عراقيل أمام إغلاق سجن غوانتانامو تثير ضجة جديدة

بعد فترة وجيزة من تراجع عدد المعتقلين في سجن خليج «غوانتانامو» إلى 61 سجيناً، أصيب الجمهوريون في مجلس النواب بحالة من الذعر. واعتقدت النائبة جاكي واروسكي من أنديانا، أن الوقت قد حان لوقف أي عملية نقل للسجناء، وقالت: «الأميركيون أكثر أماناً مع وجود أولئك

المعتقلين الخطيرين مقفل عليهم بإحكام»، وحضت آخرين لدعم قانون يوقف إعادة توطين المعتقلين، بل وحتى وضع المزيد من القيود على عملية الإفراج عنهم. وقد وافق مجلس النواب على القانون الذي حصل على 244 صوتاً. وعمل الجمهوريون بلا كلل، لمنع أوباما من الحفاظ على وعده بإغلاق السجن في أول سنة له في المنصب. ومنذ افتتاحه عام 2002، كان السجن رمزاً لأميركا في أسوأ أحوالها. من أصل 161 معتقلاً أفرج عنهم البنتاغون منذ تولي أوباما المنصب، يعتقد أن 9 سجناء أو نسبة 5.6 % منهم قد عادوا للالتحاق بمجموعات متطرفة، وفقاً لتقيم استخباراتي، ومن أصل 532 أطلق سراحهم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، فإن 21 منهم يعتقد بأنهم عادوا إلى القتال. وسيكون أمراً مؤسفاً أن تضاف عوائق إضافية أمام إغلاق سجن «غوانتانامو».


الخبر بالتفاصيل والصور


بعد فترة وجيزة من تراجع عدد المعتقلين في سجن خليج «غوانتانامو» إلى 61 سجيناً، أصيب الجمهوريون في مجلس النواب بحالة من الذعر.

واعتقدت النائبة جاكي واروسكي من أنديانا، أن الوقت قد حان لوقف أي عملية نقل للسجناء، وقالت: «الأميركيون أكثر أماناً مع وجود أولئك المعتقلين الخطيرين مقفل عليهم بإحكام»، وحضت آخرين لدعم قانون يوقف إعادة توطين المعتقلين، بل وحتى وضع المزيد من القيود على عملية الإفراج عنهم. وقد وافق مجلس النواب على القانون الذي حصل على 244 صوتاً.

وعمل الجمهوريون بلا كلل، لمنع أوباما من الحفاظ على وعده بإغلاق السجن في أول سنة له في المنصب. ومنذ افتتاحه عام 2002، كان السجن رمزاً لأميركا في أسوأ أحوالها.

من أصل 161 معتقلاً أفرج عنهم البنتاغون منذ تولي أوباما المنصب، يعتقد أن 9 سجناء أو نسبة 5.6 % منهم قد عادوا للالتحاق بمجموعات متطرفة، وفقاً لتقيم استخباراتي، ومن أصل 532 أطلق سراحهم الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، فإن 21 منهم يعتقد بأنهم عادوا إلى القتال.

وسيكون أمراً مؤسفاً أن تضاف عوائق إضافية أمام إغلاق سجن «غوانتانامو».

رابط المصدر: عراقيل أمام إغلاق سجن غوانتانامو تثير ضجة جديدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً