واشنطن ولندن تبحثان خيارات عسكرية في سوريا

أوباما يبحث عن حل عسكري غير مباشر أكد مسؤولون أميركيون أن من المتوقع أن يجتمع الرئيس باراك أوباما مع مساعديه للسياسة الخارجية اليوم، لبحث الخيار العسكري وغيره بشأن سوريا. وقالوا إن بعض الخيارات تشمل عملاً عسكرياً مباشراً، مثل ضربات جوية على قواعد عسكرية ومخازن

سلاح وقواعد رادار سورية، أو السماح للحلفاء بتزويد معارضين محددين بمزيد من الأسلحة المتطورة دون الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات. واعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن من الصواب بحث تدخل بريطانيا عسكرياً في الصراع السوري، لكن أي تحرك يجب أن يكون في إطار تحالف يضم الولايات المتحدة. وفي الأثناء، قال دبلوماسيون إن الحكومة السورية وافقت جزئياً على خطة الأمم المتحدة للمساعدات لشهر أكتوبر، من دون أن يشمل ذلك الموافقة على طلب لإرسال المساعدات إلى الجزء الشرقي من حلب الخاضع لسيطرة المعارضة. وبدأت الحافلات التي دخلت إلى بلدتي الهامة وقدسيا بالانطلاق من مناطق تهجير مقاتلي الفصائل مع عوائلهم في البلدتين الواقعتين بضواحي دمشق، متجهةً إلى محافظة إدلب، فيما لا تزال حافلات أخرى داخل المدينة وعند أطرافها، لنقل مجموعات جديدة. وأكد الجيش الروسي استعداده لضمان «انسحاب آمن» لمقاتلي المعارضة من أحياء حلب الشرقية مع أسلحتهم. ميدانياً، واصلت الطائرات الحربية السورية والروسية، صباح أمس، غاراتها الجوية على الأحياء الشرقية في حلب، بأكثر من 20 غارة جوية، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين بجروح. عواصم ـ البيان والوكالات


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد مسؤولون أميركيون أن من المتوقع أن يجتمع الرئيس باراك أوباما مع مساعديه للسياسة الخارجية اليوم، لبحث الخيار العسكري وغيره بشأن سوريا. وقالوا إن بعض الخيارات تشمل عملاً عسكرياً مباشراً، مثل ضربات جوية على قواعد عسكرية ومخازن سلاح وقواعد رادار سورية، أو السماح للحلفاء بتزويد معارضين محددين بمزيد من الأسلحة المتطورة دون الصواريخ المحمولة على الكتف المضادة للطائرات.

واعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن من الصواب بحث تدخل بريطانيا عسكرياً في الصراع السوري، لكن أي تحرك يجب أن يكون في إطار تحالف يضم الولايات المتحدة.

وفي الأثناء، قال دبلوماسيون إن الحكومة السورية وافقت جزئياً على خطة الأمم المتحدة للمساعدات لشهر أكتوبر، من دون أن يشمل ذلك الموافقة على طلب لإرسال المساعدات إلى الجزء الشرقي من حلب الخاضع لسيطرة المعارضة.

وبدأت الحافلات التي دخلت إلى بلدتي الهامة وقدسيا بالانطلاق من مناطق تهجير مقاتلي الفصائل مع عوائلهم في البلدتين الواقعتين بضواحي دمشق، متجهةً إلى محافظة إدلب، فيما لا تزال حافلات أخرى داخل المدينة وعند أطرافها، لنقل مجموعات جديدة.

وأكد الجيش الروسي استعداده لضمان «انسحاب آمن» لمقاتلي المعارضة من أحياء حلب الشرقية مع أسلحتهم.

ميدانياً، واصلت الطائرات الحربية السورية والروسية، صباح أمس، غاراتها الجوية على الأحياء الشرقية في حلب، بأكثر من 20 غارة جوية، أسفرت عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة آخرين بجروح. عواصم ـ البيان والوكالات

رابط المصدر: واشنطن ولندن تبحثان خيارات عسكرية في سوريا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً