مستشفيات حلب هدفٌ للقصف والأدوية تنفد

Ⅶ مسعفون ينقلون أحد ضحايا الغارات على شرق حلب | أ.ف.ب لم تسلم المستشفيات في المناطق المحاصرة في شرق حلب من قصف القاذفات الروسية والطائرات السورية، وأكدت مصادر طبية نفاد الأدوية، فيما قتل العشرات في القصف الجوي المستمر على المنطقة. وأفاد المرصد السوري لحقوق

الإنسان بمقتل سبعة سوريين على الأقل جراء قصف لقوات النظام وللطائرات الحربية على حي الفردوس بمدينة حلب لليوم الثاني على التوالي. وقال المرصد في بيان إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت الأنقاض. مستشفيات تكافح وتعاني مستشفيات المدينة بسبب الحصار والقصف. وتعرض مستشفى الصاخور في شرق حلب لهجوم أحال الكثير منه إلى أنقاض. ويقول معارضون سوريون وعمال إغاثة إن طائرات حربية روسية وهليكوبتر سورية أسقطت سبعة صواريخ على الأقل على المستشفى أول أكتوبر. وذكرت منظمة إغاثة أميركية أن اثنين من المرضى على الأقل قُتلا وأُصيب 13 آخرون بجروح في الهجوم وهو الثاني على المستشفى في أقل من أسبوع. وقال طبيب في أحد المستشفيات التي لا تزال تعمل في المدينة يدعى محمد أيمن الشيخ إن مستشفى الصاخور خارج الخدمة تماماً في الوقت الحالي. وأضاف ان كل المستشفيات الميدانية في مدينة حلب قد استُهدفت. وأكد أن مستشفى الصاخور قصف على يومين متتاليين بقنابل ارتجاجية. وقال صيدلي في أحد مستشفيات مدينة حلب يدعى صبحي فاضل إن الأدوية بدأت تنفد من مستشفيات المدينة حالياً. وقال معارضون إن القوات الروسية والجيش السوري يستهدفان منذ شهور محطات الكهرباء والمستشفيات والمخابز لإجبار المدينة التي يحاصر فيها نحو 250 ألفاً على الاستسلام. قصف وقتلى وكان 27 سورياً على الأقل بينهم أربعة أطفال ومواطنتان قتلوا جراء غارات استهدفت مناطق في أحياء بستان القصر والفردوس والقاطرجي ومناطق أخرى في أحياء حلب الشرقية، بالإضافة لإصابة وفقدان عشرات آخرين. ومن بين الناجين من قصف الفردوس الطفل جميل مصطفى حبوش (13 عاماً) الذي تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشاله من تحت أنقاض مبنى دمرته الغارات بعد أربع ساعات من العمل المتواصل، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس في موقع الغارة. وقال ان عناصر الدفاع المدني سمعوا صراخه من تحت الركام قبل ان يبدأوا البحث عنه. وبعد العثور عليه تم وضع قناع اوكسجين على وجهه لمساعدته على التنفس. وتبين لاحقاً أن عائلته كانت أيضا معه تحت الانقاض، وتم انتشال جثتي والده وشقيقه الصغير فيما نقلت والدته في حالة خطرة الى المستشفى. وتركز القصف الجوي على مناطق الاشتباك في المدينة وتحديداً حي بستان الباشا (وسط) وحي الشيخ سعيد (جنوب)، حيث دارت خلال الساعات الـ 24 الماضية اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل. كما تعرضت بلدات في ريف دمشق، ومنها زملكا، لقصف جوي عنيف. 300 منذ بدء الهجوم على حلب، أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 300 شخص، غالبيتهم الساحقة من المدنيين جراء الغارات والقصف على الأحياء الشرقية. وغالباً ما ترد فصائل المعارضة بإطلاق قذائف على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وقتل أربعة أشخاص الثلاثاء وأصيب 14 آخرون جراء قذائف أطلقتها الفصائل على غرب المدينة.


الخبر بالتفاصيل والصور


لم تسلم المستشفيات في المناطق المحاصرة في شرق حلب من قصف القاذفات الروسية والطائرات السورية، وأكدت مصادر طبية نفاد الأدوية، فيما قتل العشرات في القصف الجوي المستمر على المنطقة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل سبعة سوريين على الأقل جراء قصف لقوات النظام وللطائرات الحربية على حي الفردوس بمدينة حلب لليوم الثاني على التوالي. وقال المرصد في بيان إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت الأنقاض.

مستشفيات تكافح

وتعاني مستشفيات المدينة بسبب الحصار والقصف. وتعرض مستشفى الصاخور في شرق حلب لهجوم أحال الكثير منه إلى أنقاض. ويقول معارضون سوريون وعمال إغاثة إن طائرات حربية روسية وهليكوبتر سورية أسقطت سبعة صواريخ على الأقل على المستشفى أول أكتوبر. وذكرت منظمة إغاثة أميركية أن اثنين من المرضى على الأقل قُتلا وأُصيب 13 آخرون بجروح في الهجوم وهو الثاني على المستشفى في أقل من أسبوع.

وقال طبيب في أحد المستشفيات التي لا تزال تعمل في المدينة يدعى محمد أيمن الشيخ إن مستشفى الصاخور خارج الخدمة تماماً في الوقت الحالي.

وأضاف ان كل المستشفيات الميدانية في مدينة حلب قد استُهدفت. وأكد أن مستشفى الصاخور قصف على يومين متتاليين بقنابل ارتجاجية. وقال صيدلي في أحد مستشفيات مدينة حلب يدعى صبحي فاضل إن الأدوية بدأت تنفد من مستشفيات المدينة حالياً. وقال معارضون إن القوات الروسية والجيش السوري يستهدفان منذ شهور محطات الكهرباء والمستشفيات والمخابز لإجبار المدينة التي يحاصر فيها نحو 250 ألفاً على الاستسلام.

قصف وقتلى

وكان 27 سورياً على الأقل بينهم أربعة أطفال ومواطنتان قتلوا جراء غارات استهدفت مناطق في أحياء بستان القصر والفردوس والقاطرجي ومناطق أخرى في أحياء حلب الشرقية، بالإضافة لإصابة وفقدان عشرات آخرين. ومن بين الناجين من قصف الفردوس الطفل جميل مصطفى حبوش (13 عاماً) الذي تمكنت فرق الدفاع المدني من انتشاله من تحت أنقاض مبنى دمرته الغارات بعد أربع ساعات من العمل المتواصل، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس في موقع الغارة. وقال ان عناصر الدفاع المدني سمعوا صراخه من تحت الركام قبل ان يبدأوا البحث عنه.

وبعد العثور عليه تم وضع قناع اوكسجين على وجهه لمساعدته على التنفس. وتبين لاحقاً أن عائلته كانت أيضا معه تحت الانقاض، وتم انتشال جثتي والده وشقيقه الصغير فيما نقلت والدته في حالة خطرة الى المستشفى.

وتركز القصف الجوي على مناطق الاشتباك في المدينة وتحديداً حي بستان الباشا (وسط) وحي الشيخ سعيد (جنوب)، حيث دارت خلال الساعات الـ 24 الماضية اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل. كما تعرضت بلدات في ريف دمشق، ومنها زملكا، لقصف جوي عنيف.

300

منذ بدء الهجوم على حلب، أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 300 شخص، غالبيتهم الساحقة من المدنيين جراء الغارات والقصف على الأحياء الشرقية. وغالباً ما ترد فصائل المعارضة بإطلاق قذائف على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وقتل أربعة أشخاص الثلاثاء وأصيب 14 آخرون جراء قذائف أطلقتها الفصائل على غرب المدينة.

رابط المصدر: مستشفيات حلب هدفٌ للقصف والأدوية تنفد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً