سلطان يشهد افتتاح المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» 2016

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس في مركز إكسبو الشارقة، افتتاح فعاليات الدورة الأولى من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، الذي يقام على مدى أربعة أيام بتنظيم من مركز الشارقة الإعلامي.بدأت وقائع حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عقبها

تم عرض فيلم تسجيلي يعبر عن أهمية التصوير في حياتنا اليومية، وتحوله من مجرد لقطات إلى أفكار معبرة وهوية تحكى بألوانها وتفاصيلها في شتى بقاع العالم.وألقى الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي كلمة رحب فيها بالحضور في المهرجان الأول من نوعه في مجال التصوير، وأكد أهمية لقطة الكاميرا في التوثيق والتعبير وقال: «بينما نجتمع في هذا المهرجان تتناثر الآن من حولنا في الأثير ملايين الصور منها ما يذهب مهب الريح دون توثيق.. ومنها ما اقتنصته عدسة محترف أو كاميرا هاتف بيد هاوٍ، لتشكل ذكرى تبقى خالدة تقص الحدث وتوثقه وتنقله إلينا وإلى أجيال المستقبل، فهذه الصورة قد تسعدنا أو تحزننا أو قد تثير تعاطفنا أو استياءنا فالصورة هي الذاكرة البصرية للمجتمعات الإنسانية، نوثق من خلالها لحظات حياتنا بكل ما فيها من فرح وسعادة نجاح وإخفاق تضحية وإنجازات فكم من صورة كان تأثيرها أكبر من جميع الأدوات الإعلامية الأخرى». اختراع الكاميرا وأضاف رئيس مركز الشارقة الإعلامي، إنه منذ اختراع الكاميرا هناك الكثير من الصور التي غيرت مجرى التاريخ لتتفوق فيها الصورة على كل الكلمات في مخاطبة العقول وملامسة القلوب وإظهار الحقائق لإيصال رسائل واضحة شكلت رأياً عاماً وارتبطت بالكثير من القضايا المهمة وفي وقتنا الحاضر في عصر الإعلام الرقمي باتت الصورة من أهم أعمدة الإعلام الجديد الذي يرتكز على التفاعل المباشر مع الجمهور المتلقي، مما يتطلب منا جميعاً مراعاة أخلاقيات التعامل مع الصورة في ضوء الثورة التقنية التي تشهدها الساحة العالمية حالياً، فالصورة توسع آفاق المعرفة البشرية من خلال انتشارها السريع والسهل عبر شبكة الإنترنت، متخطية بذلك حواجز اللغة والحدود الجغرافية والسياسية والاجتماعية ما ينتج عنه انتشار الثقافات بصورة لا مثيل لها.وأوضح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن تنظيم المهرجان الدولي للتصوير يأتي ضمن برامج مركز الشارقة الإعلامي المكملة للمشهد الثقافي لإمارة الشارقة والهادفة إلى دعم بيئة الإبداع وتعزيز المنظومة الإعلامية كون الصورة من شواهد الفعل الإنساني ومرتكزات العمل الإعلامي. تفاعل كبير وأشار إلى التفاعل الكبير للمشاركة وحضور المهرجان وفعالياته، وقال إنه منذ إطلاق مسابقة المهرجان الدولي للتصوير المخصصة للهواة والمحترفين على حد سواء وصلتنا آلاف المشاركات من مختلف دول العالم مما يعكس الثقة والاهتمام الملحوظ بالمهرجان حتى قبل انطلاقه، الأمر الذي يدفعنا إلى المضي قدماً بأهدافنا الرامية إلى دعم الهواة وتشجيع المبدعين وتنمية مهاراتهم من خلال برامج وطروحات المهرجان.وحول محاور المهرجان قال رئيس مركز الشارقة الإعلامي إنه بوجود نخبة من مبدعي التصوير الذين تكبدوا عناء السفر وجاؤوا إلى الشارقة ليشاركونا إبداعاتهم وخبراتهم نتناول في هذا المهرجان حيثيات الصورة بكل أشكالها بما فيها الإبداعية والصحفية والتي تشكل ضرورة في الاتصال كونها أصبحت محور الخبر والأكثر تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي. وأضاف: «نريد من مهرجاننا أن تكون الصورة دائماً لأجل الإنسان وتخاطب عقله كما تخاطب إحساسه وتكون رديفاً لبنائه وترتقي بمعارفه، نريدها صادقة ومعبرة وإحدى دعائم تنمية المجتمعات». شكراً حاكم الشارقة بعد ذلك ألقى المصور العالمي ديفيد الآن هارفي كلمة تقدم فيها بالشكر الجزيل لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه للتصوير مثمناً دور سموه في دعم الثقافة والتعليم والفنون والآداب.وأشار إلى التطور الكبير في إمارة الشارقة على صعيد مكونات الثقافة والذي يعمل على تنمية المخزون المعرفي خاصة في مجالات المعرفة الإنسانية، مؤكداً استحقاق إمارة الشارقة لقب عاصمة الثقافتين العربية والإسلامية والتي نالتهما من خلال الاهتمام الكبير بالبيئة الثقافية في مختلف مجالاتها.وقال هارفي في كلمته خلال الافتتاح، إن الشغف والطموح هما ما يطوران تجربة الفنان الشخصية والتي تحتاج إلى الكثير من التضحيات والرغبة لتكوين قاموس خاص يتيح للفنان التعرف على الكثير والكثير من الأشياء التي تغني تجربته وتطورها وتنميها ليحقق طموحه وما يصبو إليه.وأضاف هارفي خلال حديثه عن تجربته الطويلة أن المصور الفوتوغرافي الناجح هو من يلتقط صوراً تتحدث عن الحدث وتتكلم عنه، لأن مهمة المصور ليست في الكلام، بل في تسجيل اللحظة المناسبة، والتي تصبح لقطة حية تجعل الناس يتحدثون عنها، وأن الصورة لغة عالمية للمعرفة يتحدث بها ويفهمها الناس في كل أنحاء العالم.وأشار ديفيد هارفي إلى أن تجربته تخللتها العديد من المحطات الهامة واللحظات الخطرة، إلى جانب الأماكن العديدة التي عمل فيها والبلدان المختلفة التي زارها، ولكن كل ذلك كان يهون في سبيل تحقيق طموحه في هوايته ومهنته التي أحبها وأخلص لها وهو سر نجاحه. بعدها شاهد الحضور فيلما حوى العديد من اللقطات المميزة والنادرة التي التقطتها عدسة المصور العالمي هارفي، شملت العديد من اللحظات الإنسانية بمشاعرها المتباينة في متابعة رحلة فتاة من كوريا الجنوبية خلال عملها في البحر منذ الطفولة وحتى وصولها إلى عمر السبعين عاماً. الجلسة الأولى وشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الجلسة الأولى للمهرجان والتي حملت عنوان «نظرة إلى السماء»، وتحدث فيها البروفيسور ماسيمو تارينغي من المرصد الأوروبي الجنوبي، والمصور التشيلي ألبريتو بانيزا عن رحلتهما عبر الآفاق، ورصد حركة النجوم والكواكب في السماء عبر المراصد المختلفة التي ابتكرها العلماء.. وتابع الحضور رحلة مشوقة جميلة عبر العديد من اللقطات النادرة التي أبدعها المصور بانيزا بتركيب الكاميرا في التلسكوبات الكبيرة إلى جانب أكبر تلسكوب في العالم.وعقب حفل الافتتاح تجول صاحب السمو حاكم الشارقة في أروقة المهرجان مطلعاً على المعارض المصاحبة التي احتوت على أبرز الأعمال لمصورين من مختلف دول العالم، حيث رسخت جماليات وفنون التصوير لمختلف المجالات.واستمع سموه إلى شرح من أصحاب المعارض من المصورين الذين قدموا نبذة عن أعمالهم والمراحل التي مرت بها للوصول إلى أعمال فنية مؤثرة ومعبرة تصل بالفن الإنساني لجميع فئات المجتمع ومبرزة للجماليات والحقائق، واطلع على أجنحة المشاركين في المهرجان من جهات ومؤسسات مختصة في التصوير ومعداته. معارض متخصصة ويتواصل المهرجان الدولي للتصوير في تقديم عدد من المعارض المتخصصة المتميزة حيث يقدم ألبيرتو بانيزا معرض تصوير الماكرو، وعاطف سعيد معرض تصوير الطبيعة والفنون الجميلة، وكريست كولكت في التصوير البانورامي، وكلايس أكستال في التصوير الجوي، وديفيد الآن هارفي في التصوير الوثائقي، وديفيد يارو في تصوير الفنون الجميلة والحياة البرية، ودرينا كابرال في تصوير الأطعمة، وإيدي كيو في تصوير الرياضة، وإريك الماس في التصوير التجاري، وإيان روتر في التصوير باستخدام الكولودين، ومحمد محيسن في التصوير الصحفي، وروب جيلبرت في تصوير البورتريه، وتيموثي ألن في تصوير الرحلات، وليفون بيس في تصوير الماكرو، وناصر علي البحراني في تصوير الفنون الجميلة، وتوم ستودارت في التصوير الصحفي، وأولا لومان في التصوير الاستكشافي. معدات التصوير كما يتضمن المهرجان معرضاً تجارياً لعدد من أشهر وأكبر الشركات العالمية المتخصصة في معدات التصوير والتكنولوجيا، ويشارك في المعرض: كانون وسوني وسامسونج ونيكون سكول ومينولتا وهوت كولد ستديو وبروفوتو وأي. إم وتومسون وبينك وكتينج إيدج سوليوشن وأدفانسد ميديا وأدوبي وباناسونيك وجلف كلر فيلمز وفيز وان. الحضور حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، كل من الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة الإعلامي، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي، مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، وعبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة والعميد سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة وراشد أحمد بن الشيخ، رئيس الديوان الأميري، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ومسؤولي الجهات الحكومية وممثلي المؤسسات والمنظمات الإقليمية، ومحمد عبيد الزعابي، رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وطارق سعيد علاي، مدير مركز الشارقة الإعلامي.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس في مركز إكسبو الشارقة، افتتاح فعاليات الدورة الأولى من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر»، الذي يقام على مدى أربعة أيام بتنظيم من مركز الشارقة الإعلامي.
بدأت وقائع حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، عقبها تم عرض فيلم تسجيلي يعبر عن أهمية التصوير في حياتنا اليومية، وتحوله من مجرد لقطات إلى أفكار معبرة وهوية تحكى بألوانها وتفاصيلها في شتى بقاع العالم.
وألقى الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي كلمة رحب فيها بالحضور في المهرجان الأول من نوعه في مجال التصوير، وأكد أهمية لقطة الكاميرا في التوثيق والتعبير وقال: «بينما نجتمع في هذا المهرجان تتناثر الآن من حولنا في الأثير ملايين الصور منها ما يذهب مهب الريح دون توثيق.. ومنها ما اقتنصته عدسة محترف أو كاميرا هاتف بيد هاوٍ، لتشكل ذكرى تبقى خالدة تقص الحدث وتوثقه وتنقله إلينا وإلى أجيال المستقبل، فهذه الصورة قد تسعدنا أو تحزننا أو قد تثير تعاطفنا أو استياءنا فالصورة هي الذاكرة البصرية للمجتمعات الإنسانية، نوثق من خلالها لحظات حياتنا بكل ما فيها من فرح وسعادة نجاح وإخفاق تضحية وإنجازات فكم من صورة كان تأثيرها أكبر من جميع الأدوات الإعلامية الأخرى».

اختراع الكاميرا

وأضاف رئيس مركز الشارقة الإعلامي، إنه منذ اختراع الكاميرا هناك الكثير من الصور التي غيرت مجرى التاريخ لتتفوق فيها الصورة على كل الكلمات في مخاطبة العقول وملامسة القلوب وإظهار الحقائق لإيصال رسائل واضحة شكلت رأياً عاماً وارتبطت بالكثير من القضايا المهمة وفي وقتنا الحاضر في عصر الإعلام الرقمي باتت الصورة من أهم أعمدة الإعلام الجديد الذي يرتكز على التفاعل المباشر مع الجمهور المتلقي، مما يتطلب منا جميعاً مراعاة أخلاقيات التعامل مع الصورة في ضوء الثورة التقنية التي تشهدها الساحة العالمية حالياً، فالصورة توسع آفاق المعرفة البشرية من خلال انتشارها السريع والسهل عبر شبكة الإنترنت، متخطية بذلك حواجز اللغة والحدود الجغرافية والسياسية والاجتماعية ما ينتج عنه انتشار الثقافات بصورة لا مثيل لها.
وأوضح الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن تنظيم المهرجان الدولي للتصوير يأتي ضمن برامج مركز الشارقة الإعلامي المكملة للمشهد الثقافي لإمارة الشارقة والهادفة إلى دعم بيئة الإبداع وتعزيز المنظومة الإعلامية كون الصورة من شواهد الفعل الإنساني ومرتكزات العمل الإعلامي.

تفاعل كبير

وأشار إلى التفاعل الكبير للمشاركة وحضور المهرجان وفعالياته، وقال إنه منذ إطلاق مسابقة المهرجان الدولي للتصوير المخصصة للهواة والمحترفين على حد سواء وصلتنا آلاف المشاركات من مختلف دول العالم مما يعكس الثقة والاهتمام الملحوظ بالمهرجان حتى قبل انطلاقه، الأمر الذي يدفعنا إلى المضي قدماً بأهدافنا الرامية إلى دعم الهواة وتشجيع المبدعين وتنمية مهاراتهم من خلال برامج وطروحات المهرجان.
وحول محاور المهرجان قال رئيس مركز الشارقة الإعلامي إنه بوجود نخبة من مبدعي التصوير الذين تكبدوا عناء السفر وجاؤوا إلى الشارقة ليشاركونا إبداعاتهم وخبراتهم نتناول في هذا المهرجان حيثيات الصورة بكل أشكالها بما فيها الإبداعية والصحفية والتي تشكل ضرورة في الاتصال كونها أصبحت محور الخبر والأكثر تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي. وأضاف: «نريد من مهرجاننا أن تكون الصورة دائماً لأجل الإنسان وتخاطب عقله كما تخاطب إحساسه وتكون رديفاً لبنائه وترتقي بمعارفه، نريدها صادقة ومعبرة وإحدى دعائم تنمية المجتمعات».

شكراً حاكم الشارقة

بعد ذلك ألقى المصور العالمي ديفيد الآن هارفي كلمة تقدم فيها بالشكر الجزيل لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه للتصوير مثمناً دور سموه في دعم الثقافة والتعليم والفنون والآداب.
وأشار إلى التطور الكبير في إمارة الشارقة على صعيد مكونات الثقافة والذي يعمل على تنمية المخزون المعرفي خاصة في مجالات المعرفة الإنسانية، مؤكداً استحقاق إمارة الشارقة لقب عاصمة الثقافتين العربية والإسلامية والتي نالتهما من خلال الاهتمام الكبير بالبيئة الثقافية في مختلف مجالاتها.
وقال هارفي في كلمته خلال الافتتاح، إن الشغف والطموح هما ما يطوران تجربة الفنان الشخصية والتي تحتاج إلى الكثير من التضحيات والرغبة لتكوين قاموس خاص يتيح للفنان التعرف على الكثير والكثير من الأشياء التي تغني تجربته وتطورها وتنميها ليحقق طموحه وما يصبو إليه.
وأضاف هارفي خلال حديثه عن تجربته الطويلة أن المصور الفوتوغرافي الناجح هو من يلتقط صوراً تتحدث عن الحدث وتتكلم عنه، لأن مهمة المصور ليست في الكلام، بل في تسجيل اللحظة المناسبة، والتي تصبح لقطة حية تجعل الناس يتحدثون عنها، وأن الصورة لغة عالمية للمعرفة يتحدث بها ويفهمها الناس في كل أنحاء العالم.
وأشار ديفيد هارفي إلى أن تجربته تخللتها العديد من المحطات الهامة واللحظات الخطرة، إلى جانب الأماكن العديدة التي عمل فيها والبلدان المختلفة التي زارها، ولكن كل ذلك كان يهون في سبيل تحقيق طموحه في هوايته ومهنته التي أحبها وأخلص لها وهو سر نجاحه.
بعدها شاهد الحضور فيلما حوى العديد من اللقطات المميزة والنادرة التي التقطتها عدسة المصور العالمي هارفي، شملت العديد من اللحظات الإنسانية بمشاعرها المتباينة في متابعة رحلة فتاة من كوريا الجنوبية خلال عملها في البحر منذ الطفولة وحتى وصولها إلى عمر السبعين عاماً.

الجلسة الأولى

وشهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الجلسة الأولى للمهرجان والتي حملت عنوان «نظرة إلى السماء»، وتحدث فيها البروفيسور ماسيمو تارينغي من المرصد الأوروبي الجنوبي، والمصور التشيلي ألبريتو بانيزا عن رحلتهما عبر الآفاق، ورصد حركة النجوم والكواكب في السماء عبر المراصد المختلفة التي ابتكرها العلماء.. وتابع الحضور رحلة مشوقة جميلة عبر العديد من اللقطات النادرة التي أبدعها المصور بانيزا بتركيب الكاميرا في التلسكوبات الكبيرة إلى جانب أكبر تلسكوب في العالم.
وعقب حفل الافتتاح تجول صاحب السمو حاكم الشارقة في أروقة المهرجان مطلعاً على المعارض المصاحبة التي احتوت على أبرز الأعمال لمصورين من مختلف دول العالم، حيث رسخت جماليات وفنون التصوير لمختلف المجالات.
واستمع سموه إلى شرح من أصحاب المعارض من المصورين الذين قدموا نبذة عن أعمالهم والمراحل التي مرت بها للوصول إلى أعمال فنية مؤثرة ومعبرة تصل بالفن الإنساني لجميع فئات المجتمع ومبرزة للجماليات والحقائق، واطلع على أجنحة المشاركين في المهرجان من جهات ومؤسسات مختصة في التصوير ومعداته.

معارض متخصصة

ويتواصل المهرجان الدولي للتصوير في تقديم عدد من المعارض المتخصصة المتميزة حيث يقدم ألبيرتو بانيزا معرض تصوير الماكرو، وعاطف سعيد معرض تصوير الطبيعة والفنون الجميلة، وكريست كولكت في التصوير البانورامي، وكلايس أكستال في التصوير الجوي، وديفيد الآن هارفي في التصوير الوثائقي، وديفيد يارو في تصوير الفنون الجميلة والحياة البرية، ودرينا كابرال في تصوير الأطعمة، وإيدي كيو في تصوير الرياضة، وإريك الماس في التصوير التجاري، وإيان روتر في التصوير باستخدام الكولودين، ومحمد محيسن في التصوير الصحفي، وروب جيلبرت في تصوير البورتريه، وتيموثي ألن في تصوير الرحلات، وليفون بيس في تصوير الماكرو، وناصر علي البحراني في تصوير الفنون الجميلة، وتوم ستودارت في التصوير الصحفي، وأولا لومان في التصوير الاستكشافي.

معدات التصوير

كما يتضمن المهرجان معرضاً تجارياً لعدد من أشهر وأكبر الشركات العالمية المتخصصة في معدات التصوير والتكنولوجيا، ويشارك في المعرض: كانون وسوني وسامسونج ونيكون سكول ومينولتا وهوت كولد ستديو وبروفوتو وأي. إم وتومسون وبينك وكتينج إيدج سوليوشن وأدفانسد ميديا وأدوبي وباناسونيك وجلف كلر فيلمز وفيز وان.

الحضور

حضر حفل الافتتاح إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة، كل من الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة الإعلامي، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، والشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي، مدير هيئة مطار الشارقة الدولي، وعبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة والعميد سيف الزري الشامسي، قائد عام شرطة الشارقة وراشد أحمد بن الشيخ، رئيس الديوان الأميري، وعدد من أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ومسؤولي الجهات الحكومية وممثلي المؤسسات والمنظمات الإقليمية، ومحمد عبيد الزعابي، رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وطارق سعيد علاي، مدير مركز الشارقة الإعلامي.

رابط المصدر: سلطان يشهد افتتاح المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» 2016

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً