محمد بن زايد في قلب عجمان

الوفاء صفة إنسان هذه الأرض، يشكر ويدين بالولاء والعرفان تقديراً لجهود تبذل من أجل إسعاد ورفاهية الآخرين، فلا غرو إذن أن يأمر عضو المجلس الأعلى حاكم

عجمان الشيخ حميد بن راشد النعيمي، بإطلاق اسم مدينة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على منطقة سكنية جديدة في الإمارة تقديراً لإنجازاته وعرفاناً بجهوده المبذولة على كافة المستويات.توجيهات أسعدت قلوب أبناء الإمارة. فما أجمل أن تحمل مدينة سكنية اسم شخصية عظيمة لها مكانة استثنائية، قدمت ولا تزال الكثير من الإسهامات التي تعنى برفاهية المواطنين واستقرارهم على وجه الخصوص، بخلاف جهوده من أجل جعل البلاد واحة أمن وأمان واستقرار للمواطن وغيره، ممن وجد هنا المكان الأمثل للعيش.قريباً وليس بعيداً ستشهد مدينة محمد بن زايد السكنية في عجمان ميلاد فرحة الأسر التي ستحتضنها المدينة في وحداتها السكنية، لتحقق لها الاستقرار النفسي والسكني بتوفير 4000 قطعة أرض ترتفع عليها أعمدة المنازل في مشروع سيبدأ العمل مباشرة لإنجاز مراحله.مدينة محمد بن زايد ستكون من المناطق الحيوية في عجمان إن لم تكن الأبرز، ستشهد نهضة عمرانية وحضارية تعج بالمشاريع المهمة لتصبح مدينة متكاملة فيها مختلف المرافق الخدمية توفرها لساكنيها ومرتاديها.من جزئيات السعادة التي يتطلع إليها الإنسان في أي مكان في العالم الاستقرار السكني، فمتى تحقق له ولأسرته ذلك نال قسطاً من السعادة عملاً وليس قولاً.بكل حب وفخر يذكر الناس جولات واسعة قام بها الشيخ محمد بن زايد في أنحاء البلاد، التقى خلالها المواطنين، وتعرف على احتياجاتهم ووعد بتلبيتها. وكم من مشاريع ضخمة ومدن سكنية ومبادرات مجتمعية كانت نتاج تلك الجولات، التي كانت بحق جولات خير عادت بالنفع والفائدة على الوطن والمواطن، وأثمرت طيباً وفرحاً.وبكل حب وفخر ستتذكر الأجيال القادمة الأيادي البيضاء للشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتفانيه من أجل المواطنين أينما كانوا، وحكمته وحرصه على أن ترفرف السعادة عليهم، يستظلون بفيء الاتحاد وظله، منعمين بجهود رجال أخذوا على عاتقهم أن تكون السبب في رخائهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


الوفاء صفة إنسان هذه الأرض، يشكر ويدين بالولاء والعرفان تقديراً لجهود تبذل من أجل إسعاد ورفاهية الآخرين، فلا غرو إذن أن يأمر عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الشيخ حميد بن راشد النعيمي، بإطلاق اسم مدينة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، على منطقة سكنية جديدة في الإمارة تقديراً لإنجازاته وعرفاناً بجهوده المبذولة على كافة المستويات.

توجيهات أسعدت قلوب أبناء الإمارة. فما أجمل أن تحمل مدينة سكنية اسم شخصية عظيمة لها مكانة استثنائية، قدمت ولا تزال الكثير من الإسهامات التي تعنى برفاهية المواطنين واستقرارهم على وجه الخصوص، بخلاف جهوده من أجل جعل البلاد واحة أمن وأمان واستقرار للمواطن وغيره، ممن وجد هنا المكان الأمثل للعيش.

قريباً وليس بعيداً ستشهد مدينة محمد بن زايد السكنية في عجمان ميلاد فرحة الأسر التي ستحتضنها المدينة في وحداتها السكنية، لتحقق لها الاستقرار النفسي والسكني بتوفير 4000 قطعة أرض ترتفع عليها أعمدة المنازل في مشروع سيبدأ العمل مباشرة لإنجاز مراحله.

مدينة محمد بن زايد ستكون من المناطق الحيوية في عجمان إن لم تكن الأبرز، ستشهد نهضة عمرانية وحضارية تعج بالمشاريع المهمة لتصبح مدينة متكاملة فيها مختلف المرافق الخدمية توفرها لساكنيها ومرتاديها.

من جزئيات السعادة التي يتطلع إليها الإنسان في أي مكان في العالم الاستقرار السكني، فمتى تحقق له ولأسرته ذلك نال قسطاً من السعادة عملاً وليس قولاً.

بكل حب وفخر يذكر الناس جولات واسعة قام بها الشيخ محمد بن زايد في أنحاء البلاد، التقى خلالها المواطنين، وتعرف على احتياجاتهم ووعد بتلبيتها. وكم من مشاريع ضخمة ومدن سكنية ومبادرات مجتمعية كانت نتاج تلك الجولات، التي كانت بحق جولات خير عادت بالنفع والفائدة على الوطن والمواطن، وأثمرت طيباً وفرحاً.

وبكل حب وفخر ستتذكر الأجيال القادمة الأيادي البيضاء للشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتفانيه من أجل المواطنين أينما كانوا، وحكمته وحرصه على أن ترفرف السعادة عليهم، يستظلون بفيء الاتحاد وظله، منعمين بجهود رجال أخذوا على عاتقهم أن تكون السبب في رخائهم.

رابط المصدر: محمد بن زايد في قلب عجمان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً