حملة ترامب تنفي اتهامات التحرش الجنسي

نفت حملة المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية دونالد ترامب الاتهامات التي وجهتها اليه في صحيفة نيويورك تايمز الصادرة الاربعاء امرأتان قالتا ان الملياردير المثير للجدل تحرش جنسيا بهما قبل سنوات. وقالت الحملة ان هذه الاتهامات هي “اغتيال” سياسي يتعرض له ترامب، مؤكدة ان

“المقال بأسره من نسج الخيال، وانه لأمر خطر ان تشن نيويورك تايمز حملة اغتيال كاذبة بالكامل ومنسقة ضد شخصية ترامب في موضوع مماثل”. وكانت نيويورك تايمز نقلت الاربعاء عن امرأة قولها ان ترامب قام بملامستها جنسيا اثناء جلوسها بجانبه خلال رحلة جوية قبل 30 عاما، في حين قالت امراة اخرى للصحيفة ان الملياردير قبلها على فمها رغما عنها حالما عرفته على نفسها في 2005 بصفتها موظفة استقبال في شركة مقرها برجه “ترامب تاور” في مانهاتن. وتعرضت حملة ترامب لانتكاسة بعد الكشف عن تسجيل فيديو يعود للعام 2005 يسمع فيه ترامب وهو يتفاخر بتجاوزاته الجنسية على النساء، ويقول فيه خصوصا ان بامكانه تقبيل النساء والامساك بهن ، لانه كأحد المشاهير، يمكنه “القيام بأي شيء” معهن. واثارت هذه التصريحات عاصفة من ردود الفعل المستنكرة الامر الذي اضطر ترامب لأن يعتذر مؤكدا ان ما قاله كان بمثابة “محادثة في غرفة تبديل الملابس” قبل ان يعود وينفي خلال المناظرة الرئاسية الثانية مع هيلاري كلينتون مساء الاحد ان يكون ترجم ايا من هذه التصريحات الى افعال. وقال ترامب خلال المناظرة ردا على سؤال عما اذا كان قام خلال حياته باي مما قاله “كلا، انا لم افعل ذلك”. ولكن هذا النفي اثار غضب كل من جيسيكا ليدز ورايتشل كروكس اللتين قالتا للصحيفة النيويوركية انهما لما شاهدتا ترامب مساء الاحد شعرتا بالحاجة الى فضح “كذبه”، مؤكدتين انها المرة الاولى التي تتحدثان فيها امام الملأ عن هاتين الواقعتين. وقالت ليدز امرأة الاعمال المتقاعدة البالغة اليوم 74 عاما انها كانت قبل ثلاثة عقود تقوم برحلة جوية الى نيويورك على متن الدرجة الاولى وصادف ان الجالس بجانبها كان ترامب الذي لم يسبق لها ان التقته والذي عمد بعد حوالى 45 دقيقة من اقلاع الطائرة الى رفع مسند الذراع الفاصل بينهما ثم راح يتلمس بيديه صدرها كما حاول ادخال يده تحت تنورتها. واضافت “كان مثل الاخطبوط. يداه كانتا في كل مكان”، فما كان منها الا ان غادرت مقعدها وجلست في مؤخرة الطائرة. وتابعت “كان اعتداء” جنسيا اخبرت به يومها اربعة على الاقل من اقاربها الذين اتصلت بهم نيويورك تايمز للتحقق من صحة ما تقول ليدز وهو ما اكده للصحيفة هؤلاء. ومساء الاحد استفز نفي ترامب امرأة اخرى هي كروكس التي كانت في العام 2005 تبلغ من العمر 22 عاما وتعمل مضيفة في شركة للاستثمار والتطوير العقاري تتخذ من برج ترامب مقرا لها. وقالت كروكس انه في صبيحة احد ايام 2005 التقت بترامب صدفة امام مصعد البرج فبادرته الى التعريف بنفسها لعلمها ان شركتها تتعامل مع شركته، ولكن ما ان مدت يدها لمصافحته حتى امسك بها وراح يقبلها على خدها اولا ثم “قبلني مباشرة على فمي”. واكدت كروكس انها لم تشعر ان قبلته كانت من قبيل الحادث، بل كانت اعتداء عليها.


الخبر بالتفاصيل والصور


نفت حملة المرشح الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية الاميركية دونالد ترامب الاتهامات التي وجهتها اليه في صحيفة نيويورك تايمز الصادرة الاربعاء امرأتان قالتا ان الملياردير المثير للجدل تحرش جنسيا بهما قبل سنوات.

وقالت الحملة ان هذه الاتهامات هي “اغتيال” سياسي يتعرض له ترامب، مؤكدة ان “المقال بأسره من نسج الخيال، وانه لأمر خطر ان تشن نيويورك تايمز حملة اغتيال كاذبة بالكامل ومنسقة ضد شخصية ترامب في موضوع مماثل”.

وكانت نيويورك تايمز نقلت الاربعاء عن امرأة قولها ان ترامب قام بملامستها جنسيا اثناء جلوسها بجانبه خلال رحلة جوية قبل 30 عاما، في حين قالت امراة اخرى للصحيفة ان الملياردير قبلها على فمها رغما عنها حالما عرفته على نفسها في 2005 بصفتها موظفة استقبال في شركة مقرها برجه “ترامب تاور” في مانهاتن.

وتعرضت حملة ترامب لانتكاسة بعد الكشف عن تسجيل فيديو يعود للعام 2005 يسمع فيه ترامب وهو يتفاخر بتجاوزاته الجنسية على النساء، ويقول فيه خصوصا ان بامكانه تقبيل النساء والامساك بهن ، لانه كأحد المشاهير، يمكنه “القيام بأي شيء” معهن.

واثارت هذه التصريحات عاصفة من ردود الفعل المستنكرة الامر الذي اضطر ترامب لأن يعتذر مؤكدا ان ما قاله كان بمثابة “محادثة في غرفة تبديل الملابس” قبل ان يعود وينفي خلال المناظرة الرئاسية الثانية مع هيلاري كلينتون مساء الاحد ان يكون ترجم ايا من هذه التصريحات الى افعال.

وقال ترامب خلال المناظرة ردا على سؤال عما اذا كان قام خلال حياته باي مما قاله “كلا، انا لم افعل ذلك”.

ولكن هذا النفي اثار غضب كل من جيسيكا ليدز ورايتشل كروكس اللتين قالتا للصحيفة النيويوركية انهما لما شاهدتا ترامب مساء الاحد شعرتا بالحاجة الى فضح “كذبه”، مؤكدتين انها المرة الاولى التي تتحدثان فيها امام الملأ عن هاتين الواقعتين.

وقالت ليدز امرأة الاعمال المتقاعدة البالغة اليوم 74 عاما انها كانت قبل ثلاثة عقود تقوم برحلة جوية الى نيويورك على متن الدرجة الاولى وصادف ان الجالس بجانبها كان ترامب الذي لم يسبق لها ان التقته والذي عمد بعد حوالى 45 دقيقة من اقلاع الطائرة الى رفع مسند الذراع الفاصل بينهما ثم راح يتلمس بيديه صدرها كما حاول ادخال يده تحت تنورتها.

واضافت “كان مثل الاخطبوط. يداه كانتا في كل مكان”، فما كان منها الا ان غادرت مقعدها وجلست في مؤخرة الطائرة.

وتابعت “كان اعتداء” جنسيا اخبرت به يومها اربعة على الاقل من اقاربها الذين اتصلت بهم نيويورك تايمز للتحقق من صحة ما تقول ليدز وهو ما اكده للصحيفة هؤلاء.

ومساء الاحد استفز نفي ترامب امرأة اخرى هي كروكس التي كانت في العام 2005 تبلغ من العمر 22 عاما وتعمل مضيفة في شركة للاستثمار والتطوير العقاري تتخذ من برج ترامب مقرا لها.

وقالت كروكس انه في صبيحة احد ايام 2005 التقت بترامب صدفة امام مصعد البرج فبادرته الى التعريف بنفسها لعلمها ان شركتها تتعامل مع شركته، ولكن ما ان مدت يدها لمصافحته حتى امسك بها وراح يقبلها على خدها اولا ثم “قبلني مباشرة على فمي”.

واكدت كروكس انها لم تشعر ان قبلته كانت من قبيل الحادث، بل كانت اعتداء عليها.

رابط المصدر: حملة ترامب تنفي اتهامات التحرش الجنسي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً