كاميرون ثالث أسوأ رئيس وزراء في تاريخ بريطانيا

بعد انتكاسة ديفيد كاميرون التاريخية، والاستفتاء المصيري الذي جرى في يونيو (حزيران) وانتهى بتأييد الشعب البريطاني للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وصف خبراء رئيس الوزراء السابق بأنه الأسوأ منذ عقود.

واعتبر البحث الذي أجري من قبل خبراء في السياسية البريطانية، ونشرته صحيفة “اندبندنت” اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء كليمنت أتلي الذي تقلد المنصب في عام 1945، مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، كان الأسوأ على الإطلاق. ووفقاً للأكاديميين فإن خروج  بريطانيا من أوروبا كان أكبر فشل في تاريخ رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون. وأجريت الدراسة من قبل 82 أكاديمياً بريطانياً، في جامعة ليدز الشهيرة، لتقييم 13 من كبار السياسيين البريطانيين، على مقياس من (0 -10)، ويمثل الرقم 10 الأفضل، في حين من يأتي بعده يعد الأسوأ على الإطلاق. وأتى إخفاق كاميرون بالمرتبة الثالثة بعد أليك دوغلاس (1963 – 1964)، وأنطوني إيدن (1955 – 1957)، بسبب فشله الذريع في تدعيم السياسة الخارجية للمملكة المتحدة، وفشله الكبير في الاستفتاء المصيري. وفي المرة الأخيرة التي أجري فيها بحث مشابه في عام 2010 تم تصنيف السياسي غوردون بروان (رئيس الوزراء 2007 – 2010) كثالث أسوأ رجل سياسي في تاريخ لندن منذ الحرب العالمية الثانية بسبب فشله أثناء الأزمة المالية العالمية في عام 2008، ليتصدره كاميرون في هذا العام ويحتل المرتبة الثالثة.من جهته يقول البروفسور كيفين ثيكستون في جامعة ليدز: “بالرغم من إنجازاته المحدودة، ونجاحه في إنشاء تحالف قوي داخل صفوف الحكومة البريطانية، إلا أن الاستفتاء الذي أقر بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان القشة التي قصمت ظهر البعير”.يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون قدم استقالته في يوليو (تموز) الماضي، مباشرة بعد التصويت على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، قائلاً إن بريطانيا بحاجة إلى قادة جدد.


الخبر بالتفاصيل والصور



بعد انتكاسة ديفيد كاميرون التاريخية، والاستفتاء المصيري الذي جرى في يونيو (حزيران) وانتهى بتأييد الشعب البريطاني للانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وصف خبراء رئيس الوزراء السابق بأنه الأسوأ منذ عقود.

واعتبر البحث الذي أجري من قبل خبراء في السياسية البريطانية، ونشرته صحيفة “اندبندنت” اليوم الخميس، أن رئيس الوزراء كليمنت أتلي الذي تقلد المنصب في عام 1945، مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، كان الأسوأ على الإطلاق. ووفقاً للأكاديميين فإن خروج  بريطانيا من أوروبا كان أكبر فشل في تاريخ رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون.

وأجريت الدراسة من قبل 82 أكاديمياً بريطانياً، في جامعة ليدز الشهيرة، لتقييم 13 من كبار السياسيين البريطانيين، على مقياس من (0 -10)، ويمثل الرقم 10 الأفضل، في حين من يأتي بعده يعد الأسوأ على الإطلاق. وأتى إخفاق كاميرون بالمرتبة الثالثة بعد أليك دوغلاس (1963 – 1964)، وأنطوني إيدن (1955 – 1957)، بسبب فشله الذريع في تدعيم السياسة الخارجية للمملكة المتحدة، وفشله الكبير في الاستفتاء المصيري.

وفي المرة الأخيرة التي أجري فيها بحث مشابه في عام 2010 تم تصنيف السياسي غوردون بروان (رئيس الوزراء 2007 – 2010) كثالث أسوأ رجل سياسي في تاريخ لندن منذ الحرب العالمية الثانية بسبب فشله أثناء الأزمة المالية العالمية في عام 2008، ليتصدره كاميرون في هذا العام ويحتل المرتبة الثالثة.

من جهته يقول البروفسور كيفين ثيكستون في جامعة ليدز: “بالرغم من إنجازاته المحدودة، ونجاحه في إنشاء تحالف قوي داخل صفوف الحكومة البريطانية، إلا أن الاستفتاء الذي أقر بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان القشة التي قصمت ظهر البعير”.

يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون قدم استقالته في يوليو (تموز) الماضي، مباشرة بعد التصويت على الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، قائلاً إن بريطانيا بحاجة إلى قادة جدد.

رابط المصدر: كاميرون ثالث أسوأ رئيس وزراء في تاريخ بريطانيا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً