روسيا: سنواجه الدرع الصاروخية الأميركية

■ مناورات عسكرية أميركية فلبينية مشتركة شرق مانيلا | أ.ب أكدت روسيا أن هدف الولايات المتحدة من إقامة درع صاروخية عالمية، هو الحد من قدراتها النووية، مؤكدة أنها مضطرة لاتخاذ إجراءات للرد على ذلك. بالتزامن مع مناورات تجريها القوات الأميركية قرب الفلبين، فيما كشفت

وسائل إعلام صينية، أن بكين وموسكو ستجريان ثاني مناورات مشتركة مضادة للصواريخ العام المقبل، فيما ذكرت وسائل الإعلام التركية، أن أنقرة على استعداد لتلقي عرض من روسيا ضمن مناقصة بقيمة مليارات الدولارات، لإقامة نظام للدفاع الجوي. وخلال اجتماع مشترك مع قيادة الأركان الصينية في بكين، قال النائب الأول لقائد إدارة العمليات العامة بهيئة الأركان الروسية، فيكتور بوزنيخير، إن موسكو تراقب الأعمال الجارية بالولايات المتحدة في مجال استخدام منصات إطلاق الصواريخ «إم ك -41»، من أجل نشر أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، الأمر الذي يجعل سرعة الوصول إلى الأهداف مختلفاً أقل بمرات، ويشكل تهديداً أكبر بكثير لأمن روسيا. وجاءت هذه التصريحات، بالتزامن مع مناورات أميركية فلبينية مشتركة قرب مانيلا. خرق وأضاف بوزنيخير، أن الولايات المتحدة تستخدم منظومات «إم ك -41» القادرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى في قواعد الدرع الصاروخية الأميركية في كل من بولندا ورومانيا، وهو ما يعتبر خرقاً لاتفاق التخلص من الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى. واعتبر المسؤول الروسي أن هدف إقامة نظام الدرع الصاروخية العالمية الأميركية، هو الحد من قدرات القوات النووية الروسية، فضلاً عن إمكانية الإنهاء التام لقدرة الصين النووية، مؤكداً أن روسيا مضطرة لاتخاذ إجراءات جوابية لمنع تأثير مخططات واشنطن للدرع الصاروخية من التأثير في التوازن في مجال الأسلحة الاستراتيجية. مناورات من جهتها، قالت وسائل إعلام صينية رسمية، إن بكين وموسكو ستجريان ثاني مناورات مشتركة مضادة للصواريخ العام المقبل، بعد أن أغضبت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، البلدين بخططهما نشر نظام ثاد الدفاعي العسكري الأميركي المضاد للصواريخ في سيؤول. وأجرى الجيشان الصيني والروسي، أول مناورات لهما في مايو الماضي، في الوقت الذي بحثت فيه واشنطن وسيؤول نشر نظام ثاد لمواجهة أي تهديدات كورية شمالية. ومن المقرر أن يُنشر نظام ثاد في ملعب للغولف في كوريا الجنوبية، الأمر الذي يثير قلق موسكو وبكين، اللتين تخشيان أن يهدد أمنهما، دون أن يحقق شيئاً يذكر في تهدئة الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية. نظام للدفاع الجوي إلى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام التركية، أن أنقرة على استعداد لتلقي عرض من روسيا، ضمن مناقصة بقيمة مليارات الدولارات، لإقامة نظام للدفاع الجوي. وذكر تلفزيون «إن.تي.في» الخاص، نقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن تركيا جاهزة لتلقي عرض من روسيا، ضمن مناقصة تركية لبناء أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى. وتأتي التقارير، بعد نحو عام على إلغاء أنقرة صفقة مبدئية مع الصين، وسط مخاوف لدى شركائها في حلف شمال الأطلسي. وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقاء في إسطنبول أول من أمس، بتعزيز التعاون في جميع المجالات، بما في ذلك المجال العسكري-التقني.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكدت روسيا أن هدف الولايات المتحدة من إقامة درع صاروخية عالمية، هو الحد من قدراتها النووية، مؤكدة أنها مضطرة لاتخاذ إجراءات للرد على ذلك. بالتزامن مع مناورات تجريها القوات الأميركية قرب الفلبين، فيما كشفت وسائل إعلام صينية، أن بكين وموسكو ستجريان ثاني مناورات مشتركة مضادة للصواريخ العام المقبل، فيما ذكرت وسائل الإعلام التركية، أن أنقرة على استعداد لتلقي عرض من روسيا ضمن مناقصة بقيمة مليارات الدولارات، لإقامة نظام للدفاع الجوي.

وخلال اجتماع مشترك مع قيادة الأركان الصينية في بكين، قال النائب الأول لقائد إدارة العمليات العامة بهيئة الأركان الروسية، فيكتور بوزنيخير، إن موسكو تراقب الأعمال الجارية بالولايات المتحدة في مجال استخدام منصات إطلاق الصواريخ «إم ك -41»، من أجل نشر أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، الأمر الذي يجعل سرعة الوصول إلى الأهداف مختلفاً أقل بمرات، ويشكل تهديداً أكبر بكثير لأمن روسيا. وجاءت هذه التصريحات، بالتزامن مع مناورات أميركية فلبينية مشتركة قرب مانيلا.

خرق

وأضاف بوزنيخير، أن الولايات المتحدة تستخدم منظومات «إم ك -41» القادرة على إطلاق صواريخ بعيدة المدى في قواعد الدرع الصاروخية الأميركية في كل من بولندا ورومانيا، وهو ما يعتبر خرقاً لاتفاق التخلص من الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى.

واعتبر المسؤول الروسي أن هدف إقامة نظام الدرع الصاروخية العالمية الأميركية، هو الحد من قدرات القوات النووية الروسية، فضلاً عن إمكانية الإنهاء التام لقدرة الصين النووية، مؤكداً أن روسيا مضطرة لاتخاذ إجراءات جوابية لمنع تأثير مخططات واشنطن للدرع الصاروخية من التأثير في التوازن في مجال الأسلحة الاستراتيجية.

مناورات

من جهتها، قالت وسائل إعلام صينية رسمية، إن بكين وموسكو ستجريان ثاني مناورات مشتركة مضادة للصواريخ العام المقبل، بعد أن أغضبت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، البلدين بخططهما نشر نظام ثاد الدفاعي العسكري الأميركي المضاد للصواريخ في سيؤول.

وأجرى الجيشان الصيني والروسي، أول مناورات لهما في مايو الماضي، في الوقت الذي بحثت فيه واشنطن وسيؤول نشر نظام ثاد لمواجهة أي تهديدات كورية شمالية. ومن المقرر أن يُنشر نظام ثاد في ملعب للغولف في كوريا الجنوبية، الأمر الذي يثير قلق موسكو وبكين، اللتين تخشيان أن يهدد أمنهما، دون أن يحقق شيئاً يذكر في تهدئة الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية.

نظام للدفاع الجوي

إلى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام التركية، أن أنقرة على استعداد لتلقي عرض من روسيا، ضمن مناقصة بقيمة مليارات الدولارات، لإقامة نظام للدفاع الجوي.

وذكر تلفزيون «إن.تي.في» الخاص، نقلاً عن مصادر في وزارة الخارجية التركية، أن تركيا جاهزة لتلقي عرض من روسيا، ضمن مناقصة تركية لبناء أنظمة دفاع جوي بعيدة المدى.

وتأتي التقارير، بعد نحو عام على إلغاء أنقرة صفقة مبدئية مع الصين، وسط مخاوف لدى شركائها في حلف شمال الأطلسي. وتعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقاء في إسطنبول أول من أمس، بتعزيز التعاون في جميع المجالات، بما في ذلك المجال العسكري-التقني.

رابط المصدر: روسيا: سنواجه الدرع الصاروخية الأميركية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً