر السياسة الداخلية، أو الخارجية، فهذه دولة التزام واحترام، وهذا الوطن الذي يقدر شعبه لا ينسى واجباته تجاه الشقيق والصديق، وتجاه الإنسان والإنسانية في مطلق المعنى”.

وأضافت الصحيفة: “حين نبّه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى ضرورة إدراك حجم التحديات أمام الأمة العربية، لكونه منطلقاً أساسياً لعمل الجامعة العربية، شدد، في الوقت نفسه، على أن تطوير العمل المنشود في آلياته وأدواته، لا يقتصر على الجانب السياسي فقط، وإنما يشمل، إلى ذلك، الصعد الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، فمفهوم التقدم واحد، وتعدده تعدد التنوع والتجدد، وعلى العرب العودة إلى تاريخهم، خصوصاً القريب، والإفادة من ذلك بأخذ الدروس والعبر، وفي الأنموذج الذي قدمه التحالف العربي بقيادة السعودية، وبالمشاركة الفعالة والمؤثرة من دولة الإمارات وجيشها القوي، في زمن من سماته التطرّف والإرهاب والتكفير، حيث أردف الفعل العسكري المتقن صواب الفكر والنظر، وواجهت منطقتنا إيران بأطماعها التوسعية وطائفيتها البغيضة”. 


رحيل إيرني هايرنيك مكتشف الأثريات

توقفت صحيفة “البيان” عند رحيل عالم الآثار البلجيكي، الدكتور إيرني هايرنيك، المتخصص في آثار الشرق الأدنى القديم، والذي عرف بعمله في الفترة الأخيرة بمنطقة مليحة الأثرية بالشارقة، وأجرى تنقيبات أثرية عديدة في عدد من دول المنطقة ثم مديراً لمشروع الآثار في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية في موقع الدور منذ عام 1987.

وقال ناصر العبودي باحث وخبير في الآثار للصحيفة إن “هايرنيك هو عالم جيد وحرفي وملم بالوسائل الحرفية في مجال التنقيب والتحليل والدراسة، وقد اشتغل في موقع “الدور” الأثري بأم القيوين وهي منطقة عمرها تقريباً أكثر من ألفين قبل الميلاد”.

كما عمل إيرني في بعض دول الخليج مثل السعودية والبحرين، وهو يتميز بجانب المقارنة بين مواقع الإمارات ومواقع في دول الخليج، وقد جاء بشكل شخصي للإمارات للتنقيب وليس من خلال اتفاقية دولة أو وزارة الإعلام أو الثقافة، وقد اطلع على المكتشفات التي كانت موجودة في الإمارات واقتنع بأن هذه المنطقة فيها مكتشفات جيدة، بحسب العبودي.

وعن أهم ما ميز شخصية الراحل إيرني يقول العبودي: “هو رجل متواضع جداً وفاهم ولديه معرفة، وكتبه التي كتبها عن الإمارات هي عن المرحلة الهلينستية والتي تضم موقع “الدور” بأم القيوين ومليحة في الشارقة، وكتاباته تعتبر مهمة ودقيقة وجيدة، وقد عمل بمنطقة موقع مليحة الأثري بعد أن عمل في أم القيوين وهي أقدم بعض الشيء عن موقع “الدور”، وهي استكمال للفكرة الحضارية في المنطقة.

الجمع بين المعاش والراتب
ذكرت صحيفة الاتحاد أنه أصبح بإمكان المتقاعدين العودة إلى العمل والجمع بين المعاش التقاعدي والراتب إذا كان العمل الجديد تابعاً للهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، في الوقت الذي يوقف فيه صرف المعاش التقاعدي إذا كان راتب العمل الجديد مساوياً أو أكبر من قيمة المعاش، وذلك سواء كانت العودة للعمل مع جهة مشتركة مع الهيئة أو مع صندوق معاشات آخر في الدولة.

وأضافت الهيئة أنه إذا عاد المتقاعد بسبب العجز الكلي أو عدم اللياقة الصحية للعمل فيلغى المعاش. وذكرت أنه إذا كان الراتب من العمل أقل من مقدار المعاش فيصرف من المعاش بحدود الفرق بينه وبين الراتب، وإذا عاد المتقاعد إلى أي عمل في الدولة يعود للاشتراك مجدداً مع الهيئة إذا كان العمل الجديد تابعاً للهيئة.

كما حددت استثناءين اثنين بموجبهما يسمح للمتقاعد أو المستحق أن يجمع بين معاشه وراتبه من العمل دون حدود، أولهما: إذا كان المتقاعد قد تقاعد من عمل حكومي مدته 25 سنة فأكثر، بشرط ألا تكون مدة الخدمة قد انتهت بالفصل أو العزل من الخدمة أو بقرار تأديبي أو حكم قضائي، والحالة الثانية: أن تجمع الأرملة بين نصيبها في معاش زوجها وبين راتبها من العمل أو معاشها بصفتها الشخصية.

شاب يرعى شقيقه “المقعد” سنوات
سجل شاب مواطن لا يتجاوز عمره 25 عاماً “نموذجاً للإنسانية حين تفرّغ كلياً لرعاية شقيقه (المقعد)، بعد أن تخلّى عنهما الوالدان المنفصلان، وتركاهما وحيدين لسنوات طويلة يعانيان قسوة ظروف الحياة المعيشية، خصوصاً بعد إصابة الأخ الأصغر بإعاقة جسدية”، بحسب هيئة تنمية المجتمع في دبي.

وتعود معاناة الشقيقين، بحسب صحيفة الإمارات اليوم، إلى سنوات الطفولة، حين انفصل الوالدان وأخذ الأب حضانة الطفلين، وتركت الأم البلاد عائدة إلى بلدها الأصلي. ورفضت زوجة الأب رعاية الطفلين، فما كان من الأب إلا أن تركهما يعيشان سنوات في غرفة صغيرة جداً، ضمن منزل قديم يملكه، ويسكن فيه عدد من المستأجرين الغرباء، ليتدبر الصغيران أمرهما من دون أدنى رعاية من قريب أو بعيد، باستثناء زيارات نادرة للأب، أو مكالمات يجريها من وقت إلى آخر ليسأل عنهما.

وعاش الشقيقان وحيدين حتى كبرا، وبدأ الأخ الأكبر العمل إلى أن تعرّض الشقيق الأصغر لحادث حين كان يقود درّاجته، ليتسبب الحادث في إصابته بالشلل الذي ألزمه البقاء على كرسي متحرك، ما اضطر شقيقه إلى الاعتناء به، ورعايته لفترات طويلة تغيّب فيها عن عمله، ما أدى إلى خسارته وظيفته.

رابط المصدر: صحف الإمارات: محمد بن زايد وخريطة المستقبل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً