العثور على الطفلة خديجة في حالة صحية جيدة

أعلنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة العثور على الطفلة الباكستانية «خديجة»، 8 سنوات، التي اختفت عن منزل أسرتها، بمنطقة المعمورة في رأس الخيمة، منذ نحو 3 أيام، ما أثار حالة من القلق على سلامتها.وأكدت شرطة رأس الخيمة، في بيان مقتضب، أصدرته في وقت متأخر من ليلة أمس، أن

الصغيرة في حالة صحية جيدة، في حين ستعلن كافة التفاصيل المتعلقة بقصة اختفائها اليوم «الخميس»، في بيان رسمي.وكشف محمد عصمة الله بلال، باكستاني الجنسية، الذي كانت الطفلة المختفية «خديجة» تعيش في كنفه ومع أفراد أسرته بمنطقة المعمورة في رأس الخيمة: أنه «تبنى» الصغيرة وأحضرها إلى الدولة في أوراق ومستندات رسمية، تحمل فيها الطفلة اسمه باعتباره «والدها»، رغم أنها ليست ابنته حقيقة، فيما تعيش تحت رعايته وفي منزله مع أسرته منذ نحو 4 أشهر، حين أحضرها معه من باكستان، لتعيش مع الأسرة على أرض الدولة.وقال ل«الخليج»، التي سبرت أغوار القصة الإنسانية ل«الطفلة الغائبة»، منذ حوالي 72 ساعة: إنه أصدر شهادة ميلاد بنسختين للطفلة، مصدقتين بصورة قانونية في الباكستان والإمارات، الأولى أنجزها في بلده، والثانية في الدولة، والأخيرة مصدقة من القنصلية الباكستانية في دبي، وأصدر لها جواز سفر في بلادهما، تحمل فيه اسمه أيضاً، كما أصدر لها «إقامة» وهوية في الإمارات، على الحال ذاتها.وأوضح عصمة الله أن الطفلة «خديجة» كانت ابنة أسرة من جيران أسرته بمدينة «لاهور» في الباكستان، وهم على علاقة ومعرفة مع بعضهم البعض منذ زمن، وهي أيضاً صديقة لطفلته الحقيقية، البالغة، بدورها، 6 أعوام. ول«عصمة الله» طفل آخر من الذكور، يبلغ 3 أعوام، فيما لجأ إلى دفع مبلغ مالي لوالدتها، لقاء تبنيها وتركها تعيش مع أسرته، دون أن يحدد قيمة المبلغ المدفوع لوالدة «الطفلة المتغيبة»، التي تعيش بشكل مستقل ومنفصل عن زوجها «والد الطفلة».وألقى محمد عصمة الله، 35 عاماً، وهو سائق مركبة ل(قطر السيارات) «ونش»، بينما تبلغ زوجته 27 عاماً، الضوء على الأسباب، التي قد تكون وراء غياب «خديجة»، ودفعتها إلى الفرار من منزل أسرته، كما يعتقد، وهي رغبتها الملحة خلال الفترة الماضية في العودة إلى بلدها «باكستان»، والرجوع إلى والدتها وأسرتها الحقيقية، وهو ما طلبته مؤخراً، بجانب «خلافات أسرية» ومشاكل عادية، تقع في جميع البيوت، بينها وبين زوجته، كما يحدث بين الأهالي وبناتهم، وبينها وبين طفلته الحقيقية، فيما يبدو أن الطفلة لم تتأقلم على الحياة في الإمارات، بعيداً عن وطنها وأسرتها، وظل الحنين يراودها إلى بلادها. وأوضح أن والد الطفلة مريض ومصاب بإصابة عجز معها عن السير على قدميه وأقعدته عن العمل، ما جعل أوضاع أسرة الصغيرة صعبة مادياً.وبين أن الطفلة «خديجة»، وفق ما يبدو، أخذت جواز سفرها من حقيبة في سيارته، كان يضع فيها جواز سفرها، بجانب جوازات سفر أفراد الأسرة، وهي كانت تملك نسخة من مفتاح السيارة ومفتاح المنزل، مشيراً إلى أنها لم تدخل المدرسة حتى الآن رغم بلوغها الثامنة من عمرها، لكي تبقى مع طفلته الحقيقية وترعاها خلال غياب زوجته في عملها بصالون تجميل نسائي، لافتاً إلى أن الأسرة كانت ترسل الصغيرة «المتبناه» لتعليمها وتحفيظها القرآن الكريم فقط في منزل سيدة باكستانية في رأس الخيمة.أضاف عصمة الله، الذي أمضى على أرض الدولة 9 سنوات حتى الآن، أنه: تبنى «خديجة» من أجل أن ترعى ابنته الحقيقية وتلبي لها احتياجاتها طوال فترة غياب زوجته وأم ابنته عن المنزل، في ظل عملها في صالون تجميل نسائي برأس الخيمة، بجانب سبب آخر، حسب قوله، هو أن تشارك ابنته اللهو واللعب كشقيقتين، باعتبار أن لديه حتى الآن طفلين، بنتاً وولداً.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أعلنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة العثور على الطفلة الباكستانية «خديجة»، 8 سنوات، التي اختفت عن منزل أسرتها، بمنطقة المعمورة في رأس الخيمة، منذ نحو 3 أيام، ما أثار حالة من القلق على سلامتها.
وأكدت شرطة رأس الخيمة، في بيان مقتضب، أصدرته في وقت متأخر من ليلة أمس، أن الصغيرة في حالة صحية جيدة، في حين ستعلن كافة التفاصيل المتعلقة بقصة اختفائها اليوم «الخميس»، في بيان رسمي.
وكشف محمد عصمة الله بلال، باكستاني الجنسية، الذي كانت الطفلة المختفية «خديجة» تعيش في كنفه ومع أفراد أسرته بمنطقة المعمورة في رأس الخيمة: أنه «تبنى» الصغيرة وأحضرها إلى الدولة في أوراق ومستندات رسمية، تحمل فيها الطفلة اسمه باعتباره «والدها»، رغم أنها ليست ابنته حقيقة، فيما تعيش تحت رعايته وفي منزله مع أسرته منذ نحو 4 أشهر، حين أحضرها معه من باكستان، لتعيش مع الأسرة على أرض الدولة.
وقال ل«الخليج»، التي سبرت أغوار القصة الإنسانية ل«الطفلة الغائبة»، منذ حوالي 72 ساعة: إنه أصدر شهادة ميلاد بنسختين للطفلة، مصدقتين بصورة قانونية في الباكستان والإمارات، الأولى أنجزها في بلده، والثانية في الدولة، والأخيرة مصدقة من القنصلية الباكستانية في دبي، وأصدر لها جواز سفر في بلادهما، تحمل فيه اسمه أيضاً، كما أصدر لها «إقامة» وهوية في الإمارات، على الحال ذاتها.
وأوضح عصمة الله أن الطفلة «خديجة» كانت ابنة أسرة من جيران أسرته بمدينة «لاهور» في الباكستان، وهم على علاقة ومعرفة مع بعضهم البعض منذ زمن، وهي أيضاً صديقة لطفلته الحقيقية، البالغة، بدورها، 6 أعوام. ول«عصمة الله» طفل آخر من الذكور، يبلغ 3 أعوام، فيما لجأ إلى دفع مبلغ مالي لوالدتها، لقاء تبنيها وتركها تعيش مع أسرته، دون أن يحدد قيمة المبلغ المدفوع لوالدة «الطفلة المتغيبة»، التي تعيش بشكل مستقل ومنفصل عن زوجها «والد الطفلة».
وألقى محمد عصمة الله، 35 عاماً، وهو سائق مركبة ل(قطر السيارات) «ونش»، بينما تبلغ زوجته 27 عاماً، الضوء على الأسباب، التي قد تكون وراء غياب «خديجة»، ودفعتها إلى الفرار من منزل أسرته، كما يعتقد، وهي رغبتها الملحة خلال الفترة الماضية في العودة إلى بلدها «باكستان»، والرجوع إلى والدتها وأسرتها الحقيقية، وهو ما طلبته مؤخراً، بجانب «خلافات أسرية» ومشاكل عادية، تقع في جميع البيوت، بينها وبين زوجته، كما يحدث بين الأهالي وبناتهم، وبينها وبين طفلته الحقيقية، فيما يبدو أن الطفلة لم تتأقلم على الحياة في الإمارات، بعيداً عن وطنها وأسرتها، وظل الحنين يراودها إلى بلادها.
وأوضح أن والد الطفلة مريض ومصاب بإصابة عجز معها عن السير على قدميه وأقعدته عن العمل، ما جعل أوضاع أسرة الصغيرة صعبة مادياً.
وبين أن الطفلة «خديجة»، وفق ما يبدو، أخذت جواز سفرها من حقيبة في سيارته، كان يضع فيها جواز سفرها، بجانب جوازات سفر أفراد الأسرة، وهي كانت تملك نسخة من مفتاح السيارة ومفتاح المنزل، مشيراً إلى أنها لم تدخل المدرسة حتى الآن رغم بلوغها الثامنة من عمرها، لكي تبقى مع طفلته الحقيقية وترعاها خلال غياب زوجته في عملها بصالون تجميل نسائي، لافتاً إلى أن الأسرة كانت ترسل الصغيرة «المتبناه» لتعليمها وتحفيظها القرآن الكريم فقط في منزل سيدة باكستانية في رأس الخيمة.
أضاف عصمة الله، الذي أمضى على أرض الدولة 9 سنوات حتى الآن، أنه: تبنى «خديجة» من أجل أن ترعى ابنته الحقيقية وتلبي لها احتياجاتها طوال فترة غياب زوجته وأم ابنته عن المنزل، في ظل عملها في صالون تجميل نسائي برأس الخيمة، بجانب سبب آخر، حسب قوله، هو أن تشارك ابنته اللهو واللعب كشقيقتين، باعتبار أن لديه حتى الآن طفلين، بنتاً وولداً.

رابط المصدر: العثور على الطفلة خديجة في حالة صحية جيدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً