بغداد تستدعي السفير التركي وتحتج

مبنى السفارة التركية في بغداد – أرشيفية استدعت الخارجية العراقية، أمس، السفير التركي لدى بغداد فاروق قايمقجي، وسلّمته مذكرة احتجاج «شديدة اللهجة» على خلفية التصريحات التركية «المسيئة»، في حين أكدت تركيا أن أي خطأ في عملية تحرير الموصل قد يسفر عن نزوح مئات الألوف

من السكان. مُشددةً على أنه ليس لديها «أجندة سرية» في العراق، كما أوضحت الأمم المتحدة أنها تستعد لواحدة من أكبر جهود الإغاثة الإنسانية، محذرةً من أن معركة الموصل قد تؤدي إلى تشريد ما يصل إلى مليون شخص، وأكدت مصادر مطلعة محاصرة 12 لواءً عراقياً مدينة الموصل، تمهيداً لاستعادتها من تنظيم داعش الإرهابي.وقال الناطق باسم الخارجية أحمد جمال: «تم استدعاء السفير التركي لوزارة الخارجية العراقية، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، وجهت للجانب التركي بخصوص أصل وجود القوات التركية قرب بعشيقة والتصريحات الأخيرة المسيئة التي صدرت من قيادتهم». في المقابل، قال إبراهيم كالين، الناطق باسم الرئيس التركي، أمس، إن أي خطأ في العملية المقررة بدعم أميركي لإخراج تنظيم داعش من مدينة الموصل قد يسفر عن نزوح مئات الألوف من السكان. وأضاف أن أنقرة قلقة بشأن تقارير عن مشاركة مقاتلين أكراد في العملية. وقال الناطق إن تركيا ليس لديها «أجندة سرية» في العراق، وكانت تفضل حل المشكلات مع بغداد عن طريق الحوار. وأعربت كتلة تحالف القوى النيابية «السنية»، أمس الخميس، عن رفضها القاطع لجميع التدخلات الخارجية في شؤون العراق، داعيةً الحكومة إلى احتواء الأزمة مع تركيا، والتعامل مع الوجود التركي في العراق بواقعية، مشيرةً إلى أن استمرار مثل هذه الأزمات ﻻ يخدم سوى «داعش». وذكرت الأمم المتحدة أنها تستعد لواحدة من أكبر جهود الإغاثة الإنسانية وأكثرها تعقيداً في العالم خلال المعركة، وهو ما قد يؤدي إلى تشريد ما يصل إلى مليون شخص، فراراً من القتال. ميدانياً، أعلن مجلس محافظة نينوى، أمس، عن وصول تعزيزات كبيرة من الجيش العراقي إلى أطراف الموصل، مبيناً أن القوات المشتركة تتمركز في ثلاثة محاور استعداداً للمعركة المقبلة. من جانب آخر، أعلنت الولايات المتحدة، أمس، عن إرسالها إلى العراق مضادات للطائرات المسيّرة التي يستخدمها «داعش» ضد قوات التحالف الدولي. وأكد الناطق باسم التحالف الدولي لمحاربة «داعش» العقيد جون دوريان، في حديث صحفي من بغداد، إحاطة 12 لواء عراقياً بمدينة الموصل، تمهيداً لاستعادة المدينة. وأشار إلى أن الحكومة العراقية بنت 20 مخيماً للاجئين، لاستخدمها في إيواء المدنيين الفارين من الموصل عند اقتراب ساعة الصفر. إلى ذلك، ذكر مصدر أمني أن «القوات التابعة لقيادة عمليات الجزيرة، بإسناد من قطعات الفرقة السابعة، انطلقت أمس بعملية عسكرية واسعة النطاق، لتحرير الطريق الرابط بين قضاءي حديثة وبيجي في الأنبار وصلاح الدين، بمشاركة الطيران العراقي والدولي». 7 قواعد 6000 جندي 1200 مارينز 80 طائرة مقاتلة


الخبر بالتفاصيل والصور


استدعت الخارجية العراقية، أمس، السفير التركي لدى بغداد فاروق قايمقجي، وسلّمته مذكرة احتجاج «شديدة اللهجة» على خلفية التصريحات التركية «المسيئة»، في حين أكدت تركيا أن أي خطأ في عملية تحرير الموصل قد يسفر عن نزوح مئات الألوف من السكان.

مُشددةً على أنه ليس لديها «أجندة سرية» في العراق، كما أوضحت الأمم المتحدة أنها تستعد لواحدة من أكبر جهود الإغاثة الإنسانية، محذرةً من أن معركة الموصل قد تؤدي إلى تشريد ما يصل إلى مليون شخص، وأكدت مصادر مطلعة محاصرة 12 لواءً عراقياً مدينة الموصل، تمهيداً لاستعادتها من تنظيم داعش الإرهابي.وقال الناطق باسم الخارجية أحمد جمال:

«تم استدعاء السفير التركي لوزارة الخارجية العراقية، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، وجهت للجانب التركي بخصوص أصل وجود القوات التركية قرب بعشيقة والتصريحات الأخيرة المسيئة التي صدرت من قيادتهم».

في المقابل، قال إبراهيم كالين، الناطق باسم الرئيس التركي، أمس، إن أي خطأ في العملية المقررة بدعم أميركي لإخراج تنظيم داعش من مدينة الموصل قد يسفر عن نزوح مئات الألوف من السكان. وأضاف أن أنقرة قلقة بشأن تقارير عن مشاركة مقاتلين أكراد في العملية. وقال الناطق إن تركيا ليس لديها «أجندة سرية» في العراق، وكانت تفضل حل المشكلات مع بغداد عن طريق الحوار.

وأعربت كتلة تحالف القوى النيابية «السنية»، أمس الخميس، عن رفضها القاطع لجميع التدخلات الخارجية في شؤون العراق، داعيةً الحكومة إلى احتواء الأزمة مع تركيا، والتعامل مع الوجود التركي في العراق بواقعية، مشيرةً إلى أن استمرار مثل هذه الأزمات ﻻ يخدم سوى «داعش».

وذكرت الأمم المتحدة أنها تستعد لواحدة من أكبر جهود الإغاثة الإنسانية وأكثرها تعقيداً في العالم خلال المعركة، وهو ما قد يؤدي إلى تشريد ما يصل إلى مليون شخص، فراراً من القتال.

ميدانياً، أعلن مجلس محافظة نينوى، أمس، عن وصول تعزيزات كبيرة من الجيش العراقي إلى أطراف الموصل، مبيناً أن القوات المشتركة تتمركز في ثلاثة محاور استعداداً للمعركة المقبلة.

من جانب آخر، أعلنت الولايات المتحدة، أمس، عن إرسالها إلى العراق مضادات للطائرات المسيّرة التي يستخدمها «داعش» ضد قوات التحالف الدولي.

وأكد الناطق باسم التحالف الدولي لمحاربة «داعش» العقيد جون دوريان، في حديث صحفي من بغداد، إحاطة 12 لواء عراقياً بمدينة الموصل، تمهيداً لاستعادة المدينة. وأشار إلى أن الحكومة العراقية بنت 20 مخيماً للاجئين، لاستخدمها في إيواء المدنيين الفارين من الموصل عند اقتراب ساعة الصفر.

إلى ذلك، ذكر مصدر أمني أن «القوات التابعة لقيادة عمليات الجزيرة، بإسناد من قطعات الفرقة السابعة، انطلقت أمس بعملية عسكرية واسعة النطاق، لتحرير الطريق الرابط بين قضاءي حديثة وبيجي في الأنبار وصلاح الدين، بمشاركة الطيران العراقي والدولي».

7 قواعد

6000 جندي

1200 مارينز

80 طائرة مقاتلة

رابط المصدر: بغداد تستدعي السفير التركي وتحتج

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً