رسالة من القلب

ندرك صعوبة المرحلة وتحدياتها، ولكن إذا لم نكن في محل المسؤولية، فإننا نكون مثل الناقل الأعمى، وعلينا أن نرى كيف تتعامل بعض وسائل الإعلام الخليجية مع منتخباتها، ومع هذا، نجد كل ود من المسؤولين تجاه إعلامنا، رغم قسوة النقد والطرح. هذه رسالة لإدارة منتخبنا

الوطني، الذين يتبعون سياسة الأبواب المغلقة مع الإعلام، ما ساهم في توسيع الفجوة بين الطرفين، ما انعكس سلباً على أجواء المنتخب، ويكفي القول إن الإعلاميين يرافقون المنتخب في رحلات تقدر بآلاف الأميال والمسافة بين فنادق الإقامة والملاعب لا تقل عن ساعة بالسيارة. ومع ذلك، لا يسمح لإعلامي الدولة بحضور المران، إلا في أول ربع ساعة، وهي الفترة المخصصة لتسخين اللاعبين، ما أبعد الإعلاميين عن أجواء المنتخب واستعداداه الحقيقية للمباريات. وإذا اجتهد إعلامي بلقاء أحد اللاعبين والتحدث معه، فتعلق له المشانق، ويتم محاسبة الإعلامي، وكأنه تلميذ تحت إمرة مسؤول الإعلام بالمنتخب، مثل هذه الأجواء، تعتبر سلبية وغير مفيدة، وتضر المنتخب بشكل كبير، لذلك، لا بد من قيام اتحاد الكرة بمبادرة تغير السياسة الإعلامية للمنتخب، بما يخدم الصالح العام للطرفين. لأن هذا منتخب وطن، له محبوه ومتابعوه، ووسائل الإعلام هي من تنقل الصورة لكل هؤلاء، وإذا كان البعض لا يتفهم طبيعة عمل الإعلاميين، وغير قادرين علي التغيير، فهناك أشخاص من شاب الوطن يملكون الخبرة والكفاءة، وقادرون على التعامل المتميز مع الإعلاميين، ومستعدون للعمل بما يخدم الصالح العام.


الخبر بالتفاصيل والصور


ندرك صعوبة المرحلة وتحدياتها، ولكن إذا لم نكن في محل المسؤولية، فإننا نكون مثل الناقل الأعمى، وعلينا أن نرى كيف تتعامل بعض وسائل الإعلام الخليجية مع منتخباتها، ومع هذا، نجد كل ود من المسؤولين تجاه إعلامنا، رغم قسوة النقد والطرح.

هذه رسالة لإدارة منتخبنا الوطني، الذين يتبعون سياسة الأبواب المغلقة مع الإعلام، ما ساهم في توسيع الفجوة بين الطرفين، ما انعكس سلباً على أجواء المنتخب، ويكفي القول إن الإعلاميين يرافقون المنتخب في رحلات تقدر بآلاف الأميال والمسافة بين فنادق الإقامة والملاعب لا تقل عن ساعة بالسيارة.

ومع ذلك، لا يسمح لإعلامي الدولة بحضور المران، إلا في أول ربع ساعة، وهي الفترة المخصصة لتسخين اللاعبين، ما أبعد الإعلاميين عن أجواء المنتخب واستعداداه الحقيقية للمباريات.

وإذا اجتهد إعلامي بلقاء أحد اللاعبين والتحدث معه، فتعلق له المشانق، ويتم محاسبة الإعلامي، وكأنه تلميذ تحت إمرة مسؤول الإعلام بالمنتخب، مثل هذه الأجواء، تعتبر سلبية وغير مفيدة، وتضر المنتخب بشكل كبير، لذلك، لا بد من قيام اتحاد الكرة بمبادرة تغير السياسة الإعلامية للمنتخب، بما يخدم الصالح العام للطرفين.

لأن هذا منتخب وطن، له محبوه ومتابعوه، ووسائل الإعلام هي من تنقل الصورة لكل هؤلاء، وإذا كان البعض لا يتفهم طبيعة عمل الإعلاميين، وغير قادرين علي التغيير، فهناك أشخاص من شاب الوطن يملكون الخبرة والكفاءة، وقادرون على التعامل المتميز مع الإعلاميين، ومستعدون للعمل بما يخدم الصالح العام.

رابط المصدر: رسالة من القلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً