الحفاظ على عراق موحد أكبر تحديات معركة الموصل

العبادي ينبغي أن يحافظ على العراق موحداً بمعركة الموصل يعتقد القادة العسكريون العراقيون والغربيون أن أسابيع ربما تفصلنا عن تحرير الموصل. وإذا كان هذا صحيحاً، فإن ذلك يشكل خطوة هامة نحو هزيمة هذه الجماعة الإرهابية واستعادة كامل الأراضي العراقية. لكن قوات التحالف وحكومة رئيس

الوزراء العراقي حيدر العبادي ينبغي ألا تكون لديها أوهام، وذلك لسببين. من المحتمل أن تكون معركة الموصل أكثر المعارك صعوبة حتى الآن، وقد يبرهن الفوز بها على أنه أكثر سهولة من استعادة الاستقرار إليها بعد ذلك. الموصل الكبرى كانت فيما مضى موطناً لحوالي مليوني نسمة، نصفهم ربما ما زال يعيش بين ظهرانيها. ويعتقد أن منهم ما بين 2500 إلى 3 آلاف مقاتل لـ«داعش». ويمكن بسهولة التفوق على عناصر «داعش» عددياً من قبل وحدات الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد العراقيين الذين يتقدمون على المدينة من الجنوب والشمال على التوالي، والمدعومين بحوالي 7 آلاف «مستشار» عسكري بريطاني وأميركي، دون ذكر القوات الخاصة والدعم الجوي. وقد أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، أخيراً، عن حشد للجنود عند مواقع جنوب الموصل وشرقها وشمالها، حيث تكمن الخطة في محاصرة المدينة، وعن إسقاط سبعة ملايين منشور على المدينة تحذر المقيمين من الاستعداد لـ«ساعة الصفر». ويكمن الواجب الأكثر إلحاحاً لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الحفاظ على العراق موحداً. لا يمكنه الاستمرار في السماح لميليشيات نصبت نفسها بكتابة قوانين الاشتباك، أو السماح لمقاتلي البشمركة بإعادة رسم خريطة البلاد. في هذا السياق، فإن معركة الموصل تمثل فرصة، والتخطيط الدقيق لما بعد المعركة سوف يذهب بعيداً نحو كسب ثقة المدنيين. وهناك درس من التاريخ العراق الحديث، قوامه أن الانتصارات العسكرية تشكل البدايات فقط.


الخبر بالتفاصيل والصور


يعتقد القادة العسكريون العراقيون والغربيون أن أسابيع ربما تفصلنا عن تحرير الموصل. وإذا كان هذا صحيحاً، فإن ذلك يشكل خطوة هامة نحو هزيمة هذه الجماعة الإرهابية واستعادة كامل الأراضي العراقية.

لكن قوات التحالف وحكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ينبغي ألا تكون لديها أوهام، وذلك لسببين. من المحتمل أن تكون معركة الموصل أكثر المعارك صعوبة حتى الآن، وقد يبرهن الفوز بها على أنه أكثر سهولة من استعادة الاستقرار إليها بعد ذلك.

الموصل الكبرى كانت فيما مضى موطناً لحوالي مليوني نسمة، نصفهم ربما ما زال يعيش بين ظهرانيها. ويعتقد أن منهم ما بين 2500 إلى 3 آلاف مقاتل لـ«داعش». ويمكن بسهولة التفوق على عناصر «داعش» عددياً من قبل وحدات الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد العراقيين الذين يتقدمون على المدينة من الجنوب والشمال على التوالي، والمدعومين بحوالي 7 آلاف «مستشار» عسكري بريطاني وأميركي، دون ذكر القوات الخاصة والدعم الجوي.

وقد أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، أخيراً، عن حشد للجنود عند مواقع جنوب الموصل وشرقها وشمالها، حيث تكمن الخطة في محاصرة المدينة، وعن إسقاط سبعة ملايين منشور على المدينة تحذر المقيمين من الاستعداد لـ«ساعة الصفر».

ويكمن الواجب الأكثر إلحاحاً لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الحفاظ على العراق موحداً. لا يمكنه الاستمرار في السماح لميليشيات نصبت نفسها بكتابة قوانين الاشتباك، أو السماح لمقاتلي البشمركة بإعادة رسم خريطة البلاد. في هذا السياق، فإن معركة الموصل تمثل فرصة، والتخطيط الدقيق لما بعد المعركة سوف يذهب بعيداً نحو كسب ثقة المدنيين.

وهناك درس من التاريخ العراق الحديث، قوامه أن الانتصارات العسكرية تشكل البدايات فقط.

رابط المصدر: الحفاظ على عراق موحد أكبر تحديات معركة الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً