«كهرباء دبي» و منطقة دبي التعليمية ترسخان الاستدامة البيئية

شاركت هيئة كهرباء ومياه دبي، في فعالية «مرحباً مدرستي»، التي تنظمها منطقة دبي التعليمية، تحت شعار «أعاهدك إماراتي»، في إطار حملات الهيئة التوعوية وتوجهاتها التنموية لترسيخ أسس الاستدامة البيئية في إمارة دبي، وتقديراً للجهود التي تبذلها المنشآت التعليمية بدبي في خفض معدلات الاستهلاك، ودورها

المهم في تنشئة الأجيال القادمة. ونظم فريق التوعية والترشيد بالهيئة، عدة أنشطة وورش عمل مميزة، بهدف خلق أجواء من التفاعل والبهجة، بينما وُزّعت الهدايا التوعوية على الطلاب، لحثّهم على المثابرة في دراستهم، وتذكيرهم بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية الثمينة من الهدر والإسراف بأسلوب بسيط ومشوق. وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: «تسعى الهيئة دائماً إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها والمعنيين، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للهيئة، والارتقاء بمكانة الإمارة، كونها مركزاً عالمياً للمال والأعمال والسياحة والاقتصاد الأخضر والاستدامة. ونلتزم بتشجيع جميع شرائح المجتمع على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، للمحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.. وذلك من خلال الفعاليات والمبادرات والحملات التوعوية التي ننظمها على مدار العام. وفي إطار مسؤوليتنا المجتمعية لترسيخ ثقافة الترشيد ونشر الوعي البيئي في القطاع التعليمي بإمارة دبي، حققنا نجاحات متواصلة في مجال الترشيد، من خلال تعاوننا مع منطقة دبي التعليمية. وتمكنّا من تعريف الطلبة بأفضل الممارسات المطبقة في خفض وترشيد الاستهلاك، والتعرف إلى آخر المستجدات بهذا الجانب. وتعمل الهيئة بصورة متواصلة لمواكبة أحدث برامج تدريب وتطوير الطلاب، بما يدعم رؤية الهيئة بأن تكون مؤسسة مستدامة مبتكِرة على مستوى عالمي». وأسهمت الشراكة التي جمعت الهيئة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومنطقة دبي التعليمية، على مدار العقد الماضي، خلال جائزة الترشيد «من أجل غدٍ أفضل»، التي أطلقتها الهيئة، واستهدفت المنشآت التعليمية في إمارة دبي، للاحتفاء بأفضل الممارسات العملية الرامية إلى الحد من استهلاك الكهرباء والمياه، والعمل على خفض معدلات الهدر، في تحقيق نتائج هامة ولافتة، العام تلو الآخر. ويظهر ذلك جليّاً في النتائج المحققة بالجائزة خلال الأعوام التسعة الماضية.


الخبر بالتفاصيل والصور


شاركت هيئة كهرباء ومياه دبي، في فعالية «مرحباً مدرستي»، التي تنظمها منطقة دبي التعليمية، تحت شعار «أعاهدك إماراتي»، في إطار حملات الهيئة التوعوية وتوجهاتها التنموية لترسيخ أسس الاستدامة البيئية في إمارة دبي، وتقديراً للجهود التي تبذلها المنشآت التعليمية بدبي في خفض معدلات الاستهلاك، ودورها المهم في تنشئة الأجيال القادمة.

ونظم فريق التوعية والترشيد بالهيئة، عدة أنشطة وورش عمل مميزة، بهدف خلق أجواء من التفاعل والبهجة، بينما وُزّعت الهدايا التوعوية على الطلاب، لحثّهم على المثابرة في دراستهم، وتذكيرهم بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية الثمينة من الهدر والإسراف بأسلوب بسيط ومشوق.

وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة: «تسعى الهيئة دائماً إلى تعزيز علاقاتها مع شركائها والمعنيين، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للهيئة، والارتقاء بمكانة الإمارة، كونها مركزاً عالمياً للمال والأعمال والسياحة والاقتصاد الأخضر والاستدامة. ونلتزم بتشجيع جميع شرائح المجتمع على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، للمحافظة على الموارد الطبيعية وحماية البيئة..

وذلك من خلال الفعاليات والمبادرات والحملات التوعوية التي ننظمها على مدار العام. وفي إطار مسؤوليتنا المجتمعية لترسيخ ثقافة الترشيد ونشر الوعي البيئي في القطاع التعليمي بإمارة دبي، حققنا نجاحات متواصلة في مجال الترشيد، من خلال تعاوننا مع منطقة دبي التعليمية.

وتمكنّا من تعريف الطلبة بأفضل الممارسات المطبقة في خفض وترشيد الاستهلاك، والتعرف إلى آخر المستجدات بهذا الجانب. وتعمل الهيئة بصورة متواصلة لمواكبة أحدث برامج تدريب وتطوير الطلاب، بما يدعم رؤية الهيئة بأن تكون مؤسسة مستدامة مبتكِرة على مستوى عالمي».

وأسهمت الشراكة التي جمعت الهيئة مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومنطقة دبي التعليمية، على مدار العقد الماضي، خلال جائزة الترشيد «من أجل غدٍ أفضل»، التي أطلقتها الهيئة، واستهدفت المنشآت التعليمية في إمارة دبي، للاحتفاء بأفضل الممارسات العملية الرامية إلى الحد من استهلاك الكهرباء والمياه، والعمل على خفض معدلات الهدر، في تحقيق نتائج هامة ولافتة، العام تلو الآخر. ويظهر ذلك جليّاً في النتائج المحققة بالجائزة خلال الأعوام التسعة الماضية.

رابط المصدر: «كهرباء دبي» و منطقة دبي التعليمية ترسخان الاستدامة البيئية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً