أمين اتحاد المستثمرين العرب لـ24: لا خلاف بين مصر والسعودية

اعتبر أمين عام اتحاد المستثمرين العرب، السفير جمال بيومي، أنه لا يوجد خلاف بين مصر والسعودية، بل هناك سوء تفاهم سعى البعض تحويله إلى أزمة بين البلدين، مؤكداً أن الأوضاع

في المنطقة العربية تتطلب ضرورة تعزيز العلاقات بين القاهرة والرياض. وأشار بيومي، إلى ضرورة عدم ترك الوضع للتراشق الإعلامي الذي يؤثر على مسار العلاقات بين البلدين، موضحاً خلال حواره مع 24 أن مواقف الملك سلمان بن عبد العزيز لا تختلف عن مواقف العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، وإلى نص الحوار:ما هي التوقعات الخاصة بالموقف الحالي بين مصر والسعودية، بعد ما شهدته خلال الأيام الماضية؟في البداية أود الإشارة إلى أنه لا يوجد خلاف صريح بين مصر والسعودية، حيث لم يخرج أي مسؤول رسمي في كلا البلدين بتصريحات تشير إلى وجود خلاف بينهما، وكل ما يتم نقله من خلال أبواق إعلامية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، دون الإعلان عن وجود أزمة فعلياً بين البلدين، وبناء عليه فالأيام المقبلة سيتم خلالها التوافق في الرؤى وسيتم إزالة ما أعتبره “سوء فهم” بين البلدين وتوضيح النقاط المختلفة بين الجانبين قريباً.وهل الخلاف على الموقف من القضية الروسية يمكن أن يؤدي إلى التأثير على العلاقات بين القاهرة والرياض ؟العلاقات بين مصر والسعودية أكبر من أن تتأثر بموقف كل دولة تجاه قضية سوريا، وما حدث لا يعد إلا سوء تفاهم ساهم الإعلام والشخصيات السياسية في البلدين في زيادته، وتصوير أن هناك أزمة بين البلدين، ولكن الواقع يشير إلى غير ذلك تماماً، لأنه في الفترة الأخيرة تحدثت بعض الأطراف عن إمكانية حدوث أزمة بين القاهرة والرياض بسبب الموقف المصري الأخير في مجلس الأمن بشأن التصويت على القرار الروسي حول سوريا، ولكن الموقف المصري في الأمم المتحدة يأتي ضمن عضويتها وسياستها ورؤيتها للأوضاع في المنطقة ولا أتصور أن هذه المواقف السياسية تؤدي إلى وجود أزمة بين البلدين لأن كل دولة لها سياستها وكل دولة لها مواقفها والدولتين تحترمان مواقف بعضهما البعض.ولماذا يتصور البعض أن هناك وسائل ضغط تستخدمها كل دولة في مسار العلاقات بين البلدين؟هذا خطأ تماماً، حيث يصرح بعض الساسة سواء في القاهرة والسعودية بأن لكل دولة فضل على الأخرى، وهذا لا يمكن أن يحدث، لأن العلاقات بين مصر والسعودية متكاملة وكل طرف لا يمكنه الاستغناء على الآخر، وتعد كل من القاهرة والرياض جناحي الأمة العربية بعد ما تعرضت له المنطقة من صراعات طويلة خلال السنوات الماضية، فلا يمكن أن يقول مصري أن بلاده لها فضل على السعودية أو العكس صحيح، فالعلاقات بين البلدين أكبر من ذلك كثيراً.وهل ترى أي اختلاف في المواقف بين فترة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله والعاهل الحالي الملك سلمان تجاه مصر؟إطلاقاً، لا يوجد أي خلاف بين مواقف الملك عبد الله بن عبد العزيز وشقيقه الملك سلمان بن عبد العزيز، فعائلة آل سعود جميعاً تحب مصر ولديها وصية من الملك المؤسس تجاه العلاقات مع مصر، ونحن شاهدنا زيارة الملك سلمان إلى مصر والتي لاقت ترحيباً كبيراً من السعودية ومصر أيضاً، وشهدت توقيع اتفاقيات عدة بين البلدين أدت إلى تعزيز التعاون بشكل لا يمكن تخيله لأول مرة بين البلدين.ولماذا يوجد باستمرار من يسعى لخلق تصور عن وجود خلافات بين مصر والسعودية؟هناك أطراف معادية لمصر والسعودية تعمل على الترويج لفكرة وجود خلافات بين أكبر بلدين في المنطقة العربية، ولكن في كل مرة يتم إحباط هذا المخطط ويتم تعزيز العلاقات بين البلدين لما هو مطلوب دائماً، وفي هذه المرة سيتم إحباط هذا المخطط بتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين القاهرة والرياض خلال الفترة المقبلة.ما توقعاتك حول توجه وفد مصري لزيارة الرياض قريباً لبحث الأمر مع القادة السعوديين؟خطوة متوقعة، وتنم من قادة يقدرون الوضع في المنطقة وأهمية العلاقات مع الجانب السعودي، حيث لا يمكن ترك الأمر لساحة مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج والصحف والتي تؤدي في النهاية إلى خلق كتلة نار في مسار العلاقات بين البلدين ومن الضروري أن يتم احتواء أي سوء فهم حدث بين البلدين من خلال الحوار المباشر والرد على أي استفسارات بين الجانبين.


الخبر بالتفاصيل والصور



اعتبر أمين عام اتحاد المستثمرين العرب، السفير جمال بيومي، أنه لا يوجد خلاف بين مصر والسعودية، بل هناك سوء تفاهم سعى البعض تحويله إلى أزمة بين البلدين، مؤكداً أن الأوضاع في المنطقة العربية تتطلب ضرورة تعزيز العلاقات بين القاهرة والرياض.

وأشار بيومي، إلى ضرورة عدم ترك الوضع للتراشق الإعلامي الذي يؤثر على مسار العلاقات بين البلدين، موضحاً خلال حواره مع 24 أن مواقف الملك سلمان بن عبد العزيز لا تختلف عن مواقف العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، وإلى نص الحوار:

ما هي التوقعات الخاصة بالموقف الحالي بين مصر والسعودية، بعد ما شهدته خلال الأيام الماضية؟
في البداية أود الإشارة إلى أنه لا يوجد خلاف صريح بين مصر والسعودية، حيث لم يخرج أي مسؤول رسمي في كلا البلدين بتصريحات تشير إلى وجود خلاف بينهما، وكل ما يتم نقله من خلال أبواق إعلامية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي فحسب، دون الإعلان عن وجود أزمة فعلياً بين البلدين، وبناء عليه فالأيام المقبلة سيتم خلالها التوافق في الرؤى وسيتم إزالة ما أعتبره “سوء فهم” بين البلدين وتوضيح النقاط المختلفة بين الجانبين قريباً.

وهل الخلاف على الموقف من القضية الروسية يمكن أن يؤدي إلى التأثير على العلاقات بين القاهرة والرياض ؟
العلاقات بين مصر والسعودية أكبر من أن تتأثر بموقف كل دولة تجاه قضية سوريا، وما حدث لا يعد إلا سوء تفاهم ساهم الإعلام والشخصيات السياسية في البلدين في زيادته، وتصوير أن هناك أزمة بين البلدين، ولكن الواقع يشير إلى غير ذلك تماماً، لأنه في الفترة الأخيرة تحدثت بعض الأطراف عن إمكانية حدوث أزمة بين القاهرة والرياض بسبب الموقف المصري الأخير في مجلس الأمن بشأن التصويت على القرار الروسي حول سوريا، ولكن الموقف المصري في الأمم المتحدة يأتي ضمن عضويتها وسياستها ورؤيتها للأوضاع في المنطقة ولا أتصور أن هذه المواقف السياسية تؤدي إلى وجود أزمة بين البلدين لأن كل دولة لها سياستها وكل دولة لها مواقفها والدولتين تحترمان مواقف بعضهما البعض.

ولماذا يتصور البعض أن هناك وسائل ضغط تستخدمها كل دولة في مسار العلاقات بين البلدين؟
هذا خطأ تماماً، حيث يصرح بعض الساسة سواء في القاهرة والسعودية بأن لكل دولة فضل على الأخرى، وهذا لا يمكن أن يحدث، لأن العلاقات بين مصر والسعودية متكاملة وكل طرف لا يمكنه الاستغناء على الآخر، وتعد كل من القاهرة والرياض جناحي الأمة العربية بعد ما تعرضت له المنطقة من صراعات طويلة خلال السنوات الماضية، فلا يمكن أن يقول مصري أن بلاده لها فضل على السعودية أو العكس صحيح، فالعلاقات بين البلدين أكبر من ذلك كثيراً.

وهل ترى أي اختلاف في المواقف بين فترة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله والعاهل الحالي الملك سلمان تجاه مصر؟
إطلاقاً، لا يوجد أي خلاف بين مواقف الملك عبد الله بن عبد العزيز وشقيقه الملك سلمان بن عبد العزيز، فعائلة آل سعود جميعاً تحب مصر ولديها وصية من الملك المؤسس تجاه العلاقات مع مصر، ونحن شاهدنا زيارة الملك سلمان إلى مصر والتي لاقت ترحيباً كبيراً من السعودية ومصر أيضاً، وشهدت توقيع اتفاقيات عدة بين البلدين أدت إلى تعزيز التعاون بشكل لا يمكن تخيله لأول مرة بين البلدين.

ولماذا يوجد باستمرار من يسعى لخلق تصور عن وجود خلافات بين مصر والسعودية؟
هناك أطراف معادية لمصر والسعودية تعمل على الترويج لفكرة وجود خلافات بين أكبر بلدين في المنطقة العربية، ولكن في كل مرة يتم إحباط هذا المخطط ويتم تعزيز العلاقات بين البلدين لما هو مطلوب دائماً، وفي هذه المرة سيتم إحباط هذا المخطط بتعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين القاهرة والرياض خلال الفترة المقبلة.

ما توقعاتك حول توجه وفد مصري لزيارة الرياض قريباً لبحث الأمر مع القادة السعوديين؟
خطوة متوقعة، وتنم من قادة يقدرون الوضع في المنطقة وأهمية العلاقات مع الجانب السعودي، حيث لا يمكن ترك الأمر لساحة مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج والصحف والتي تؤدي في النهاية إلى خلق كتلة نار في مسار العلاقات بين البلدين ومن الضروري أن يتم احتواء أي سوء فهم حدث بين البلدين من خلال الحوار المباشر والرد على أي استفسارات بين الجانبين.

رابط المصدر: أمين اتحاد المستثمرين العرب لـ24: لا خلاف بين مصر والسعودية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً