شرطة دبي تدعو إلى استخدام التقنيات الحديثة لمنع اصطدام المركبات

محمد الزفين دعا اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي إلى استخدام التقنيات الحديثة التي تمنع حوادث الاصطدام بين المركبات من الأمام، والخلف، والتي تتمثل في تركيب حساسات أمامية، وخلفية تمنع الاصطدام عن طريق المكابح، وقال إن

هذه التقنيات متوفرة في بعض موديلات وماركات السيارات الحديثة إلا أنها تعمل في حالة تشغيل مثبت السرعة فقط. وأفاد اللواء الزفين لـ«البيان» أن هذه التقنية توقف المركبة إجبارياً في حالة التوقف المفاجئ أو الاقتراب من المركبة الأمامية أو الخلفية لأنها مربوطة بالمكابح، وأن هذه التقنية غير مكلفة إلا أنها تمنع بنسبة تفوق 90% الاصطدام بالمركبات من الأمام أو الخلف، وأنه يمكن لوكالات تصنيع السيارات إضافتها إلى المركبة لما لها من ميزات كبيرة حفاظاً على الأرواح والممتلكات. توعية وأشار اللواء الزفين إلى أن حوادث الدهس ما زالت من الحوادث الخطرة في دبي خاصة للجنسيات الآسيوية وأن البعض لا يبالي بالمرور بين المركبات المسرعة دون الانتظار أو اللجوء لمعابر المشاة، لافتاً إلى أن التحقيقات ما زالت جارية في حادث دهس فتاة عربية نهاية الأسبوع الماضي، وأن الحملات التوعوية ما زالت مستمرة في هذا الصدد. وبيّن اللواء الزفين أنه بفضل تكثيف الدوريات الأمنية وزيادة الضبط المروري انخفضت نسب القيادة بتهور والاستعراضات من الشوارع بنسبة كبيرة، وتكاد تكون معدومة إلا من حالات فردية، على عكس العاميين الماضيين اللذين شهدا العديد من الحوادث المميتة، منوهاً بأن التوعية والضبط سلاحان لهما قوتها في تحقيق المنظومة الأمنية. من متضرر إلى متسبب ولفت اللواء الزفين إلى أن إحدى المخالفات التي راجع صاحبها الإدارة كانت الاصطدام من الخلف والتي سجلت ضده أنه متسبب في الحادث، فيما أحضر الشخص التسجيل من الكاميرا وتبين أن المركبة الأمامية رجعت إلى الخلف بطريقة مخالفة وهو الأمر الذي حول المخالفة من متسبب إلى متضرر.


الخبر بالتفاصيل والصور


دعا اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي إلى استخدام التقنيات الحديثة التي تمنع حوادث الاصطدام بين المركبات من الأمام، والخلف، والتي تتمثل في تركيب حساسات أمامية، وخلفية تمنع الاصطدام عن طريق المكابح، وقال إن هذه التقنيات متوفرة في بعض موديلات وماركات السيارات الحديثة إلا أنها تعمل في حالة تشغيل مثبت السرعة فقط.

وأفاد اللواء الزفين لـ«البيان» أن هذه التقنية توقف المركبة إجبارياً في حالة التوقف المفاجئ أو الاقتراب من المركبة الأمامية أو الخلفية لأنها مربوطة بالمكابح، وأن هذه التقنية غير مكلفة إلا أنها تمنع بنسبة تفوق 90% الاصطدام بالمركبات من الأمام أو الخلف، وأنه يمكن لوكالات تصنيع السيارات إضافتها إلى المركبة لما لها من ميزات كبيرة حفاظاً على الأرواح والممتلكات.

توعية

وأشار اللواء الزفين إلى أن حوادث الدهس ما زالت من الحوادث الخطرة في دبي خاصة للجنسيات الآسيوية وأن البعض لا يبالي بالمرور بين المركبات المسرعة دون الانتظار أو اللجوء لمعابر المشاة، لافتاً إلى أن التحقيقات ما زالت جارية في حادث دهس فتاة عربية نهاية الأسبوع الماضي، وأن الحملات التوعوية ما زالت مستمرة في هذا الصدد.

وبيّن اللواء الزفين أنه بفضل تكثيف الدوريات الأمنية وزيادة الضبط المروري انخفضت نسب القيادة بتهور والاستعراضات من الشوارع بنسبة كبيرة، وتكاد تكون معدومة إلا من حالات فردية، على عكس العاميين الماضيين اللذين شهدا العديد من الحوادث المميتة، منوهاً بأن التوعية والضبط سلاحان لهما قوتها في تحقيق المنظومة الأمنية.

من متضرر إلى متسبب

ولفت اللواء الزفين إلى أن إحدى المخالفات التي راجع صاحبها الإدارة كانت الاصطدام من الخلف والتي سجلت ضده أنه متسبب في الحادث، فيما أحضر الشخص التسجيل من الكاميرا وتبين أن المركبة الأمامية رجعت إلى الخلف بطريقة مخالفة وهو الأمر الذي حول المخالفة من متسبب إلى متضرر.

رابط المصدر: شرطة دبي تدعو إلى استخدام التقنيات الحديثة لمنع اصطدام المركبات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً