الاحتلال يعاقب القدس ويغلق الضفة وغزة

■ فلسطينيون فوق ركام منزل الأسير أمجد عليوي الذي هدمته قوات الاحتلال | رويترز أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أنها ستبدأ ممارسة سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين من خلال وقف مخططات البناء في الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة، رداً على عملية إطلاق النار في المدينة

أول أمس والتي نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح، وفرضت إغلاقاً تاماً على الضفة الغربية وقطاع غزة بذريعة حلول «عيد الغفران» اليهودي، في حين أصيب شابان بجروح في مدينة بيت لحم. وقال رئيس لجنة التخطيط والبناء في إسرائيل مئير ترجمان إنه يجب طرد عائلة منفذ العملية من القدس إلى غزة وسيتم إزالة جميع مخططات البناء في القدس المتعلقة بالفلسطينيين. ودعا إلى فصل عدة بلدات واقعة شرق القدس من بينها مخيم شعفاط عن منطقة إدارة بلدية الاحتلال في المدينة. وأصيب عدد من الفلسطينيين الليلة قبل الماضية، بالرصاص الحي والمتفجر (الدمدم) والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في محيط منزل الفلسطيني مصباح أبوصبيح في بلدة الرام شمالي القدس. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت منازل الفلسطينيين بحثاً عن شبان شاركوا في المواجهات. يذكر أن أبو صبيح استشهد خلال قيامه بإطلاق النار في القدس ما أسفر عن مقتل مستوطنين إسرائيليين أحدهما شرطي. وأصيب شابان فلسطينيان أمس برصاص الاحتلال على المدخل الشمالي لبيت لحم جنوب الضفة. وفتحت قوات الاحتلال المتمركزة على المدخل الشمالي لبيت لحم نيران أسلحتها صوب مخيم العزة ما أدى إلى إصابة شابين برصاص حي. هدم منزل في الأثناء، هدمت قوات إسرائيلية أمس منزل الأسير الفلسطيني أمجد عليوي في مدينة شمال الضفة، الذي كانت أدانته بالضلوع في مقتل اثنين من المستوطنين قبل عام. ويقضي عليوي عقوبتين بالسجن المؤبد إضافة إلى 30 عاماً لضلوعه في الهجوم الذي وقع بالقرب من مستوطنة إيتامار شمال الضفة. وكثفت إسرائيل إجراءات التضييق على الفلسطينيين في القدس وفرضت إغلاقا تاماً على قطاع غزة والضفة عشية عيد الغفران اليهودي (يوم كيبور) الذي بدأ مع غروب شمس أمس. وخلا مدخل مدينة بيت لحم تقريباً حيث شوهد القليل من السيارات التي يجري تفتيشها.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أنها ستبدأ ممارسة سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين من خلال وقف مخططات البناء في الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة، رداً على عملية إطلاق النار في المدينة أول أمس والتي نفذها الشهيد مصباح أبو صبيح، وفرضت إغلاقاً تاماً على الضفة الغربية وقطاع غزة بذريعة حلول «عيد الغفران» اليهودي، في حين أصيب شابان بجروح في مدينة بيت لحم.

وقال رئيس لجنة التخطيط والبناء في إسرائيل مئير ترجمان إنه يجب طرد عائلة منفذ العملية من القدس إلى غزة وسيتم إزالة جميع مخططات البناء في القدس المتعلقة بالفلسطينيين. ودعا إلى فصل عدة بلدات واقعة شرق القدس من بينها مخيم شعفاط عن منطقة إدارة بلدية الاحتلال في المدينة.

وأصيب عدد من الفلسطينيين الليلة قبل الماضية، بالرصاص الحي والمتفجر (الدمدم) والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في محيط منزل الفلسطيني مصباح أبوصبيح في بلدة الرام شمالي القدس.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اقتحمت منازل الفلسطينيين بحثاً عن شبان شاركوا في المواجهات.

يذكر أن أبو صبيح استشهد خلال قيامه بإطلاق النار في القدس ما أسفر عن مقتل مستوطنين إسرائيليين أحدهما شرطي.

وأصيب شابان فلسطينيان أمس برصاص الاحتلال على المدخل الشمالي لبيت لحم جنوب الضفة. وفتحت قوات الاحتلال المتمركزة على المدخل الشمالي لبيت لحم نيران أسلحتها صوب مخيم العزة ما أدى إلى إصابة شابين برصاص حي.

هدم منزل

في الأثناء، هدمت قوات إسرائيلية أمس منزل الأسير الفلسطيني أمجد عليوي في مدينة شمال الضفة، الذي كانت أدانته بالضلوع في مقتل اثنين من المستوطنين قبل عام. ويقضي عليوي عقوبتين بالسجن المؤبد إضافة إلى 30 عاماً لضلوعه في الهجوم الذي وقع بالقرب من مستوطنة إيتامار شمال الضفة.

وكثفت إسرائيل إجراءات التضييق على الفلسطينيين في القدس وفرضت إغلاقا تاماً على قطاع غزة والضفة عشية عيد الغفران اليهودي (يوم كيبور) الذي بدأ مع غروب شمس أمس. وخلا مدخل مدينة بيت لحم تقريباً حيث شوهد القليل من السيارات التي يجري تفتيشها.

رابط المصدر: الاحتلال يعاقب القدس ويغلق الضفة وغزة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً