ضغط الهجرة ينتقل إلى إيطاليا

امرأة سورية تحمل طفلتها في وعاء الطبخ في مخيم ريتزونا للاجئين شمال أثينا | أ ب تتفاقم مشكلة المهاجرين إلى إيطاليا، في وقت استقبلت فيه ألمانيا هذا العام عدداً من اللاجئين لا يزيد على ربع ما استقبلتهم في العام الماضي. وقال رئيس الوكالة المعنية

بحراسة حدود وسواحل الاتحاد الأوروبي، إن استمرار تدفق المهاجرين الاقتصاديين على إيطاليا، والمخاطر الأمنية التي يمكن أن ينطوي عليها ذلك، هما الآن المشكلة الرئيسية التي تواجه الاتحاد في مساعيه لوقف الهجرة. ووفقاً لبيانات من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل نحو 154 ألف مهاجر إلى إيطاليا في 2015 وتجاوز الرقم بالفعل 144 ألفاً هذا العام. وقال رئيس وكالة حرس الحدود والسواحل المشتركة بالاتحاد الأوروبي فابريس ليجيري للصحافيين: «فيما يتعلق بالهجرة غير المنتظمة، فإن إيطاليا الآن هي الدولة العضو رقم واحد». والوكالة التي كانت تعرف في السابق باسم «فرونتكس» جرى توسيع التفويض الممنوح لها، وسيطلق عليها الآن «حرس الحدود والسواحل الأوروبي». وقال ليجيري: «علينا أن نكون يقظين في منطقة وسط البحر المتوسط، لأنه قد تكون هناك أيضاً مخاطر أمنية وليس فقط ضغوط هجرة». ويأتي نحو 90 في المئة من الذين يحاولون عبور البحر المتوسط في قوارب لمهربي البشر من الساحل الليبي، رغم أن مسؤولين بالاتحاد الأوروبي يشيرون إلى أن العدد الصغير للمهاجرين القادمين من مصر زاد في الأسابيع القليلة الماضية. وقال ليجيري، إن وكالته ستشارك بشكل أكبر في جهود الاتحاد لزيادة أعداد المهاجرين الذين يعادون إلى الدول الإفريقية الفقيرة، وسيكون لها أيضاً دور أكبر في الأماكن التي يصل إليها المهاجرون في إيطاليا. ومن جهته، أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، أن بلاده استقبلت بين يناير وسبتمبر 213 ألف طالب لجوء، في انخفاض كبير مقارنة مع 890 ألفاً خلال العام 2015. وقال الوزير الألماني، مقدماً الأرقام الخاصة بطالبي اللجوء خلال الفصول الثلاثة الأولى من العام 2016، إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة تعطي ثمارها. وأوضح الوزير أنه خلال شهر سبتمبر الماضي وحده، اتخذت قرارات بشأن 70 ألف ملف لطالبي لجوء. وكانت ألمانيا استقبلت خلال الفصول الثلاثة الأولى من العام 2015 نحو 577 ألف طالب لجوء. ونظرت الأجهزة الإدارية المكلفة طلبات اللجوء في 460 ألف ملف، أي بزيادة تبلغ 165 في المئة مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من العام 2015.


الخبر بالتفاصيل والصور


تتفاقم مشكلة المهاجرين إلى إيطاليا، في وقت استقبلت فيه ألمانيا هذا العام عدداً من اللاجئين لا يزيد على ربع ما استقبلتهم في العام الماضي.

وقال رئيس الوكالة المعنية بحراسة حدود وسواحل الاتحاد الأوروبي، إن استمرار تدفق المهاجرين الاقتصاديين على إيطاليا، والمخاطر الأمنية التي يمكن أن ينطوي عليها ذلك، هما الآن المشكلة الرئيسية التي تواجه الاتحاد في مساعيه لوقف الهجرة.

ووفقاً لبيانات من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل نحو 154 ألف مهاجر إلى إيطاليا في 2015 وتجاوز الرقم بالفعل 144 ألفاً هذا العام.

وقال رئيس وكالة حرس الحدود والسواحل المشتركة بالاتحاد الأوروبي فابريس ليجيري للصحافيين: «فيما يتعلق بالهجرة غير المنتظمة، فإن إيطاليا الآن هي الدولة العضو رقم واحد». والوكالة التي كانت تعرف في السابق باسم «فرونتكس» جرى توسيع التفويض الممنوح لها، وسيطلق عليها الآن «حرس الحدود والسواحل الأوروبي».

وقال ليجيري: «علينا أن نكون يقظين في منطقة وسط البحر المتوسط، لأنه قد تكون هناك أيضاً مخاطر أمنية وليس فقط ضغوط هجرة».

ويأتي نحو 90 في المئة من الذين يحاولون عبور البحر المتوسط في قوارب لمهربي البشر من الساحل الليبي، رغم أن مسؤولين بالاتحاد الأوروبي يشيرون إلى أن العدد الصغير للمهاجرين القادمين من مصر زاد في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال ليجيري، إن وكالته ستشارك بشكل أكبر في جهود الاتحاد لزيادة أعداد المهاجرين الذين يعادون إلى الدول الإفريقية الفقيرة، وسيكون لها أيضاً دور أكبر في الأماكن التي يصل إليها المهاجرون في إيطاليا.

ومن جهته، أعلن وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، أن بلاده استقبلت بين يناير وسبتمبر 213 ألف طالب لجوء، في انخفاض كبير مقارنة مع 890 ألفاً خلال العام 2015. وقال الوزير الألماني، مقدماً الأرقام الخاصة بطالبي اللجوء خلال الفصول الثلاثة الأولى من العام 2016، إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة تعطي ثمارها. وأوضح الوزير أنه خلال شهر سبتمبر الماضي وحده، اتخذت قرارات بشأن 70 ألف ملف لطالبي لجوء.

وكانت ألمانيا استقبلت خلال الفصول الثلاثة الأولى من العام 2015 نحو 577 ألف طالب لجوء. ونظرت الأجهزة الإدارية المكلفة طلبات اللجوء في 460 ألف ملف، أي بزيادة تبلغ 165 في المئة مقارنة بالأشهر التسعة الأولى من العام 2015.

رابط المصدر: ضغط الهجرة ينتقل إلى إيطاليا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً