مكتبة المؤسسات العقابية منارة للنزلاء

قال النقيب محمد عبد الله العبيدلي، مدير إدارة تدريب وتعليم النزلاء بالوكالة في شرطة دبي، ان مكتبة المؤسسات العقابية تلعب دور حيويا في تعليم وتثقيف النزلاء من خلال توفير الكتب في مختلف المجالات والتخصصات، ويوجد بها 6 آلاف كتاب بأربعة وعشرين لغة، يستفيد منها

جميع جنسيات نزلاء المؤسسات العقابية،  حيث تعتبر المكتبة من الأقسام المهمة في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية التي تبقي النزيل على اتصال دائم مع العالم الخارجي، وذلك من خلال الخدمة التي تقدمها المكتبة من استعارة الكتب و توفير الجرائد اليومية. وأوضح العبيدلي ان إدارة تعليم وتدريب النزلاء تسعى دائما لتشجيع النزلاء على المطالعة والقراءة، فهي مفتاح العلم كما أنها أساس التربية والتعليم، حيث أظهرت الدراسات أن معظم المعلومات التي يتعلمها الإنسان ترد إليه عن طريق القراءة أما الباقي فيتعلمها بالبحث والسؤال والتأمل والتجربة، لذلك تعتبر المكتبة مركزا للحياة الفكرية والثقافية للنزلاء من خلال توفير ما هو ملائم من مصادر المعلومات المختلفة من أجل تنميتهم الثقافية والمساهمة في تطويرهم علميا ومهنيا واستغلال أوقات الفراغ في الأنشطة والمجالات المختلفة. اللغة العربية ونوه العبيدلي ان المكتبة تقوم بعدد من الأعمال والأنشطة لتعزيز اللغة العربية للنزلاء من خلال عقد دورات في الخط العربي بالتعاون مع قرية التراث ودورات في علوم المكتبات بالتعاون مع مركز جمعة الماجد، حيث تساعد تلك الدورات على نشر اللغة العربية من خلال تعلم كتابتها بطرق مختلفة، كما ان دورات علوم المكتبات تشجع النزيل على القراءة من خلال تعليمه فهرسة الكتب، كما قامت المكتبة بالاشتراك في مكتبة دبي العامة باسم الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والاصلاحية لاستعارة الكتب التي يحتاجها النزلاء ومن ضمنها كتب اللغة العربية التي تساعدهم في تعلم اللغة العربية وآدابها. منارة ثقافية ومن جانبه قال الملازم اول علي الظبياني لقد أصبحت مكتبة المؤسسات العقابية نافذة على العالم الخارجي ومنارة ثقافية للنزلاء يحفظ فيها التراث الثقافي الإنساني من خلال الكتب المتنوعة في مختلف المجالات، حيث قام بزيارة المكتبة خلال العام الجاري 1569 نزيلا، وبلغ عدد استعارة الكتب 14217 مرة، بينما بلغ عدد كتب المكتبة الالكترونية التي تهدف الى تعزيز ثقافة المطالعة للنزلاء اكثر من 50 الف كتاب، مؤكداً أن المكتبة تلعب دورا مهما في تهيئة المناخ الملائم للنزلاء أثناء تأديتهم للامتحانات من خلال زيادة عدد ساعات المكتبة، حيث يوجد في المؤسسات العقابية هذه السنة 29 نزيلا في نظام الدراسة المسائي،  و 33 نزيلا من الصف السابع الى الثالث ثانوي في نظام المنازل. اشادة الزوار  من جانبهم أشاد زوار المكتبة باهتمام الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالمكتبة من حيث محتوياتها وتنوعها وثرائها. وأشاد النزيل (م.ج.م) افريقي الجنسية بالخدمات التي تقدمها مكتبة المؤسسات العقابية من خلال توفير كتب متنوعة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنه استفادة من المكتبة بقراءة أكثر من كتاب في العديد من المجالات مما أدى الى اكتسابه العديد من المعارف في العديد من المجالات. وقال النزيل (ع.ع.د) عربي الجنسية، ان الاستفادة التي تلقاها من المكتبة هي الانخراط في الدورات التدريبية التي تنظمها في مجال علوم المكتبات والفهرسة اليدوية والالية، حيث استطاع من تلك الدورات معرفة كيفية اختيار الكتاب المناسب لقراءته، الذي يتناسب مع امكانياته. وعبر النزيل (س.م.أ) عن شكره وامتنانه لإدارة مكتبة المؤسسات العقابية لتهيئتها المناخ المناسب للنزلاء واعطائهم الفرصة في تنمية وتطوير مهاراتهم من خلال توفير الكتب بلغات مختلفة وعقد الدورات التدريبية لهم، حيث يستطيع النزيل ان يواكب كل تطورات ومستجدات العالم الخارجي وهو داخل السجن من خلال قراءة الكتب والصحف اليومية كأنه موجود بينهم، ويرجع الفضل في ذلك للمكتبة وإدارة المؤسسات العقابية والاصلاحية في شرطة دبي.


الخبر بالتفاصيل والصور


قال النقيب محمد عبد الله العبيدلي، مدير إدارة تدريب وتعليم النزلاء بالوكالة في شرطة دبي، ان مكتبة المؤسسات العقابية تلعب دور حيويا في تعليم وتثقيف النزلاء من خلال توفير الكتب في مختلف المجالات والتخصصات، ويوجد بها 6 آلاف كتاب بأربعة وعشرين لغة، يستفيد منها جميع جنسيات نزلاء المؤسسات العقابية،  حيث تعتبر المكتبة من الأقسام المهمة في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية التي تبقي النزيل على اتصال دائم مع العالم الخارجي، وذلك من خلال الخدمة التي تقدمها المكتبة من استعارة الكتب و توفير الجرائد اليومية.

وأوضح العبيدلي ان إدارة تعليم وتدريب النزلاء تسعى دائما لتشجيع النزلاء على المطالعة والقراءة، فهي مفتاح العلم كما أنها أساس التربية والتعليم، حيث أظهرت الدراسات أن معظم المعلومات التي يتعلمها الإنسان ترد إليه عن طريق القراءة أما الباقي فيتعلمها بالبحث والسؤال والتأمل والتجربة، لذلك تعتبر المكتبة مركزا للحياة الفكرية والثقافية للنزلاء من خلال توفير ما هو ملائم من مصادر المعلومات المختلفة من أجل تنميتهم الثقافية والمساهمة في تطويرهم علميا ومهنيا واستغلال أوقات الفراغ في الأنشطة والمجالات المختلفة.

اللغة العربية
ونوه العبيدلي ان المكتبة تقوم بعدد من الأعمال والأنشطة لتعزيز اللغة العربية للنزلاء من خلال عقد دورات في الخط العربي بالتعاون مع قرية التراث ودورات في علوم المكتبات بالتعاون مع مركز جمعة الماجد، حيث تساعد تلك الدورات على نشر اللغة العربية من خلال تعلم كتابتها بطرق مختلفة، كما ان دورات علوم المكتبات تشجع النزيل على القراءة من خلال تعليمه فهرسة الكتب، كما قامت المكتبة بالاشتراك في مكتبة دبي العامة باسم الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والاصلاحية لاستعارة الكتب التي يحتاجها النزلاء ومن ضمنها كتب اللغة العربية التي تساعدهم في تعلم اللغة العربية وآدابها.

منارة ثقافية
ومن جانبه قال الملازم اول علي الظبياني لقد أصبحت مكتبة المؤسسات العقابية نافذة على العالم الخارجي ومنارة ثقافية للنزلاء يحفظ فيها التراث الثقافي الإنساني من خلال الكتب المتنوعة في مختلف المجالات، حيث قام بزيارة المكتبة خلال العام الجاري 1569 نزيلا، وبلغ عدد استعارة الكتب 14217 مرة، بينما بلغ عدد كتب المكتبة الالكترونية التي تهدف الى تعزيز ثقافة المطالعة للنزلاء اكثر من 50 الف كتاب، مؤكداً أن المكتبة تلعب دورا مهما في تهيئة المناخ الملائم للنزلاء أثناء تأديتهم للامتحانات من خلال زيادة عدد ساعات المكتبة، حيث يوجد في المؤسسات العقابية هذه السنة 29 نزيلا في نظام الدراسة المسائي،  و 33 نزيلا من الصف السابع الى الثالث ثانوي في نظام المنازل.

اشادة الزوار
 من جانبهم أشاد زوار المكتبة باهتمام الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بالمكتبة من حيث محتوياتها وتنوعها وثرائها. وأشاد النزيل (م.ج.م) افريقي الجنسية بالخدمات التي تقدمها مكتبة المؤسسات العقابية من خلال توفير كتب متنوعة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنه استفادة من المكتبة بقراءة أكثر من كتاب في العديد من المجالات مما أدى الى اكتسابه العديد من المعارف في العديد من المجالات.

وقال النزيل (ع.ع.د) عربي الجنسية، ان الاستفادة التي تلقاها من المكتبة هي الانخراط في الدورات التدريبية التي تنظمها في مجال علوم المكتبات والفهرسة اليدوية والالية، حيث استطاع من تلك الدورات معرفة كيفية اختيار الكتاب المناسب لقراءته، الذي يتناسب مع امكانياته.

وعبر النزيل (س.م.أ) عن شكره وامتنانه لإدارة مكتبة المؤسسات العقابية لتهيئتها المناخ المناسب للنزلاء واعطائهم الفرصة في تنمية وتطوير مهاراتهم من خلال توفير الكتب بلغات مختلفة وعقد الدورات التدريبية لهم، حيث يستطيع النزيل ان يواكب كل تطورات ومستجدات العالم الخارجي وهو داخل السجن من خلال قراءة الكتب والصحف اليومية كأنه موجود بينهم، ويرجع الفضل في ذلك للمكتبة وإدارة المؤسسات العقابية والاصلاحية في شرطة دبي.

رابط المصدر: مكتبة المؤسسات العقابية منارة للنزلاء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً