ضم جامعة خليفة ومعهد مصدر والمعهد البترولي يوحد الجهود

wpua-300x300

أكدت فعاليات تربوية أن قرارات المجلس التنفيذي تعكس مدى حرص الحكومة على توفير الاستقرار والرفاهية لأبناء الوطن، مشيرين إلى أهمية قرار ضم جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والمعهد البترولي تحت مظلة واحدة ما يسهم في توحيد الجهود وإنشاء مؤسسة تعليم عال أكثر قوة يكون

لها دور فاعل في توفير متطلبات واحتياجات السوق من الكوادر المواطنة المؤهلة. وقال الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إن الجامعة الجديدة التي ستجمع مؤسسات التعليم العالي الثلاث التي تقرر ضمها سيكون لها تأثير قوي في مسيرة التعليم العالي في الدولة وفي تلبية متطلبات السوق من الكوادر الوطنية المتخصصة. وأضاف أن اعتماد إنشاء مدرسة جديدة في مدينة شخبوط في أبوظبي يأتي ضمن حزمة المشاريع التعليمية الجديدة التي تسهم في خلق وبناء مجتمع معرفي، من خلال بيئة تعليمية حاضنة ومناسبة للأجيال القادمة، في إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن افتتاح المدارس الجديدة يعكس رؤية إمارة أبوظبي في تقديم تعليم متطور بمعايير عالمية، معرباً عن فخره بالمدارس الجديدة، التي افتتحت مؤخراً في أبوظبي والعين والتي تتمتع بالتصاميم العصرية، ومزودة بأحدث التقنيات التعليمية، إضافة إلى تمتعها بأعلى معايير الأمن والسلامة وتلبيتها لمتطلبات الاستدامة، لافتاً إلى أن كل ذلك يعكس مدى اهتمام إمارة أبوظبي بالتعليم وبالاستثمار في بناء الإنسان. وأشاد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم بقرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإنشاء مدرسة جديدة في مدينة شخبوط، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد الاهتمام البالغ والدعم اللامحدود للتعليم من القيادة الرشيدة، واهتمام قيادة أبوظبي ورؤيتها التي تقوم على أساس «التعليم أولاً»، مشيراً إلى أن ذلك يهدف إلى تحقيق فرص التعليم المتكافئة لجميع الطلبة، على مستوى الامارة في بيئة مدرسية ملائمة، توفر أفضل البرامج التعليمية التي تقدم تعليماً نوعياً، وفقاً لأعلى المستويات. قال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، إن اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ميزانيات لتنفيذ مشروعات خدمية وتعليمية من شأنها أن تخدم سكان إمارة أبوظبي واحتياجاتهم، حيث إنها ستعمل على تحسين مستوى الخدمات في الإمارة من خلال تطوير الطرقات، والمشاريع، والمساكن، والبنى التحتية، كما أنها تعمل على دعم مسيرة التعليم من خلال إنشاء مدرسة في مدينة شخبوط، التي ستعزز من الارتقاء بمنظومة البنية التحتية للتعليم، ومن ثم بناء رأس المال البشري للمواطن.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكدت فعاليات تربوية أن قرارات المجلس التنفيذي تعكس مدى حرص الحكومة على توفير الاستقرار والرفاهية لأبناء الوطن، مشيرين إلى أهمية قرار ضم جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا والمعهد البترولي تحت مظلة واحدة ما يسهم في توحيد الجهود وإنشاء مؤسسة تعليم عال أكثر قوة يكون لها دور فاعل في توفير متطلبات واحتياجات السوق من الكوادر المواطنة المؤهلة.
وقال الدكتور علي راشد النعيمي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم إن الجامعة الجديدة التي ستجمع مؤسسات التعليم العالي الثلاث التي تقرر ضمها سيكون لها تأثير قوي في مسيرة التعليم العالي في الدولة وفي تلبية متطلبات السوق من الكوادر الوطنية المتخصصة.
وأضاف أن اعتماد إنشاء مدرسة جديدة في مدينة شخبوط في أبوظبي يأتي ضمن حزمة المشاريع التعليمية الجديدة التي تسهم في خلق وبناء مجتمع معرفي، من خلال بيئة تعليمية حاضنة ومناسبة للأجيال القادمة، في إمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن افتتاح المدارس الجديدة يعكس رؤية إمارة أبوظبي في تقديم تعليم متطور بمعايير عالمية، معرباً عن فخره بالمدارس الجديدة، التي افتتحت مؤخراً في أبوظبي والعين والتي تتمتع بالتصاميم العصرية، ومزودة بأحدث التقنيات التعليمية، إضافة إلى تمتعها بأعلى معايير الأمن والسلامة وتلبيتها لمتطلبات الاستدامة، لافتاً إلى أن كل ذلك يعكس مدى اهتمام إمارة أبوظبي بالتعليم وبالاستثمار في بناء الإنسان.
وأشاد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم بقرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإنشاء مدرسة جديدة في مدينة شخبوط، مشيراً إلى أن ذلك يؤكد الاهتمام البالغ والدعم اللامحدود للتعليم من القيادة الرشيدة، واهتمام قيادة أبوظبي ورؤيتها التي تقوم على أساس «التعليم أولاً»، مشيراً إلى أن ذلك يهدف إلى تحقيق فرص التعليم المتكافئة لجميع الطلبة، على مستوى الامارة في بيئة مدرسية ملائمة، توفر أفضل البرامج التعليمية التي تقدم تعليماً نوعياً، وفقاً لأعلى المستويات.
قال الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، إن اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ميزانيات لتنفيذ مشروعات خدمية وتعليمية من شأنها أن تخدم سكان إمارة أبوظبي واحتياجاتهم، حيث إنها ستعمل على تحسين مستوى الخدمات في الإمارة من خلال تطوير الطرقات، والمشاريع، والمساكن، والبنى التحتية، كما أنها تعمل على دعم مسيرة التعليم من خلال إنشاء مدرسة في مدينة شخبوط، التي ستعزز من الارتقاء بمنظومة البنية التحتية للتعليم، ومن ثم بناء رأس المال البشري للمواطن.

رابط المصدر: ضم جامعة خليفة ومعهد مصدر والمعهد البترولي يوحد الجهود

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً