8 مطالب للحد من تكرار حوادث الغرق في وادي شوكة

■ مراعاة ضوابط الأمن والسلامة مسؤولية الزائرين لوادي شوكة | تصوير خولة خميس 8 مطالب طرحها مواطنون في رأس الخيمة لـ«البيان» تمثل طوق نجاة من الغرق في وادي شوكة أبرزها تفعيل الرقابة على «مغامرات شوفوني» كما أطلقوا عليها، والتي تكون عادة على الأودية والشعاب

والسدود وعدد من البرك المائية سواء المجاورة لها أو البعيدة عنها، ووضع حراسة على الأودية والسدود ولوحات إرشادية وتوعوية توضح مجاري الأودية والشعاب. وأشاروا إلى حادثة الطفلة المواطنة «9 أعوام»، والتي فارقت الحياة غرقاً الأسبوع الماضي في بركة مياه بمنطقة وادي شوكة الذي شهد وقائع كثيرة مماثلة راح ضحيتها أطفال وكبار، وخاصة أن أدويتها وشعابها تشكل عوامل جذب قوية لهواة الرحلات البرية، ولنسبة كبيرة من أفراد المجتمع الإماراتي الذين يعشقون البراري ويستمتعون بسياحة الجبال طوال أيام العام. وأكدوا على أن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والمتنوعة أسهمت في دعم هواة التنزه بجوار الأودية هذه الأيام بأخبار السيول والأمطار وبصور جريان الأودية استبشاراً بها ودعوة لزيارتها. التدخل المباشر وقالوا إن هذا الواقع بات يفرض على الجهات الرسمية التدخل لوضع حد تجاه تكرار حوادث الغرق السنوية في الأودية من جهة نتيجة التهور وعدم الوعي أو إدراك ما تشكله هذه الأماكن من مخاطر، في ظل عدم التزام البعض بالتوجيهات والإرشادات والتعليمات والتحذيرات الرسمية الصادرة، مطالبين باستغلال قسم من الوادي كمسبح أو مجمع عائلي، لتمكين العائلات من قضاء أوقات الفراغ القاتلة خصوصاً في هذا الفصل. سيما أن المقومات السياحية التي تزخر بها المواقع المحيطة بوادي شوكة واصفني، اللذين تفوق طاقتهما الاستيعابية 400 مليون متر مكعب من المياه وتحيط بهما آلاف الهكتارات من المساحات الخصبة التي تحتوي على أشجار كثيفة، التي يمكن تحويلها إلى أقطاب سياحية من شأنها أن تفتح أبواب الاستثمار في السياحة الجبلية في هذه المناطق. وشددوا على أهمية المشاركة المجتمعية، ونشر الوعي والثقافة العامة عبر وسائل الاتصال المسموعة والمرئية والمقروءة، داعين الجهات المختصة لدراسة تضاريس كل منطقة وإيضاح مجاري الأودية والشعاب فيها، والتنبؤ بالمخاطر، التي قد تحدث في حال زيادة منسوب الأمطار وحدوث جريانها.وادي شوكة. وقال المواطن علي القايدي: تكونت الشبكة الكبرى للأودية في الدولة خلال الفترات المطيرة، وتحتوي أراضيها وبالأخص الجبلية على العديد منها، ومن أهمها وادي شوكة وروافده الكثيرة وامتداده في وادي المنيعي ووادي الحلو. مشيراً إلى أن طول هذا الوادي ومروره بعدد من المناطق والتجمعات البشرية، جعل جريانه يمثل حدثاً سعيداً للكثيرين، خاصة من تستهويهم الرحلات البرية، وهم كثر في التجمعات السكانية التي يمر بها هذا الوادي الكبير والطويل.وطالب بضرورة التقيد بقواعد السلامة والابتعاد عن الأخطا.طبيعة وحذر المواطن عبدالله المزروعي من خطورة بعض الأودية والشعاب ومجاري السيول وخاصه لمن يزور المنطقة لأول مرة، موضحاً أنها تكمن في عدم وجود علامات أرضية تدل عليها أو على جريانها في بعض الأماكن، إلى جانب الطبيعة الطينية لهذه الأودية، ما يساعد على الانزلاق فيها. مغامرة أكد البروفسور د. مالك يماني في علم النفس وعلم الدراسات المستقبليات إلى تنامي مرض عدم الاكتراث، بأن أصبح الشخص غير مبالٍ بالآثار التي قد تنتج عن أفعاله، وما قد يترتب عليها من عقوبة، أو يكون مدركاً لعواقب أفعاله إلا أن عدم اكتراثه قد يكون لدوافع ذاتية متعلقة سواء بالتمرد أو التحرر وغيرها، مبيناً أهمية التوعية بالمصادر القانونية دون الاكتفاء بإصدار القوانين بل لابد من التأكد من استيعابها.


الخبر بالتفاصيل والصور


8 مطالب طرحها مواطنون في رأس الخيمة لـ«البيان» تمثل طوق نجاة من الغرق في وادي شوكة أبرزها تفعيل الرقابة على «مغامرات شوفوني» كما أطلقوا عليها، والتي تكون عادة على الأودية والشعاب والسدود وعدد من البرك المائية سواء المجاورة لها أو البعيدة عنها، ووضع حراسة على الأودية والسدود ولوحات إرشادية وتوعوية توضح مجاري الأودية والشعاب.

وأشاروا إلى حادثة الطفلة المواطنة «9 أعوام»، والتي فارقت الحياة غرقاً الأسبوع الماضي في بركة مياه بمنطقة وادي شوكة الذي شهد وقائع كثيرة مماثلة راح ضحيتها أطفال وكبار، وخاصة أن أدويتها وشعابها تشكل عوامل جذب قوية لهواة الرحلات البرية، ولنسبة كبيرة من أفراد المجتمع الإماراتي الذين يعشقون البراري ويستمتعون بسياحة الجبال طوال أيام العام.

وأكدوا على أن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والمتنوعة أسهمت في دعم هواة التنزه بجوار الأودية هذه الأيام بأخبار السيول والأمطار وبصور جريان الأودية استبشاراً بها ودعوة لزيارتها.

التدخل المباشر

وقالوا إن هذا الواقع بات يفرض على الجهات الرسمية التدخل لوضع حد تجاه تكرار حوادث الغرق السنوية في الأودية من جهة نتيجة التهور وعدم الوعي أو إدراك ما تشكله هذه الأماكن من مخاطر، في ظل عدم التزام البعض بالتوجيهات والإرشادات والتعليمات والتحذيرات الرسمية الصادرة، مطالبين باستغلال قسم من الوادي كمسبح أو مجمع عائلي، لتمكين العائلات من قضاء أوقات الفراغ القاتلة خصوصاً في هذا الفصل.

سيما أن المقومات السياحية التي تزخر بها المواقع المحيطة بوادي شوكة واصفني، اللذين تفوق طاقتهما الاستيعابية 400 مليون متر مكعب من المياه وتحيط بهما آلاف الهكتارات من المساحات الخصبة التي تحتوي على أشجار كثيفة، التي يمكن تحويلها إلى أقطاب سياحية من شأنها أن تفتح أبواب الاستثمار في السياحة الجبلية في هذه المناطق.

وشددوا على أهمية المشاركة المجتمعية، ونشر الوعي والثقافة العامة عبر وسائل الاتصال المسموعة والمرئية والمقروءة، داعين الجهات المختصة لدراسة تضاريس كل منطقة وإيضاح مجاري الأودية والشعاب فيها، والتنبؤ بالمخاطر، التي قد تحدث في حال زيادة منسوب الأمطار وحدوث جريانها.وادي شوكة.

وقال المواطن علي القايدي: تكونت الشبكة الكبرى للأودية في الدولة خلال الفترات المطيرة، وتحتوي أراضيها وبالأخص الجبلية على العديد منها، ومن أهمها وادي شوكة وروافده الكثيرة وامتداده في وادي المنيعي ووادي الحلو.

مشيراً إلى أن طول هذا الوادي ومروره بعدد من المناطق والتجمعات البشرية، جعل جريانه يمثل حدثاً سعيداً للكثيرين، خاصة من تستهويهم الرحلات البرية، وهم كثر في التجمعات السكانية التي يمر بها هذا الوادي الكبير والطويل.وطالب بضرورة التقيد بقواعد السلامة والابتعاد عن الأخطا.طبيعة

وحذر المواطن عبدالله المزروعي من خطورة بعض الأودية والشعاب ومجاري السيول وخاصه لمن يزور المنطقة لأول مرة، موضحاً أنها تكمن في عدم وجود علامات أرضية تدل عليها أو على جريانها في بعض الأماكن، إلى جانب الطبيعة الطينية لهذه الأودية، ما يساعد على الانزلاق فيها.

مغامرة

أكد البروفسور د. مالك يماني في علم النفس وعلم الدراسات المستقبليات إلى تنامي مرض عدم الاكتراث، بأن أصبح الشخص غير مبالٍ بالآثار التي قد تنتج عن أفعاله، وما قد يترتب عليها من عقوبة، أو يكون مدركاً لعواقب أفعاله إلا أن عدم اكتراثه قد يكون لدوافع ذاتية متعلقة سواء بالتمرد أو التحرر وغيرها، مبيناً أهمية التوعية بالمصادر القانونية دون الاكتفاء بإصدار القوانين بل لابد من التأكد من استيعابها.

رابط المصدر: 8 مطالب للحد من تكرار حوادث الغرق في وادي شوكة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً