كرم الضيافة للاجئين شعار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة

■ غوتيريس أظهر قدرته على التمتع بروح القيادة | ارشيفية صورة على مدى عشر سنوات، قبل أن يختاره مجلس الأمن الدولي أميناً عاماً للأمم المتحدة بدءاً من عام 2017، كان انطونيو غوتيريس مفوض

الأمم المتحدة السامي للاجئين. وقد توجه المسؤول الأممي البرتغالي إلى عشرات البلدان التي استقبلت النازحين، وكان يتعجب معظم الأحيان من شيء واحد: كرم ضيافة الشعب المضيف التي لا تصدق، سواء في أفريقيا أو آسيا. وامتنانه لهذا الكرم ساعد في تعزيز سمة قيادية مهمة فيه، وهي سمة قد تحتاج إليها الأمم المتحدة الآن. خبرة غوتيريس في رعاية اللاجئين سوف تخدم الأمم المتحدة جيداً. كانت القوى الكبرى قد همشت الهيئة الدولية حول القضايا السياسية والأمنية في الغالب، لكن ليس حول قضية إنسانية لجماهير مهجرة من أوطانها. وقال غوتيريس العام الماضي: «انتقلت أزمة اللاجئين العالمية إلى مركز اهتمام المجتمع الدولي». خلال فترة توليه منصب المفوض السامي من عام 2005 إلى 2015، تضاعف عدد النازحين تقريباً إلى أكثر من 65 مليون شخص، نتيجة للصراعات المزمنة، كما يحدث في سوريا. واليوم، فإن واحداً من أصل كل 113 شخصاً هو لاجئ. حاول في نهاية ولايته كمفوض سام للاجئين توضيح أبعاد كرم الضيافة العالمية تجاه اللاجئين. وأشارت ورقة بحث للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن «الإيمان الديني يصبح أكثر أهمية في البيئة الحالية..». وفي مسح أجرته منظمة العفو الدولية لـ 27 ألف شخص من 27 دولة، أخيراً، فقد أعرب 3 من أصل كل 4 أشخاص عن انحيازهم لاستقبال اللاجئين من الحرب أو الاضطهاد (احتلت الصين المرتبة الأعلى في المسح). إذا خدم غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدة لمدة 10 أعوام، كما فعل معظم من سبقوه، فإنه قد يكون الشخص المناسب لحشد المزيد من البلدان لمساعدة النازحين. لن يكون فقط الدبلوماسي الأول في الأمم المتحدة، لكن أيضاً الراعي الدولي لكل اللاجئين.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • ■ غوتيريس أظهر قدرته على التمتع بروح القيادة | ارشيفية

صورة

على مدى عشر سنوات، قبل أن يختاره مجلس الأمن الدولي أميناً عاماً للأمم المتحدة بدءاً من عام 2017، كان انطونيو غوتيريس مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين. وقد توجه المسؤول الأممي البرتغالي إلى عشرات البلدان التي استقبلت النازحين، وكان يتعجب معظم الأحيان من شيء واحد: كرم ضيافة الشعب المضيف التي لا تصدق، سواء في أفريقيا أو آسيا. وامتنانه لهذا الكرم ساعد في تعزيز سمة قيادية مهمة فيه، وهي سمة قد تحتاج إليها الأمم المتحدة الآن.

خبرة غوتيريس في رعاية اللاجئين سوف تخدم الأمم المتحدة جيداً.

كانت القوى الكبرى قد همشت الهيئة الدولية حول القضايا السياسية والأمنية في الغالب، لكن ليس حول قضية إنسانية لجماهير مهجرة من أوطانها. وقال غوتيريس العام الماضي: «انتقلت أزمة اللاجئين العالمية إلى مركز اهتمام المجتمع الدولي».

خلال فترة توليه منصب المفوض السامي من عام 2005 إلى 2015، تضاعف عدد النازحين تقريباً إلى أكثر من 65 مليون شخص، نتيجة للصراعات المزمنة، كما يحدث في سوريا. واليوم، فإن واحداً من أصل كل 113 شخصاً هو لاجئ.

حاول في نهاية ولايته كمفوض سام للاجئين توضيح أبعاد كرم الضيافة العالمية تجاه اللاجئين. وأشارت ورقة بحث للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن «الإيمان الديني يصبح أكثر أهمية في البيئة الحالية..».

وفي مسح أجرته منظمة العفو الدولية لـ 27 ألف شخص من 27 دولة، أخيراً، فقد أعرب 3 من أصل كل 4 أشخاص عن انحيازهم لاستقبال اللاجئين من الحرب أو الاضطهاد (احتلت الصين المرتبة الأعلى في المسح).

إذا خدم غوتيريس في منصب الأمين العام للأمم المتحدة لمدة 10 أعوام، كما فعل معظم من سبقوه، فإنه قد يكون الشخص المناسب لحشد المزيد من البلدان لمساعدة النازحين. لن يكون فقط الدبلوماسي الأول في الأمم المتحدة، لكن أيضاً الراعي الدولي لكل اللاجئين.

رابط المصدر: كرم الضيافة للاجئين شعار الأمين العام الجديد للأمم المتحدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً