عاصفة من اتهامات التحرش تضرب ترامب

في موجة جديدة من الفضائح الجنسية، هي الأقوى، اتهمت 5 سيدات أمس، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، بالتحرش بهن جنسياً قبل سنوات، الأمر الذي دفع حملته الانتخابية للمسارعة بنفي تلك الاتهامات، والتي وصفتها بأنها محاولة «اغتيال سياسي» لقطب العقارات، كونها تأتي قبل

أقل من 25 يوماً من الانتخابات الرئاسية. وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، اتهامات بالتحرش الجنسي، وجهتها كل من جيسيكا ليدز ورايتشل كروكس ضد ترامب، اللتان أكدتا شعورهما بالحاجة إلى فضح «كذبه» في المناظرة الرئاسية الثانية مساء الأحد الماضي. وأشارتا إلى أنها المرة الأولى التي تتحدثان فيها أمام الملأ عن هاتين الواقعتين. وقالت ليدز (74 عاماً)، وهي سيدة أعمال متقاعدة، إنها كانت قبل ثلاثة عقود، تقوم برحلة جوية إلى نيويورك على متن الدرجة الأولى، وصادف أن الجالس بجانبها كان ترامب، الذي لم يسبق لها أن التقته، والذي عمد بعد حوالى 45 دقيقة من إقلاع الطائرة، إلى رفع مسند الذراع للتحرش بها. فما كان منها إلا أن غادرت مقعدها وجلست في مؤخرة الطائرة. من جانبها، قالت كروكس (33 عاماً)، إن واقعة تحرش الملياردير بها وقعت عام 2005، إذ كانت تعمل مضيفة في شركة للاستثمار والتطوير العقاري، تتخذ من برج ترامب مقراً لها. وأضافت كروكس أنها التقت بترامب صدفة أمام مصعد البرج، ولكن ما إن مدت يدها لمصافحته، حتى أمسك بها وراح يقبلها على خدها، على حد تعبيرها. محاولة اعتداء كما قالت امرأة ثالثة تدعى ميندي ماكجيليفري، في تصريح لصحيفة «بالم بيتش بوست»، إن ترامب حاول الاعتداء عليها عام 2003، عندما كانت برفقة صديقها المصور كين دفيدوف لتصوير حفل للمغني ري تشارلز. من جهته، قال كين دافيدوف، إنه لم يشاهد الحادثة المزعومة، لكنه أكد أن ماكجيليفري أخبرته عن تلك الواقعة بعد حدوثها مباشرة. إلي ذلك، نشرت ناتاشا ستوينوف، مراسلة مجلة «بيبو»، مقالاً ا قالت فيه أن المرشح الجمهوري قبلها دون رضاها عام 2005، عندما ذهبت لإجراء مقابلة معه وزوجته الجديدة آنذاك، ميلانيا، في مسكنه الفخم «مار – إيه – لاجو» في بالم بيتش بولاية فلوريدا. بدورها، أكدت تاشا ديكسون، ملكة الجمال السابقة لولاية أريزونا، أن «ترامب كان يوجد في بروفة مسابقة لاختيار ملكة جمال في عام 2001حيث كان يدخل قاعة خلع الملابس وراء الكواليس». ووسط هذه الفضائح، نفت حملة المرشح الجمهوري، الاتهامات التي وجهت إليه في صحيفة «نيويورك تايمز»، قائلة إن هذه الاتهامات هي «اغتيال» سياسي يتعرض له ترامب، مؤكدة أن «المقال بأسره من نسج الخيال،


الخبر بالتفاصيل والصور


في موجة جديدة من الفضائح الجنسية، هي الأقوى، اتهمت 5 سيدات أمس، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية، دونالد ترامب، بالتحرش بهن جنسياً قبل سنوات، الأمر الذي دفع حملته الانتخابية للمسارعة بنفي تلك الاتهامات، والتي وصفتها بأنها محاولة «اغتيال سياسي» لقطب العقارات، كونها تأتي قبل أقل من 25 يوماً من الانتخابات الرئاسية.

وأوردت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، اتهامات بالتحرش الجنسي، وجهتها كل من جيسيكا ليدز ورايتشل كروكس ضد ترامب، اللتان أكدتا شعورهما بالحاجة إلى فضح «كذبه» في المناظرة الرئاسية الثانية مساء الأحد الماضي. وأشارتا إلى أنها المرة الأولى التي تتحدثان فيها أمام الملأ عن هاتين الواقعتين.

وقالت ليدز (74 عاماً)، وهي سيدة أعمال متقاعدة، إنها كانت قبل ثلاثة عقود، تقوم برحلة جوية إلى نيويورك على متن الدرجة الأولى، وصادف أن الجالس بجانبها كان ترامب، الذي لم يسبق لها أن التقته، والذي عمد بعد حوالى 45 دقيقة من إقلاع الطائرة، إلى رفع مسند الذراع للتحرش بها. فما كان منها إلا أن غادرت مقعدها وجلست في مؤخرة الطائرة.

من جانبها، قالت كروكس (33 عاماً)، إن واقعة تحرش الملياردير بها وقعت عام 2005، إذ كانت تعمل مضيفة في شركة للاستثمار والتطوير العقاري، تتخذ من برج ترامب مقراً لها.

وأضافت كروكس أنها التقت بترامب صدفة أمام مصعد البرج، ولكن ما إن مدت يدها لمصافحته، حتى أمسك بها وراح يقبلها على خدها، على حد تعبيرها. محاولة اعتداء

كما قالت امرأة ثالثة تدعى ميندي ماكجيليفري، في تصريح لصحيفة «بالم بيتش بوست»، إن ترامب حاول الاعتداء عليها عام 2003، عندما كانت برفقة صديقها المصور كين دفيدوف لتصوير حفل للمغني ري تشارلز.

من جهته، قال كين دافيدوف، إنه لم يشاهد الحادثة المزعومة، لكنه أكد أن ماكجيليفري أخبرته عن تلك الواقعة بعد حدوثها مباشرة.

إلي ذلك، نشرت ناتاشا ستوينوف، مراسلة مجلة «بيبو»، مقالاً ا قالت فيه أن المرشح الجمهوري قبلها دون رضاها عام 2005، عندما ذهبت لإجراء مقابلة معه وزوجته الجديدة آنذاك، ميلانيا، في مسكنه الفخم «مار – إيه – لاجو» في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

بدورها، أكدت تاشا ديكسون، ملكة الجمال السابقة لولاية أريزونا، أن «ترامب كان يوجد في بروفة مسابقة لاختيار ملكة جمال في عام 2001حيث كان يدخل قاعة خلع الملابس وراء الكواليس».

ووسط هذه الفضائح، نفت حملة المرشح الجمهوري، الاتهامات التي وجهت إليه في صحيفة «نيويورك تايمز»، قائلة إن هذه الاتهامات هي «اغتيال» سياسي يتعرض له ترامب، مؤكدة أن «المقال بأسره من نسج الخيال،

رابط المصدر: عاصفة من اتهامات التحرش تضرب ترامب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً