مقتل وإصابة 23 شخصاً في تفجير شمال شرق نيجيريا

قتل ثمانية أشخاص وأصيب 15 بجروح، اليوم الأربعاء، في انفجار داخل سيارة في محطة للباصات في مايدوغوري في شمال شرق نيجيريا، وفق المتحدث باسم هيئة الطوارىء إبراهيم عبد القادر.

وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية فيكتور ايسوكو في بيان، إن الاعتداء وقع على مدخل عاصمة ولاية بورنو، مهد جماعة بوكو حرام الإرهابية.وجاء في بيان للشرطة أن عبوة يدوية الصنع انفجرت صباحاً داخل سيارة كانت تقل خمسة أشخاص، مشيراً إلى أن انتحارية وراء التفجير.ولكن إبراهيم عبد القادر لم يؤكد هذه الرواية قائلاً: “لا نعرف حتى الآن إن كان اعتداءً انتحارياً، أم أنه ناجم عن قنبلة وضعت داخل السيارة”.وقال عضو في وحدات الدفاع المدني إن سيارة أجرة حاولت دخول المحطة حيث كانت الباصات المتجهة إلى ديكوا وغامبورو نغالا، تنتظر مواكبة العسكريين قبل الانطلاق.شهدت مايدوغوري، المعقل السابق لبوكو حرام، هدوءاً نسبياً منذ انتخاب الرئيس محمد بخاري في مايو(أيار) 2015 وبعد أن شن الجيش حملة ضد بوكو حرام.وفشلت محاولة لتنفيذ اعتداء انتحاري في 27 يونيو(حزيران) ضد مسجد في المدينة التي لجأ إليها أكثر من 1,5 مليون شخص هربوا من المعارك في المنطقة.ولا يزال يصعب الوصول إلى مناطق عدة في ولاية بورنو، ولا يمكن السير على الطرق التي فتحها الجيش إلا بمواكبة عسكرية.وفي نهاية سبتمبر(أيلول)، تمكنت منظمة أطباء بلا حدود من الوصول إلى مدينة غامبورو نغالا قرب الحدود الشمالية للكاميرون، حيث تحدثت عن وضع إنساني كارثي.أسفر تمرد بوكو حرام عن 20 ألف قتيل على الأقل وعن تشريد 2,6 مليون شخص منذ 2009.


الخبر بالتفاصيل والصور



قتل ثمانية أشخاص وأصيب 15 بجروح، اليوم الأربعاء، في انفجار داخل سيارة في محطة للباصات في مايدوغوري في شمال شرق نيجيريا، وفق المتحدث باسم هيئة الطوارىء إبراهيم عبد القادر.

وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية فيكتور ايسوكو في بيان، إن الاعتداء وقع على مدخل عاصمة ولاية بورنو، مهد جماعة بوكو حرام الإرهابية.

وجاء في بيان للشرطة أن عبوة يدوية الصنع انفجرت صباحاً داخل سيارة كانت تقل خمسة أشخاص، مشيراً إلى أن انتحارية وراء التفجير.

ولكن إبراهيم عبد القادر لم يؤكد هذه الرواية قائلاً: “لا نعرف حتى الآن إن كان اعتداءً انتحارياً، أم أنه ناجم عن قنبلة وضعت داخل السيارة”.

وقال عضو في وحدات الدفاع المدني إن سيارة أجرة حاولت دخول المحطة حيث كانت الباصات المتجهة إلى ديكوا وغامبورو نغالا، تنتظر مواكبة العسكريين قبل الانطلاق.

شهدت مايدوغوري، المعقل السابق لبوكو حرام، هدوءاً نسبياً منذ انتخاب الرئيس محمد بخاري في مايو(أيار) 2015 وبعد أن شن الجيش حملة ضد بوكو حرام.

وفشلت محاولة لتنفيذ اعتداء انتحاري في 27 يونيو(حزيران) ضد مسجد في المدينة التي لجأ إليها أكثر من 1,5 مليون شخص هربوا من المعارك في المنطقة.

ولا يزال يصعب الوصول إلى مناطق عدة في ولاية بورنو، ولا يمكن السير على الطرق التي فتحها الجيش إلا بمواكبة عسكرية.

وفي نهاية سبتمبر(أيلول)، تمكنت منظمة أطباء بلا حدود من الوصول إلى مدينة غامبورو نغالا قرب الحدود الشمالية للكاميرون، حيث تحدثت عن وضع إنساني كارثي.

أسفر تمرد بوكو حرام عن 20 ألف قتيل على الأقل وعن تشريد 2,6 مليون شخص منذ 2009.

رابط المصدر: مقتل وإصابة 23 شخصاً في تفجير شمال شرق نيجيريا

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً