شتاينماير يطالب باستبعاد نواب القرم الروس من مجلس أوروبا

طالب وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، مجلس أوروبا بانتهاج خط واضح تجاه روسيا ونوابها في المجلس. يأتي ذلك على خلفية النزاع الأوروبي الروسي بشأن

ضم روسيا شبه جزيرة القرم لأراضيها مخالفة بذلك القانون الدولي الذي يرى أن شبه جزيرة القرم تتبع أوكرانيا.وقال شتاينماير في كلمته التي ينتظر أن يلقيها، اليوم الخميس، في مجلس أوروبا بمدينة ستراسبورغ، والتي وزعت بشكل مسبق على وسائل الإعلام إنه “يجب استبعاد أعضاء مجلس أوروبا الروس الذين تم انتخابهم في شبه جزيرة القرم أعضاء في البرلمان الروسي من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا”.وحذر شتاينماير من أن “يتجاهل” مجلس أوروبا الانتهاكات الروسية للقواعد الدولية.وحرمت روسيا عقب ضمها شبه جزيرة القرم في أبريل(نيسان) 2014 من حق التصويت في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ولم تعد البعثة الروسية تشارك منذ ذلك الوقت في جلسات المجلس.ولا يعرف حتى الآن ما إذا كانت روسيا ستشارك العام المقبل في اجتماعات المجلس، وذلك حسبما أعلن حتى الآن.وأصبحت روسيا عضواً بالمجلس منذ عام 1996.


الخبر بالتفاصيل والصور



طالب وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، مجلس أوروبا بانتهاج خط واضح تجاه روسيا ونوابها في المجلس.

يأتي ذلك على خلفية النزاع الأوروبي الروسي بشأن ضم روسيا شبه جزيرة القرم لأراضيها مخالفة بذلك القانون الدولي الذي يرى أن شبه جزيرة القرم تتبع أوكرانيا.

وقال شتاينماير في كلمته التي ينتظر أن يلقيها، اليوم الخميس، في مجلس أوروبا بمدينة ستراسبورغ، والتي وزعت بشكل مسبق على وسائل الإعلام إنه “يجب استبعاد أعضاء مجلس أوروبا الروس الذين تم انتخابهم في شبه جزيرة القرم أعضاء في البرلمان الروسي من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا”.

وحذر شتاينماير من أن “يتجاهل” مجلس أوروبا الانتهاكات الروسية للقواعد الدولية.

وحرمت روسيا عقب ضمها شبه جزيرة القرم في أبريل(نيسان) 2014 من حق التصويت في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ولم تعد البعثة الروسية تشارك منذ ذلك الوقت في جلسات المجلس.

ولا يعرف حتى الآن ما إذا كانت روسيا ستشارك العام المقبل في اجتماعات المجلس، وذلك حسبما أعلن حتى الآن.

وأصبحت روسيا عضواً بالمجلس منذ عام 1996.

رابط المصدر: شتاينماير يطالب باستبعاد نواب القرم الروس من مجلس أوروبا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً