وزير يمني: 40 سفينة إيرانية هرّبت السلاح والمرتزقة للانقلابيين

أكدت مصادر يمنية رفيعة، أن “نحو 40 سفينة إيرانية دخلت المياه الإقليمية اليمنية، أمس الأربعاء، بطريقة غير مشروعة”، وذلك حسبما أوردت صحيفة الشرق الأوسط، الخميس.

وبسحب المعلومات فإن “السفن الإيرانية رست قبالة شواطئ جزيرتي عبد الكوري وسمحة، في محافظة أرخبيل جزيرة سقطرى، وهناك احتمال بأن هذه السفن تقوم بتهريب السلاح للانقلابيين الحوثيين، وعملية نقل مرتزقة من بعض الدول الأفريقية للقتال في صفوف الانقلابيين”.وقالت المصادر إن “اجتماع الحكومة اليمنية، المنعقد أمس في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، ناقش هذه المشكلة وكيفية حماية المياه الإقليمية اليمنية، حيث طلبت الحكومة من دول التحالف المساعدة في حماية مياه اليمن الإقليمية، وأقرت، أيضاً، بمخاطبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بخصوص الانتهاكات المتكررة للمياه الإقليمية اليمنية من قبل السفن الإيرانية”.وأشار وزير الثروة السمكية اليمني، فهد كفاين، إلى أن “مسألة دخول السفن الإيرانية إلى المياه اليمنية تكررت وأصبحت بواقع مرتين في الشهر، فيما قدرات البحرية اليمنية وخفر السواحل لا تفي بالقيام بمهام إيقاف وملاحقة هذه السفن، التي قال إنها لا تحمل علم إيران، ولكن من خلال بنية السفن وهيئتها وفي ضوء متطابقة ذلك مع سفن إيرانية سبق وأن ضبطت في المياه اليمنية، يتضح أنها إيرانية”. اختراقاتوأضاف الوزير اليمني، في تصريحات للصحيفة، أن “الوزارة تلقت بلاغات، أمس، من السلطة المحلية في سقطرى والقوات العسكرية وهيئة المصايد، بأن هناك ما يقرب من 40 سفينة توجد في غرب أرخبيل سقطرى، هذا التدخل جعلنا أمام مسؤولية كبيرة ولا بد من وضع حد لهذه الاختراقات لحماية المياه اليمنية من العبث، وخصوصاً الثروات البحرية والثانوية، والحد ممارسة أنشطة التهريب في المنطقة، سواء كان تهريب السلاح والمخدرات أو البشر”.وأكد وزير الثروة السمكية اليمني، أن “مجلس الوزراء ناقش في اجتماعه الدوري، أمس بالمكلا، المشكلة وطلب من دول التحالف، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التدخل لحماية المياه اليمنية على اعتبار أن التحالف هو المسيطر الآن، في ظل الحرب، على الأجواء والمياه اليمنية، نتيجة تدخل لمساعدة قوات الجيش والمقاومة اليمنية في مواجهات تمدد الانقلابيين وسيطرتهم على العاصمة صنعاء، ومحافظات ومدن أخرى”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت مصادر يمنية رفيعة، أن “نحو 40 سفينة إيرانية دخلت المياه الإقليمية اليمنية، أمس الأربعاء، بطريقة غير مشروعة”، وذلك حسبما أوردت صحيفة الشرق الأوسط، الخميس.

وبسحب المعلومات فإن “السفن الإيرانية رست قبالة شواطئ جزيرتي عبد الكوري وسمحة، في محافظة أرخبيل جزيرة سقطرى، وهناك احتمال بأن هذه السفن تقوم بتهريب السلاح للانقلابيين الحوثيين، وعملية نقل مرتزقة من بعض الدول الأفريقية للقتال في صفوف الانقلابيين”.

وقالت المصادر إن “اجتماع الحكومة اليمنية، المنعقد أمس في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، ناقش هذه المشكلة وكيفية حماية المياه الإقليمية اليمنية، حيث طلبت الحكومة من دول التحالف المساعدة في حماية مياه اليمن الإقليمية، وأقرت، أيضاً، بمخاطبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بخصوص الانتهاكات المتكررة للمياه الإقليمية اليمنية من قبل السفن الإيرانية”.

وأشار وزير الثروة السمكية اليمني، فهد كفاين، إلى أن “مسألة دخول السفن الإيرانية إلى المياه اليمنية تكررت وأصبحت بواقع مرتين في الشهر، فيما قدرات البحرية اليمنية وخفر السواحل لا تفي بالقيام بمهام إيقاف وملاحقة هذه السفن، التي قال إنها لا تحمل علم إيران، ولكن من خلال بنية السفن وهيئتها وفي ضوء متطابقة ذلك مع سفن إيرانية سبق وأن ضبطت في المياه اليمنية، يتضح أنها إيرانية”.

اختراقات
وأضاف الوزير اليمني، في تصريحات للصحيفة، أن “الوزارة تلقت بلاغات، أمس، من السلطة المحلية في سقطرى والقوات العسكرية وهيئة المصايد، بأن هناك ما يقرب من 40 سفينة توجد في غرب أرخبيل سقطرى، هذا التدخل جعلنا أمام مسؤولية كبيرة ولا بد من وضع حد لهذه الاختراقات لحماية المياه اليمنية من العبث، وخصوصاً الثروات البحرية والثانوية، والحد ممارسة أنشطة التهريب في المنطقة، سواء كان تهريب السلاح والمخدرات أو البشر”.

وأكد وزير الثروة السمكية اليمني، أن “مجلس الوزراء ناقش في اجتماعه الدوري، أمس بالمكلا، المشكلة وطلب من دول التحالف، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، التدخل لحماية المياه اليمنية على اعتبار أن التحالف هو المسيطر الآن، في ظل الحرب، على الأجواء والمياه اليمنية، نتيجة تدخل لمساعدة قوات الجيش والمقاومة اليمنية في مواجهات تمدد الانقلابيين وسيطرتهم على العاصمة صنعاء، ومحافظات ومدن أخرى”.

رابط المصدر: وزير يمني: 40 سفينة إيرانية هرّبت السلاح والمرتزقة للانقلابيين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً