الطيران الروسي يكثّف النار على شرق حلب

■ مقاتلون من الجيش الحر يفتحون نيرانهم على «داعش» في قرية يحمول شمال سوريا | أ.ف.ب بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت إعلان الجيش السوري تقليص غاراته على شرق حلب، شن الطيران الروسي غارات هي الأعنف على المدينة منذ أسبوع، ما أدى إلى مقتل

16 شخصاً، فيما قتل خمسة أطفال في قصف شنّه مسلّحون على مدرسة في مدينة درعا، فيما قتل عشرة أشخاص في تفجير تبناه تنظيم داعش قرب مدينة منبج التي طردته منها قوات سوريا الديمقراطية بدعم أميركي. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 16 شخصاً بينهم 4 أطفال وسيدة جراء قصف جوي على مناطق في حيي بستان القصر والفردوس بمدينة حلب. وقال المرصد في بيان إنه جرى انتشال جثامين عدد من الضحايا من تحت أنقاض المباني التي دمرتها صواريخ الطائرات الروسية، وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع في أحياء بالقسم الشرقي من مدينة حلب، لوجود جرحى بحالات خطرة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن غارات أمس هي الأعنف على الأحياء الشرقية منذ نحو أسبوع. وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في شرق حلب بتجدد الغارات على الأحياء السكنية في شرق حلب حوالى الساعة الثانية عشرة ظهراً، واستهدفت بشكل خاص أحياء القاطرجي والميسر وقاضي عسكري وبستان القصر. وفي حي بستان القصر، قال المراسل إن الغارات أدت إلى تدمير مبنيين بالكامل. ونقل مشاهدته للكثير من الأشلاء فضلاً عن ضحايا ممددين على الأرض. وقال إن متطوعين من الدفاع المدني كانوا يعملون بأيديهم على رفع الأنقاض بحثاً عن الضحايا، مشيراً إلى سحب جثتي طفلين على الأقل. ويأتي تجدد القصف بشكل مكثف على الأحياء السكنية بعد أيام من الهدوء النسبي، الذي أعقب إعلان الجيش السوري في الخامس من أكتوبر تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الفصائل. كمين وقال قائد عسكري في «الجيش السوري الحر» إن 17 عنصراً من حركة النجباء العراقية قتلوا وإن أكثر من 34 آخرين أصيبوا في حي الشيخ سعيد في مدينة حلب. وقال القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية إن «مرتزقة النجباء شنوا هجوماً على حي الشيخ سعيد، وقد تمكن الثوار من صد الهجوم واستعادة مناطق تقدم إليها المرتزقة». وأضاف أن «مرتزقة النجباء وقعوا في كمائن نصبها لهم الثوار، حيث تقدموا إلى عدد من كتل الأبنية التي تم تفخيخها ورصدها نارياً ما أدى لمقتل أكثر من 17 عنصراً منهم وإصابة 34 آخرين». وأوضح أن «قوات النظام والميليشيات الموالية لها شنت أمس هجوماً على عدد من محاور القتال في مدينة حلب تحت غطاء جوي من الطيران الحربي الروسي، حيث حاولت استعادة نقاط استراتيجية على جبهة مشروع 1070 شقة في حي الحمدانية جنوب غرب مدينة حلب تصدى لهم الثوار وقتلوا خمسة عناصر من قوات النظام وتدمير ناقلة جنود مصفحة وقتل من داخلها». وإلى ذلك قال مصدر إعلامي مقرب من الجيش السوري الحر إن مسلحي الجيش الحر تمكنوا من تفجير مبنى تتحصن به قوات النظام على جبهة حي سليمان الحلبي وقتل أكثر من 15 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها كما شن الطيران الحربي غارتين جويتين بالصواريخ الفراغية استهدفت حي قاضي عسكر بمدينة حلب. مقتل أطفال وقتل خمسة أطفال وأصيب آخرون بجروح في قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل معارضة استهدفت مدرسة في مدينة درعا في جنوب سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التي أوضحت أن خمسة أطفال قتلوا و15 تلميذاً أصيبوا جراء قذيفة صاروخية أطلقها مسلّحون على مدرسة للتعليم الأساسي في حي السحاري في مدينة درعا. وأضافت أن القذيفة استهدفت مدرسة ذات النطاقين التي تحطمت نوافذها وحيث سادت حالة من الذعر والخوف بين التلاميذ. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره مقتل ستة أشخاص بينهم «خمسة أطفال» وإصابة حوالي 20 آخرين بجروح جراء سقوط قذائف على مدرسة في مناطق سيطرة قوات النظام في درعا. تفجير وعلى جبهة أخرى شمال سوريا، قال المرصد السوري إن ما لا يقل عن عشرة أشخاص قُتلوا عندما فجر انتحاري من تنظيم داعش نفسه في قرية قريبة من مدينة منبج. وأضاف أن الانفجار وقع في الماشي التي تقع في الريف حول مدينة منبج. وقال المرصد الذي مقره في بريطانيا إن تنظيم داعش يشن هجمات على تلك القوات الموجودة في منطقة منبج.


الخبر بالتفاصيل والصور


بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت إعلان الجيش السوري تقليص غاراته على شرق حلب، شن الطيران الروسي غارات هي الأعنف على المدينة منذ أسبوع، ما أدى إلى مقتل 16 شخصاً، فيما قتل خمسة أطفال في قصف شنّه مسلّحون على مدرسة في مدينة درعا، فيما قتل عشرة أشخاص في تفجير تبناه تنظيم داعش قرب مدينة منبج التي طردته منها قوات سوريا الديمقراطية بدعم أميركي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 16 شخصاً بينهم 4 أطفال وسيدة جراء قصف جوي على مناطق في حيي بستان القصر والفردوس بمدينة حلب.

وقال المرصد في بيان إنه جرى انتشال جثامين عدد من الضحايا من تحت أنقاض المباني التي دمرتها صواريخ الطائرات الروسية، وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع في أحياء بالقسم الشرقي من مدينة حلب، لوجود جرحى بحالات خطرة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن غارات أمس هي الأعنف على الأحياء الشرقية منذ نحو أسبوع. وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس في شرق حلب بتجدد الغارات على الأحياء السكنية في شرق حلب حوالى الساعة الثانية عشرة ظهراً، واستهدفت بشكل خاص أحياء القاطرجي والميسر وقاضي عسكري وبستان القصر.

وفي حي بستان القصر، قال المراسل إن الغارات أدت إلى تدمير مبنيين بالكامل. ونقل مشاهدته للكثير من الأشلاء فضلاً عن ضحايا ممددين على الأرض. وقال إن متطوعين من الدفاع المدني كانوا يعملون بأيديهم على رفع الأنقاض بحثاً عن الضحايا، مشيراً إلى سحب جثتي طفلين على الأقل. ويأتي تجدد القصف بشكل مكثف على الأحياء السكنية بعد أيام من الهدوء النسبي، الذي أعقب إعلان الجيش السوري في الخامس من أكتوبر تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الفصائل.

كمين

وقال قائد عسكري في «الجيش السوري الحر» إن 17 عنصراً من حركة النجباء العراقية قتلوا وإن أكثر من 34 آخرين أصيبوا في حي الشيخ سعيد في مدينة حلب. وقال القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية إن «مرتزقة النجباء شنوا هجوماً على حي الشيخ سعيد، وقد تمكن الثوار من صد الهجوم واستعادة مناطق تقدم إليها المرتزقة». وأضاف أن «مرتزقة النجباء وقعوا في كمائن نصبها لهم الثوار، حيث تقدموا إلى عدد من كتل الأبنية التي تم تفخيخها ورصدها نارياً ما أدى لمقتل أكثر من 17 عنصراً منهم وإصابة 34 آخرين».

وأوضح أن «قوات النظام والميليشيات الموالية لها شنت أمس هجوماً على عدد من محاور القتال في مدينة حلب تحت غطاء جوي من الطيران الحربي الروسي، حيث حاولت استعادة نقاط استراتيجية على جبهة مشروع 1070 شقة في حي الحمدانية جنوب غرب مدينة حلب تصدى لهم الثوار وقتلوا خمسة عناصر من قوات النظام وتدمير ناقلة جنود مصفحة وقتل من داخلها». وإلى ذلك قال مصدر إعلامي مقرب من الجيش السوري الحر إن مسلحي الجيش الحر تمكنوا من تفجير مبنى تتحصن به قوات النظام على جبهة حي سليمان الحلبي وقتل أكثر من 15 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها كما شن الطيران الحربي غارتين جويتين بالصواريخ الفراغية استهدفت حي قاضي عسكر بمدينة حلب.

مقتل أطفال

وقتل خمسة أطفال وأصيب آخرون بجروح في قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل معارضة استهدفت مدرسة في مدينة درعا في جنوب سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التي أوضحت أن خمسة أطفال قتلوا و15 تلميذاً أصيبوا جراء قذيفة صاروخية أطلقها مسلّحون على مدرسة للتعليم الأساسي في حي السحاري في مدينة درعا. وأضافت أن القذيفة استهدفت مدرسة ذات النطاقين التي تحطمت نوافذها وحيث سادت حالة من الذعر والخوف بين التلاميذ.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدوره مقتل ستة أشخاص بينهم «خمسة أطفال» وإصابة حوالي 20 آخرين بجروح جراء سقوط قذائف على مدرسة في مناطق سيطرة قوات النظام في درعا.

تفجير

وعلى جبهة أخرى شمال سوريا، قال المرصد السوري إن ما لا يقل عن عشرة أشخاص قُتلوا عندما فجر انتحاري من تنظيم داعش نفسه في قرية قريبة من مدينة منبج. وأضاف أن الانفجار وقع في الماشي التي تقع في الريف حول مدينة منبج. وقال المرصد الذي مقره في بريطانيا إن تنظيم داعش يشن هجمات على تلك القوات الموجودة في منطقة منبج.

رابط المصدر: الطيران الروسي يكثّف النار على شرق حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً